لكيميا الحب نسيج خاص أغمض عينيك وابتسم فقط سأمسك بنظارتي وأنزعها بلطف لأضعها على يميني وأكتب هنا بصمت مودع علمتني دراستي ن أهم عنصر في الحياة هو الأكسجين وعلمني قلبي أن أهم عنصر في حياتي هو أنت كيميائيتي في الحياة وأكسجيني الذي أتنفس منه الحب والسعادة و الفرح وثورتي العاطفية عندما أحببت الكتابة
الحبُّ أخطر العواطف، وأكثرها غموضاً؛ أخطرها لأنّ المحبّ غالباً ما يفقد القدرة على تقدير الواقع، فلا شيء يجعله مستعدّاً للموت كما يفعل الحبّ؛ فكم من الرجال فقدوا حياتهم للوصول إلى حبيباتهم، وكم من النساء تحدّيْن مجتمعاتهنّ، وقُتلْنَ من أجل لحظة وصلٍ مع الحبيب. يحدّثنا التاريخ والأدب عن قصص حبٍّ كثيرةٍ انتهت بالموت، أو الجنون؛ لأنّ الحبّ عاطفةٌ عاتيةٌ تدفع أشرعة القلب إلى عباب مغامرةٍ متلاطمة الأمواج، لا تقيم وزناً لأيّ خطرٍ، ولا تقبل الخضوع أبداً للمحاكمات العقليّة.
أمّا غموض هذه العاطفة، فيأتي من جهل أسبابها؛ فنحن في معظم الأحيان لا نعرف تماماً ما الذي نحبّه فيمن نحبّ، وكثيراً ما نكتشف فيه عكس ما اعتقدنا عندما أحببناه، فالحبُّ -على الرغم من عتوّه- يبقى أكثر العواطف هشاشةً، وكثيراً ما يتبدّد عند ارتباطه بالواقع، فكما يهبّ كعاصفةٍ يمكن أن يهدأ فجأةً تاركاً الجوّ خلفه ملبّداً بالغبار.
على الرغم من كلّ شيءٍ، يبقى الحبُّ أجمل المشاعر التي يمكن للإنسان امتلاكها، ولحظات الوصل التي كثيراً ما تسبق نهايةً مأساويّةً للمحبّين، قد تكون أسعد الّلحظات التي عاشوها.
آلاف العائلات المنكوبة من الجهتين، كلٌّ يسمي فقيده شهيداً. وإنانا فهمت بعد تشظي أخوتها أن الحياة كما اعتادتها انتهت إلى بحر من الألم الذي غدا هوية هذا الشعب.
محاطة بكل هذا الموت، تلتقي إنانا بسرجون الذي يحكي لها الموت ويروي قصة غامضة من عصر سابق عن جده، فتملؤها أسئلة.
متكئاً على حكايات التقمص الشعبية، يروي ربيع مرشد قصة التشظي السوري..
عبر التاريخ شهدت العديد من الحركات الدينية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، مثلها مثل الأحزاب السياسية المحافظة، تصاعداً وازدهاراً خلال فترات الأزمات التي تمر بها الدول والمناطق الجغرافية من حين إلى آخر
يحظى الكتاب الروس بمكانة مرموقة بين صفوة الكتاب العالميين فقد تميزوا بقدرتهم على التعبير عن مكنونات النفس البشرية وما يعتمد بداخلها من عواطف ومشاعر كما عرف عنهم اهتمامهم بالأسلوب الذي بلغ معهم أرفع مستوى وقد عمقوا بأعمالهم الأدبية الرائعة صلات التواصل بين البشر إذ بحثوا أمورا ومواضيع مشتركة تهم جميع الناس مهما اختلفت مشاعرهم فلقد عالجوا قضايا الوجود الكبرى التي تشغل بال الناس والتي يبحثون لها عن حلول
كتاب جديد ومنعش لكل من أراد تغيير حياته دون الرجوع إلى خبير يدعي أن لديه الإجابات الكفيلة بتحقيق النجاح تؤمن الكاتبة بأن بداخلنا جميعا إجابات أكثر مما نعتقد ولا تعطي القارئ عند وصف كيفية تحقيق الأهداف أسئلة مهمة يتعين عليه الإجابة عنها فحسب بل تستخدم تشبيهات مجازية وقصصا غير مألوفة تفتح الذهن على مسؤوليات جديدة فيتعلم القارئ كيف يصنف الأمور الموجودة في حقيبة ظهره غير المرئية والقابلة للتوسع التي تثقل حركته بأحداث الماضي الموجودة فيها وتمنعه من المضي قدما في حياته وسيتعلم أيضا اختيار أهداف ممكنة وما يمكن أن يدعمها على الجانب الخر من بوابة التغيير وما الذي عليه فعله عندما يقف عندها بإمكان القارئ استخدام الغرفة ذات الإطلالة طوال مراحل
بلغة سردية بسيطة ومن دون تنميق يكتب طاهر الزهراني حكاية جميلة عن قرية معزولة من قرى تهامة عن حكاية الجد والتبغ عن تحولات القرية بعد أن وصلها الطريق الذي يربطها بالمدينة وبالدولة التي صارت تفرض عليها قوانينها خر حقول التبغ رواية تحمل رمزية نهاية تلك الحياة التي تتبدل كما يتبدل الحصن الذي يرمز إلى تلك الحياة التي لا يخبو الحنين إليها كلما حاولت أن أبتعد عن المكان فإن الأقدار تعيدني إليه أشيا كثيرة يمكن أن تروى عن تلك المرحلة التي تحمل خزانا من الحكايات المستمدة من الوقائع ليصنع منها الراوي خيالا ممتعا
هي ذاكرةٌ عجيبة، ذاكرةُ طفلةٍ أتت بها جدّتها إلى بيتها في جزيرة مايوركا، بسبب وفاة أمّها ومرض مربّيتها وانشغال أبيها. ففاجأتها الحرب ذات عطلة وهي في الرابعة عشرة. فتسجِّل في ذاكرتها كلّ ما تشاهده بدقّة، من أشجار وصخور وبحر وهواء وأضواء وألوان وأحداث وأصداء الحرب البعيدة والقريبة في آن واحد، والجبن والخيانة والغدر؛ وتسجّل مشاعر الحقد والانتقام والخوف والحب، حبّها الأوّل الخالي من الشهوة لغياب الغريزة، فهي لمّا تصبح امرأة، وما تزال تلعب بالدمى، دميتها غوروغو الأسود، منظّف المداخن الذي جاءت به من بعيد، من إحدى قصص أندرسن. فتختلط الأزمنة بعضها ببعض، وتستدعي اللحظةُ الحاضرة اللحظةَ الماضية القريبة والبعيدة، وقد تكون هذه الأخيرة أطول من اللحظة الأولى لأنها أخذت مكانها في الذاكرة واستقرّت، ولذا تكثر الأقواس والمزدوجات والتفاصيل الغزيرة من غير أن يشعر المرء بالملل. لأن ذلك كلّه مكتوبٌ بلغة رفيعة، وأسلوب كاتبة من الطراز الأوّل، هي: آنا ماريا ماتوتِه.
حازت رواية "الذاكرة الأولى" على جائزة نادال عام 1959، وهي من أعرق الجوائز الأدبية في إسبانيا وأكثرها شهرة.
يضم الكتاب بين دفتيه قصة فتاة حالمة سيطر الحب على مشاعرها فتحلم أن تعيشه كما في خيالاتهالكنها تنصدم حين تعلم أن العادات تعترض طريق أحلامهافتخضع للعادات والتقاليد وترتبط بابن عمها كما يريد والدها ثم تتجرع مرارة فقدان طفلهالتعيش في كنف التشاؤم متجاهلة كل ما حولها من ملاذ الحياة ومتاعها