هي ذاكرةٌ عجيبة، ذاكرةُ طفلةٍ أتت بها جدّتها إلى بيتها في جزيرة مايوركا، بسبب وفاة أمّها ومرض مربّيتها وانشغال أبيها. ففاجأتها الحرب ذات عطلة وهي في الرابعة عشرة. فتسجِّل في ذاكرتها كلّ ما تشاهده بدقّة، من أشجار وصخور وبحر وهواء وأضواء وألوان وأحداث وأصداء الحرب البعيدة والقريبة في آن واحد، والجبن والخيانة والغدر؛ وتسجّل مشاعر الحقد والانتقام والخوف والحب، حبّها الأوّل الخالي من الشهوة لغياب الغريزة، فهي لمّا تصبح امرأة، وما تزال تلعب بالدمى، دميتها غوروغو الأسود، منظّف المداخن الذي جاءت به من بعيد، من إحدى قصص أندرسن. فتختلط الأزمنة بعضها ببعض، وتستدعي اللحظةُ الحاضرة اللحظةَ الماضية القريبة والبعيدة، وقد تكون هذه الأخيرة أطول من اللحظة الأولى لأنها أخذت مكانها في الذاكرة واستقرّت، ولذا تكثر الأقواس والمزدوجات والتفاصيل الغزيرة من غير أن يشعر المرء بالملل. لأن ذلك كلّه مكتوبٌ بلغة رفيعة، وأسلوب كاتبة من الطراز الأوّل، هي: آنا ماريا ماتوتِه.
حازت رواية "الذاكرة الأولى" على جائزة نادال عام 1959، وهي من أعرق الجوائز الأدبية في إسبانيا وأكثرها شهرة.
كل ما كان يحكى عن الأصوات المرعبة المنبعثة من مسكن القساوسة لم يكن صحيحا أو حتى قريبا من الصحة ففي داخل إحدى حجراته توجد مراهقة مقيدة تثير الفزع والرعب في نفوس الحاضرين بما تعرفه عن أسرارهم فهل
اكتشفتُ الليلة أن كل فرد من عائلتي قد قَتل مرَّة على الأقل! وقفت خلف جدتي وهي تفتح باب الغرفة لأجد جثة هذا الوغد عارية. بالطبع لم أشك في قاتل غير جدتي! ليس لأنها الوحيدة في بيتنا التي تملك سلاحًا احترفت استعماله منذ أيام شبابها، وليس لأننا نعلم أنها قتلت زوجها السابق، بل لأنها فور أن رأت الجثة، ربتت على ظهري وقابلت نظراتي المرتاعة بابتسامة حنون وكأنها تقول لي: «جثة هذا الوغد هي هدية تفوقك في الثانوية العامة. اسعَد يا عيسى!». لم أسعد، فقد أوصيتهم ألا يقتلوه بدوني، فلا يجوز أن يُطلق غيري الرصاص عليه، لكن يبدو أنهم استغلوا غيابي في قسم قصر النيل ليمارسوا العادة الأقرب إلى قلوبهم؛ تجاهل رغباتي. وددتُ أن أعاتب جدتي لأنها خرقت قواعدها لقتل الأوغاد، لكن نظرات هذا الضابط الذي يقف خلفنا وفي يده ليمونة منعتني من الكلام…
عن المؤلفة
وُلدت ميرنا المهدي في حي المعادي بالقاهرة، وتخرجت في مدرسة «ليسيه الحرية» في المعادي، ثم في كلية «الألسن» جامعة عين شمس. تخصصت في أدب وترجمة اللغتين الفرنسية والإسبانية.
حازت عدة جوائز أدبية من سفارتي كندا وفرنسا والمركز الثقافي الفرنسي، لتركِّز بعدها في كتابة أدب الإثارة والتشويق، فنشر لها عدة روايات، من أهمها سلسلة «تحقيقات نوح الألفي» التي صدر منها «قضية ست الحسن» و«قضية لوز مُر».
تحدثت في هذا الكتاب عن الأم وقلبها النابض والأب وحنانه الدافق والمعلم وحدبه على تلاميذه والأخ الذي يقاسم أخاه الروح والن بضات والأحلام والخطرات والصديق الذي يجمل وجوده الحياة تحدثت أيضا عن الكلمة النبيلة والأخرى المسكونة شرا تحدثت عن الشهامة وعن الطيبة التي تمتلئ بها قلوب الناس وقلت شيئا عن أمراض النفوس وأدوا القلوبلم ت في الكتاب بالمستغرب ولم أستجلب العجائب أو أنقب عن الشرائد بل حاولت أن أنظر إلى المناظر نفسها وأتأمل المشاهد نفسها التي يراها الجميع ولكني استخدمت عدسة أخرى هي عدسة ذاتية بحتة تحمل ألواني الخاصة وتجربتي المتواضعة فأتيت بالمعروف المشهور ثم أعدت إنتاجه وصياغته بضرب مثال أو مزيد توضيح أو إضافة ظلال
الثلاثين هذا السن الذي لا تدرك روعته إلا من عاشته و إختبرت كل تفاصيله هو بداية الأنوثة الناضجة و عيش الأحلام الفائته تجمع فيه المرأة الجمال و الشباب و العقل و الماده رواية في تطوير الذات مستوحاه من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعاليه تتحدث عن أربعة صديقات ثلاثينيات محبطات يقرأن كتاب يشرح لهن خطوات توصلهن إلى السعاده الداخليه و إدراك أن الشخص الوحيد الذي يملكن تغييره هو أنفسهن ليقعن أخيرا في لهج المرأة التي في داخلهن
المؤلف كتاب معنى الحياة والمؤلف لـ كتب أخرى ألفرد أدلر م طبيب نفساني نمساوي من رواد مدرسة التحليل النفسي قام بتطوير نظريات مهمة تتعلق بدوافع السلوك البشري فهو يرى أن القوة الرئيسية للنشاط البشري بوجه عام ما هي إلا نضال لتحقيق الرفعة والكمال وقد أشار أدلر في البداية إلى هذه القوة بوصفها دافعا نحو الوصول إلى السلطة ولكنه سماها مؤخرا النضال نحو الرفعة وسمى مدرسته الفكرية علم النفس الفردي ويشار إلى هذه المدرسة في وقتنا الحاضر أحيانا بعلم النفس الأدلريجا في كتابات أدلر أن كل فرد يمر بتجربة يعاني فيها إحساسا بالد ونية ويؤمن أدلر بأن كل فرد يجاهد من أجل التغلب على مثل هذه الأحاسيس وفقا لأهداف محددة ومنتقاة وهو يذكر أن لكل فرد أيضا طريقة متفردة في محاولته لتحقيق تلك الأهداف وقد استخدم أدلر مصطلح أسلوب الحياة وهو يقصد بذلك أهداف الفرد والطرق التي يتبعها لتحقيق تلك الأهداف ويدعي كذلك بأن أسلوب الحياة يصبح راسخا ببلوغ الفرد سن الرابعة أو الخامسة ويعتقد بأن شخصية الفرد ومفهومه للعالم يعكسان أسلوب حياتهلقد أكد أدلر على أهمية القوى الاجتماعية في تحديد السلوك فهو يعتقد أن كل فرد قد ولد ومعه خاصية تسمى الاهتمام الاجتماعي وهي التي تمكن الفرد من الانتساب لبقية الناس وتضع المصلحة الاجتماعية فوق المصالح الذاتية وقد أصبحت أفكار أدلر جزا من نظرية الطب النفسي وتطبيقاتهولد أدلر في مدينة يينا بالنمسا وحصل على درجة الماجستير من جامعة يينا في عام م وقد كان اختصاصيا في العيون وطبيبا للأعصاب قبل أن يصبح طبيبا نفسانيا كذلك عمل أدلر مع الطبيب النفساني النمساوي المشهور سيغموند فرويد في الفترة من عامي وم وفي الفترة ما بين عامي وم أسس أدلر مستوصفات توجيه الطفولة في فيينا كما قام بتدريب المعلمين وعمل مع البا وأشرف على نشاطات المعلمين الخاصة بتعلم كيفية تمريض الأطفال الذين يعانون الإضطرابات وفي عام م انتقل أدلر إلى نيويورك
يقدم الكتاب سردًا شيقًا وممتعًا عن مفهوم القباحة ابتدائًا من العصور الوسطى ووصولًا للعصر الحديث. فتتبع الكاتبة عادات وتقاليد وأعراف المجتمعات الانسانية فيما ...