هناك أشيا ذات أشكال لا يتخيلها عقل هكذا يلمحون لها أبراج ترتفع إلى السما وتخوض في كل سر للطبيعة قبل أن يزحف أول سلف برمائي للبشر خارجا من البحر الساخن قبل ثلاثمائة مليون سنة
عبرة من خبرة : يخوض الانسان في هذه الحياة تجارب عديدة ويتعرض لتحديات كبيرة حتى يستطيع اكتساب الخبرة اللازمة ليصبح أكثر نضجاً وأكثر قدرة على التكيف والتقبل ومن ثم القدرة على خوض المزيد من التجارب وتذليل الصعاب، وكلما تعمق في هذه الحياة وخاض أكثر في تلك التجارب، صنعت شخصيته وواقعه، وكلما اختلفت الخبرات ما بين إيجابية أو سلبية، فإن لها أثراً كبيراً في واقعه ومستقبله، ناهيك عن أنها تجعله أكثر وعيا في التعامل مع معطيات الحياة ومتطلباتها.. كتاب عبرة من خبرة يستعرض بعض الجوانب الحياتية وتأثيرها في واقع الانسان ومستقبله في شكل مقالات جاءت عفوية في كل يوم مع اشراقة كل صباح وتم جمعها بين دفتي هذا الكتاب لتخاطب عقل القارئ وتلامس قلبه ...
زالوا أحيا يرزقونفي هذه المغامرة سنخطو خارج حدود عالمنا التقليدي سنقترب من المجهول وننتصر على الخوف مما قد يحدث خارج بقاع الأرض المحدودة لكن المواجهة ستحدث وسيتحتم على شمس الإجابة عن كل الأسئلة هل تكمن التعاسة في ضربات القدر أم في طريقة تقبله هل نحن بالفعل أسرى مخاوفنا الوهمية التي تتحكم في قراراتنا وتتحكم في مستقبلنا هل ستعيد الفرصة الثانية ما فقدناه خاصة بعد ما كسرنا الحزن في المحاولة الأولى أم أنها دائرة مغلقة في نهاية الأمررحلة ممتعة غاية في التشويق نخوضها برفقة الحب والأمل في حكاية استثنائية لو تمسكنا فيها بضميرنا الفطري سيرشدنا في النهاية إلى طريق الوصول وربما طريق العودة أيضا
في هذا الكتاب أنت النجم التلفزيوني الذي يتم توجيه الأسئلة إليهلكنها أسئلة عنك أنت من نفسك وعن نفسك أسئلة ربما لم تخطرعلى با لك من قبل سرك في بير هو كتاب تنمية ذاتليساعدك على مواجهة الحياة بشكل أكثر ثباتايحتوي الكتاب على مقالات قصيرة ورسائل ربما كلمة فيها سوف تغير منظوركأو بعض رسائله سوف تساعدك على استشراق مستقبل أكثر جمالا إخفا
عمق المشاعر : عبارة عن مواقف تعرض لها الكاتب أبو تجارب سمعها من أشخاص تربطه بهم علاقة قوية ، ويحاول أن يصف شعوره وشعور الآخرين بكلمات شعورية وربما تكون مشتركة مع القارئ .
اذا يكتب الشباب اليوم؟ ما هي المواضيع التي يتطرقون إليها؟ قد يقدم هذا الكتاب نموذجاً لما يفكر فيه الشباب ولرؤيتهم للعالم. وبهذه المناسبة نعود ونؤكد على ما قيل سابقاً في مناسبات أخرى؛ إنهم يكتبون أنفسهم، وحيواتهم الضائعة في عوالم معقدة مبهمة لدرجة استحالة كتابتها. في هذه النصوص الثلاثة، الأنا حاضرة، لكنها تتحول شيئاً فشيئاً إلى "أنا" جامعة تعبر عن جيل بأكمله. كل منهم يكتب حاضره المعاش، لكن هذا الحاضر متسارع الإيقاع لدرجة يصعب فيها التقاطه والتعبير عنه بشكل يثبته في صورة محددة. السؤال الذي ينتج عن هذه الملاحظة: هل يمكن لهؤلاء الشباب أن يعيشوا حاضرهم فعلاً؟ النصوص التي يحتويها الكتاب هي جزء من نتاج ورشة كتابة مسرحية، أطلقنا عليها تسمية "الكتابة للخشبة"، والتسمية ليست اعتباطية، وإنما تحمل معنى محدداً يربط بين النص والعرض، الكتابة والإخراج على الخشبة. وقد نظمت هذه الورشةَ مؤسسةُ "مواطنون فنانون" في العام 2016