لهذا الكتاب جوانب عدة سيكتشفها القارئ بين دفتيه من عبقرية الموسيقار العظيم فريدريك شوبان التي أنتجت مقطوعات موسيقية رائعة خلدها التاريخ يركز على المارش الجنائزي الذي اشتهر شوبان بتأليفه والذي تجلت فيه كعبقريته الفريدة من نوعها في مجال التأليف الموسيقي ويعرج على علاقة شوبان بالروائية جورج سائد التي ساندته في مسيرته المهنية والتي كان لها تأثير بالغ في نتاجاته
كم تمنيت أن ألعب معك أمي كم تمنيت أن تحضنيني بعمق كم تمنيت أن تحكي لي الكثير من القصص قبل النوم كثيرا ما يخطأ الوالدين في حق أطفالهم و يتخذون قرارات لتربية أطفالهم تبدو لهم صحيحة لكنهم لا يدركون حقا تبعية هذه القرارات مثلما فعل والد ووالدة نادر اللذان استقبلا وليدهما بفرحة عارمة و اتخذا قرار أن يكرسا حياتهما لتربيته أفضل تربية لكن ما الخطأ في هذا القرار يا ترى
نبذة عن المادة راعية القمة:
تتلقى ليا الكثير من الاحداث والمؤامرات و الاسرار التي ستقيدها بسلاسل جحيميه وسقوطها في دوامة من الالم والحيرةلا تستطيع الخروج منها و الذي رافقها منذ الطفولة واثرعليها كليا لتصل الى مرحلة الياس من الحياة. الى ان تلتقي بامراءة التي ستغير حياتها كليا والتي ستفكك قيدوها واحده تلو الاخر ليتلاشى الالم ويحل محله الامل وستساعدها ع اظهار مواهبها التائه فالحياة لتجعل لها طريقا نحوالهدف لتحقق ما تصبوا اليه بكل ما اوتيت من قوة و ثقة حتى تصبح راعية القمة.
"قبل هذا الكتاب، كان العشاق العذريون في تصورنا أنقياء كالملائكة، معصومين كالقديسين. ويأتي صادق جلال العظم في هذا الكتاب ليمزق القناع عن وجوه العشاق العذريين، وليكشف بالمنطق والفكر الفلسفي العميق، أنهم كانوا في حقيقتهم نرجسيين وشهوانيين..." نزار قباني
وجدتني لا أكتب يوميات مريض بل أكتب أحداثا ومشاعر ما جربته وما تعلمته سيرة ذاتية لي ولجيلي أيضاودونما أشعر عبرت كتابتي من الخاص إلى العام وهكذا تنقلت بين شرح علمي إلى أخبار التطورات السياسية ومن تفنيد خرافات حول ما يسمى بـ الطب البديل إلى متابعة وفاة الملكة إليزابيث أتأمل في الموت والحياةلو تحققت نجاتي بمعجزة ما فسأسعى نحو ذلك الضو الذي زادت خبرتي به وتقديري له في أيام مرضي وسأمنح ما أستطيع عرفانا لكوني محظوظا بزوجة مضيئة وبأب وأم مضيئين وبالكثير من الأصدقا الذين يطمئنني نورهم لحقيقة الخير في الدنياولو وافاني القدر بالوقت الذي قدره الأطبا أرجو أن يكون ما بعد نفقي نورا وهدوا وأن يمر عبر هذا الكتاب بعض الضو إلى من يقرأمحمد أبو الغيط