فاستجبنا له لم يقلها الله فقط لأنبيائه بل حتي لنا نحن تأتي الاجابة من الله علي شكل رحمة ولطف بعد رحلة قد تكون طويلة بالدعا كل ما في هذا الكون معاييره ثابتة من الله ولكن الدعا كفيل بأن يغير تلك المعايير القدر والقضا يتغيران بالدعا فلا تقنط من روح الله أبدا فإذا أعطانا الله أدهشنا بعطاياه الجميلة يا الله إني أقاتل بالدعا وإني بإذن الله منتصر
كم مرة وضعتك الحياة في اختبار الضعف والقوة العقل والقلب المفروض والمرفوض الزواج أم الوظيفة التبعية أم الندية سترونج إندبندنت بسكوتة هو لكل امرأة تشعر أنها ضعيفة أو مستضعفة أو أنها لا يجب أن تكون سوى بسكوتة هشة رقيقة لا يليق بها الاستقلال والنجاح وتحقيق الذات
هكذا تبدأ الإطلالة اللاهبة على العالم المجنون الذي يعيشه الجوكر ذو الفكر المختل الملك المتوج للمفاسد في مدينة جوثام يخرج الجوكر من مستشفى المجانين غير سعيد رغم أنه يضحك لقد تقاسم رفاقه من الأشرار والمجرمين حصته من الكعكة في غيابه وبددوها على أهوائهم ظنا منهم أنه سيغيب إلى الأبد لكن ها هو الجوكر عاد الن إلى الشارع وبه توق إلى جعل جوثام تنزف الدما كما لم يسبق لها أن نزفت يوما خلال هذه الليلة الطويلة التي تعيشها روحه سيتقاطع طريقه مع طرق شخصيات من أمثال بنجوين و توفيس و كيلر كروك و هارلي كوين و ريدلر وبالطبع باتمان ولتكن السما في عونهم جميعا في أحداث تروى من منظور وني فروست تابعه الأمين المخلص الغر الساذج في الوقت نفسه تأتيكم رواية جوكر نموذجا حقيقيا على أدب رواية الجريمة السودا رحلة مفجعة في شوارع أغرقها المطر ضمن مدينة يسودها الغسيل الوسخ وتهيمن عليها الخيارات السيئة وحدها جوكر هي رواية مصورة أصلية كتبها براين أزاريلو كاتب سلسلة رصاصة الحائزة على عدة جوائز يزنر ووضع لي بيرميخو رسومها البارعة الفنان الذي أنجز سلسلة ليكس لوثر الرجل الفولاذي وأنجز ميك جراي اللمسات النهائية لرسومها ونفذت باتريسيا موليهل ألوانها مشاركة
وصف الكتاب. صديقى رجل يحب الجدل ويهوى الكلام وهو يعتقد أننا نحن المؤمنون السذج نقتات بالاوهام ونضحك على أنفسنا بالجنة والحوار العين وتفوتنا لذات الدنيا ومفاتنها
سبتأحمداثنينثلاثاأربعاخميسجمعةولدت أعرفهم لم أكن يوما أعلم أن أيام الأسبوع ثمانيةسمعت كثيرا عن نجوم الظهر لكني أيضا لم أرهمحتى وجدتكفبدأت أؤمن بوجود نجوم الظهركإيماني بثامن أيام الأسبوع الذي ستعود به
أقدم بين يدي القارئ العربي بحثا صريحا لا نفاق فيه حول طبيعة الأنسان قد ابتلينا بطائفة من المفكرين الأفلاطونيون لهم أسلوب في التفكير يحاكي أسلوب الواعظين الذين لا يجيدون إلا إعلان الويل والثبور على الإنسان لانحرافه عما يتخيلون من مثل عليا دون أن يقفوا لحظه ليتبينوا المقدار الذي يلائم الطبيعة البشرية من تلك المثلفقد اعتاد هؤلا المفكرون أن يعزوا علة مانعاني من تفسخ اجتماعي إلى سو أخلاقنا وهم بذلك يعتبرون الإصلاح أمرا ميسورا فبمجرد أن نصلح أخلاقنا ونغسل من قلوبنا أدران الحسد والأنانية والشهوة نصبح على زعمهم سعدا مرفهين ونعيد مجد الأجدادإنهم يحسبون النفس البشرية كالثوب الذي يغسل بالما والصابون فيزول عنه مااعتراه من وسخ طارئ وتراهم لذلك يهتفون بمل أفواههم هذبوا أخلاقكم أيها الناس ونظفوا قلوبكم فإذا وجدوا الناس لا يتأثرون بمنطقهم هذا انهالوا عليهم بوابل من الخطب الشعوا وصبوا على رؤوسهم الويل والثبوروإني لأعتقد بأن هذا أسخف رأي وأخبثه من ناحية الإصلاح الأجتماعي فنحن لو بقينا مئات السنين نفعل كما فعل أجدادنا من قبل نصرخ بالناس ونهيب بهم أن يغيروا من طبائعهم لما وصلنا إلى نتيجة مجدية ولعلنا بهذا نسي إلى مجتمعنا من حيث لا ندريإننا قد نشغل بهذا أنفسنا ونوهمها بأننا سائرون في طريق الإصلاح بينما نحن في الواقع واقفون في مكاننا أو راجعون إلى الوراإن الطبيعة البشرية لا يمكن إصلاحها بالوعظ المجرد وحده فهي كغيرها من ظواهر الكون تجري حسب نواميس معينه ولايمكن التأثر في شي قبل دراسة ما جبل عليه ذلك الشي من صفات أصيلةإن القدما كانو يتصورون الإنسان حر عاقل مختار فهو في رأيهم يسير في الطريق الذي يختاره في ضو المنطق والتفكير المجرد ولهذا أكثروا من الوعظ اعتقادا منهم بأنهم يستطيعون بذلك تغيير سلوك الإنسان وتحسين أخلاقهدأبوا على هذا مئات السنين والناس أثنا ذلك منهمكون في أعمالهم التي اعتادوا عليها لا يتأثرون بالموعظة إلا حين تلقى عليهم فنراهم يتباكون في مجلس الوعظ ثم يخرجون منه كما دخلوا فيه لئامالقد جرى مفكرونا اليوم على أسلوب أسلافهم القدما لا فرق في ذلك بين من تثقف منهم ثقافة حديثة أو قديمة كلهم تقريبا يحاولون أن يغيروا بالكلام طبيعة الإنسان