كنت في السادسة من عمري حين أخبرتني بقدر قليل جدا عن رحيلها من أفغانستان وقدومها إلى الولايات المتحدة، كانتتسير بي إلى روضة الأطفال في يوم ممطر. كم تستغرق الرحلة من أفغانستان إلى أمريكا؟
حسنا، لقد غادرت بيتنا يوم الثلاثاء، وحين وصلت إلى أمريكا كان يوم الأربعاء.
ظللت فوق السحاب يوما كاملا؟
توقفنا مرة واحدة لتغيير الطائرة، لكن، نعم قضيت يوما كاملا فوق السحاب.
كيف شعرت وأنت في السماء؟
بالأمان. رأيت في أفغانستان ما يفعله الناس بالأرض لأن كلامنهم يريد قطعة منها. يدمرونها، يقسمونها. وحتى حين لا يتبقى منها شيء، يظلون يطالبون بها. لكن السماء ليست هكذا. لايمكن تقسيمها.
كيف بدت أمريكا من السماء؟
سكنت أمي حينها كأنها لم تسمع سؤالا مثل هذا من قبل ثم أجابت، "بدت كحلم".
حلم جيد؟
ترکت مظلتها المكسورة تسقط إلى جانبها. انسالت قطرات المطر على خديها. ذهب سؤالي بلا إجابة،حملته رياح قوية.
واسئلة اخرى عن الادخارانا وانت ونحن جميعا بحاجة إلى الادخاروسوا كنت تمارس الادخار للمرة الأولىأوكنت تدخر بعض المال ثم تجد نفسكتصرفه على الكماليات او كنت ممنيمارس الادخار بانتظام ونجاح فستجدفي هذا الكتاب نصائح وأساليب تساعدكبالتاكيد في تحسين علاقتك بالمالالمؤلف أ هيا الصميط
ورا الباب و الدريشة يحدث ليس فقط ما لا نرى وإنما أيضا ما لا نتصور أو نتخيل أو نظن لا تغمضوا العيون ولا تدفنوا الرؤوس فما يحدث في الواجهة ليس حقيقتنا وليس حقيقة مجتمعنا ببساطة ما يحدث خلف هذه الأبواب هو الحقيقة
بدأت في كتابة هذه الرواية، وبدأت الرواية تكتبني في سطور. قد أكون أنا غير الذي جاء في هذه الرواية، وقد تكون الرواية جاءت من خارج حدود الزمن المعاصر، ولكنها في الحقيقة جاءت، ورسمت أشخاصاً وأحداثاً، وتوالت أحداثها على غير ما كنت أريد الكتابة عنه. فربما تكون هذه الأحداث قد طرأت في فترة زمنية ما، وفي قرية معينة، وربما لم أكن قد شاهدت مثل هذه الأعاصير، لكنها حقيقة، قد تحدث في زمن زمكان معينين، وبالأحرى تكون حادثة معاصرة لكنها بصورة أخرى، ترتدي ثوباً يتلائم مع هيكل العصر الذي نحن فيه، فنحن في زمان تتعدد فيه الأسباب وأساليب التقنية، وتختلف فيه من يوم لآخر نماذج الدراسات الإنسانية بهدف تحقيق غايات الإنسان، وإصابة أهدافه المتعددة والمختلفة. كل هذا يحدث، ويحدث في كل زمان ومكان، طالما بقي الإنسان، وتنامت نزواته وطموحاته اللامحدودة، ويحدث أيضاً في لحظات الخروج عن الذات الواعية والانغماس في وحل الحيوانية الجاهمة.
فيكون الليل، ويكون الزلزال، ويكون الإعصار، ويكون الموت، رغم الإنارة الكاشفة، وأشعة الضوء الساطعة، ومكبرات الصوت والضوء العصرية..
"الإنسان الحيوان" يخرج شاهراً سيف الدمر، ممتطياً فرس النار في ساعة خروج الذات الواعية من ذاتها وانسلاخها من أصل التكوين، فيكون الكائن الإنساني كما كان في أول تكوينه، وتكون الغريزة جوهر هذا التكوين، ويكون التردي قطر هذا الكائن.
لا تعرف "ماري نويل" من هو والدها، ولا تعرف لماذا تخلّت أمها عنها بعد ولادتها مباشرة وتركتها في عهدة رانليز، كما لا تعرف ما الذي دفع هذه الأم لإرسال رسالة بعد عشر سنوات تطالب فيها بابنتها.
تسافر الطفلة إلى المجهول، فتعيش مع أمٍّ باردة عاطفياً، تعذّبها ذكريات الماضي. وبعد أن تكبر تذهب إلى بوسطن لتكمل دراستها، وتتزوّج من عازف جاز مبتكر، فيما سؤال "من أنا؟ ومن هي عائلتي؟"، يظلّ يطاردها في كل الأماكن التي تعيش فيها، ولذلك تسعى لفهم ما جرى قبل ولادتها، غير أن سلسلة من الأسرار المظلمة والحقائق المراوغة تكون في مواجهتها.
في هذه الرواية التي حصلت على جائزة Prix Carbet de la Caraibe، تكتب "ماريز كونديه" حكاية الحب الضائع، والأمومة غير المرغوب فيها، ملتقطةً صوت الشتات الكاريبي، برشاقة وعذوبة.
لم تك أيامًا عادية فما قبل الفجر ليل طويل حالك أرخى سدوله الظالمة، وتصارعت فيه وحوش نكراء، أجدبت شبه الجزيرة الغناء، وباتت شبحًا مخيفًا توارى منه الحبُ غير آسف. حتى وقع موعدٌ فارقٌ، لقاء الهوى والوغى، حين أصابت سهام الحق قلب الشفق فخُط فاصل عهد وبداية مجد. فأشرقت الشمس تاجًا على العروس الحسناء "إيبيرية" وأطلت "أندلس" ذات بهاء وسخاء، تعزف أسطورة من نسيم حالم تهيم له الرقائق، ويتنفس به الخلائق، نسيم سابح عبر السنين يغمرنا بالحنين لعزها، ويحير العقول في وصفها، ويأسر القلوب بذكرها.. لتشهد سطور "فجر إيبيرية" "أندلس" حاضرة لا يغيب ذكاء عبيرها.