هُنا ١١ قصة استثتائية مُلهمة، وسيَّر أُناس داعمين مؤثرين في رسالات الأنبياء وحياتهم. كتابُ غاية في الأهمية يجعلنا نُدرك الحجم الحقيقي والقيمة الفريدة للعائلة وما تَعنيه صلة القرابة منذُ نشأة هذا العالم وحتى الآن
ما زلت أتذكر ذلك التجمع الغريب لأقاربنا في بيتنا يوم ذهاب أبي وأمي لتسلم أختي من مخفر شرطة المدينة كلهم حضروا إلى بيتنا باكرا في صباح ذلك اليوم من أجل رؤية المولودة الجديدة والتفوا حول شاشة التلفاز منصتين إلى قائمة الأسما الطويلة التي كانت تتلوها مذيعة شابة إلى حين عودة أبي وأمي قبل أن يهللوا عندما ذكرت تلك المذيعة اسم أختي سألت خالتي بدهشة مما يحدثهل تجمعتم هكذا يوم ذهاب أبي وأمي لإحضاري من المدينةقالتلا لم يذهب أبوك وأمك أصلا إلى المدينة لتسلمك إنك مثل بقية أطفال القرية تسلمك أبواك من مخفر القرية المحلي أما سوزان فالوضع يختلف معها بعض الشي إنها من ذوات الياقة الزرقا قبل أن تتنهد وتردف بنبرة شاردة لقد أرسل الله إلى عائلتنا تلك الطفلة في الوقت المناسب تماما
بعد كتابه ما ورا الكتابة تجربتي مع الإبداع الذي دون فيه الكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد رحلته مع الكتابة وفن كتابة الرواية والقصة القصيرة وأى الطرق اختارها للتجديد فيما يكتب يعود هنا ليكتب عن أيام حلوة مفعمة بالضحك مع كثير من كتاب جيله ومن الأجيال السابقة عليه واللاحقة من مبدعين ونقاد ومفكرين وسياسيين ومناضلين وشخصيات عظيمة قابلها في حياته من غير الحقل الثقافي هذا الضحك الذي يعيشه الكتاب ولا يتوقفون عنده كثيرا بسبب ما يحيطهم من مشاكل في الحياة الثقافية والسياسية