يُتمّ صحفيٌّ مقيمٌ في بوينوس آيريس الأربعين من عمره، ويقرّر أن يكتب كتابه الأول، لكن عن ماذا سيكتب حقاً؟ عن الشعراء الحزانى؟ العشيقات السابقات؟ القوارب؟ يجاهد الرجل في إيجاد نقطة الانطلاق. يخطّ إشارات حول أحداثٍ حصلت، يتنقّل بين ذكريات وأحلام وحوارات، لكنه يشعر أن الحياة التي عاشها أغنى وأكثف من كل الذي كتبه، فهل كانت أغنى حقاً؟
في رواية "البئر" يكتب "خوان كارلوس أونِتّي"، عبر نصٍ متدفّق يحطّم الحواجز بين الأزمنة والأمكنة، والشعور واللاشعور، عن بطلٍ ذي طبع غريب، مهمّش، غاضب من دون سبب واضح، وواقع دوماً في نوعٍ من سوء الفهم الذي يجعله عاجزاً عن التواصل مع الآخرين.
في نهاية الرواية، يتركنا "أونِتّي" مع إحساس صادم، ونحن نتساءل عن طبيعة العمل الذي قرأناه: أكان رواية أم حلماً أم تراه مجرّد هذيان؟
أجلس اليوم إلى جوارك أندب أحلامي الحمقى غارقة في حبي لك ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حطامك أحببتك أكثر مما ينبغي وأحببتني أقل مما أستحقتبدأ الكاتبة السعودية روايتها بنفس المقطع الذي تنتهي به لتروي بينهما قصة جمانة وعزيز التي لن تنتهيتبوح المرأة بتفاصيل مشاعرها تجاه الرجل الذي تحب والأهم أنها تحاول التعبير عن حالتها الذهنية في تناقضها الح
أحد أشهر الأدبا الروس م عمل لفترة من حياته الأدبية كمترجم للروسية وصحفي لكنه عرف عالميا بنصوصه خاصة الروايات الطويلة منها الأخوة كارامازوف والأبله والجريمة والعقاب حيث انتهج فيها أسلوبا تحليليا دقيقا للحالة النفسية لكل من الفرد والمجتمع مسلطا الضو على خبايا النفس الإنسانية
وتروي السلسلة مجموعة من القصص الواقعية على لسان طبيب نفسي يعمل في إحدى المستشفيات تتعلق بمرضاه المختلفة حالاتهم، لاسيما الفتيات منهم، ساردا أغرب الحكايات التي يبدو بعضها أقرب إلى الجنون من المنطق!
بـدت الاربعينيـات لــي مرحلة متقدمة عندما كنت في العشرينيات من عمـري ليست مرتبطة بالجـدات لكنهـا بالتأكيـد ليسـت شـابة لطالمـا اعتقدت أن مـن بلغوا الأربعين عامـا يجـب أن يشعروا ببعض الحزن بشأن بلوغهم هذه المرحلة من حياتهم لـم أكـن أعـرف أن معظمهـم يشـعر بالشـعور نفسه الذي كان داخـل راسي العشريني ولكن بشكل أفضل وأكثر حكمة وثقة لم يكن لدي اي طريقة لمعرفـة أن معظمهـم لـن يفضلـوا العودة إلـى العشرينيات مرة أخرى حتـى لـو دفعـت لهـم الاموال وأنهم يحبون بالفعل كونهم في الاربعينيات لـم أعلـم قـط كـم يمكـن أن يكون التقدم في العمـر جميـلا ومفعمـا بالسـلام إنـك ببساطة تتوقـف عـن الاهتمام بالاشيا غير المهمـة ومعظم الأشيا ليست مهمة جدا