حتى لا تقهرك الفوضى التي في حياتك وينتج عنها أثار سلبية مدمرة سنحاول معك أن نجعل الأمور تسير في مجراها الطبيعي وتكون قادرا على مواجهة التحديات والعقبات الموجودة في طريقك وإدراك قيمة وترتيب كل شي سيقودك الكتاب إلى تمردك على الحياة التقليدية ويحاول استدعا التحفيز الذاتي للوصول إلى نتائج ايجابية في سلوكياتك والتي تساعدك على تحقيق ما تريد سيقودك الكتاب إلى إضفا لمسات سحرية على يومياتك حتى تتحكم في زمام أمور حياتك بالتفكير بعمق وتأمل والخروج من حالة الضوضا والأشيا التي تستنزف طاقاتك الإبداعية وراحة بالك إلى استغلال أقصى استفادة من الوقت وتسخير كل جهودك لحياة أفضل وأرقى سيقودك الكتاب إلى كيفية اتخاذ قرارات حكيمة والعمل بذكا وحسن الاختيار لكل شي في حياتك وكيفية الاستمرار في أدا مهامك بأساليب تفكير قوية ومواصلة السير برقي وانسجام داخلي ومعالجة الأمور بهدو ووضوح وتطوير نظرتك للمستقبل بوعي وإدراك والانفتاح على أفكار جديدة
في عام 1920 سافر الفيلسوف وعالم المنطق والرياضيّات البريطاني برتراند راسل في زيارةٍ قصيرةٍ إلى روسيا، وهي رحلة حملت له الكثير من الإحباط، وجعلته فيما بعد من أبرز المنتقدين للبلشفيّة، أو "التجربة الروسيّة في الشيوعيّة"، بدون أن يعني ذلك تخلّيه عن دعم الاشتراكيّة كفكرةٍ، أو نهجٍ سياسي.
في القسم الأوّل من هذا الكتاب، يسجّل راسل انطباعاته المباشرة عن تلك الزيارة، على صورة مشاهدات صحفيّة قام بها يساريٌّ ملتزمٌ وفيلسوفٌ من الطراز الأوّل. في حين يخصّص القسم الثاني النظريّ الفلسفيّ لعرض انتقاداته الرئيسة للماركسيّة والبلشفيّة؛ كانتقاد فلسفة التاريخ الماركسيّة، والدوافع النفسيّة المحرّكة للإنسان بحسب ماركس، وانتقاد رؤية البلاشفة للديمقراطيّة، ورفض تكرار التجربة البلشفيّة في الغرب.
يعرض راسل أفكاره على القارئ العاديّ بأسلوبٍ سلسٍ بدون أن يعني ذلك تخلّيه عن عمق المعالجة. فتجربة راسل وعلاقته بثورةٍ آمن بها وعاين فشلها قد تلهم الكثيرين؛ لأنّها تعلّمهم أنّ تغيير العالم نحو الأفضل يأتي عن طريق الصدق والنقد، ومن خلال التعلّم من الأخطاء، وتفهم أولئك الذين ارتكبوها بمثاليّةٍ وشجاعة.
فتاة شابة ذكية مهتمة بالأدب مهتمة بالفلسفة تحب الكتب هي أيضا تكتب المقالات ذات يوم تلتقي بكاتب غامض على الإنترنت إنه رجل مثير للاهتمام يتم إنشا رابطة قوية بينهما يتحدثان عن كل المواضيع بمرور الوقت تصبح الموضوعات أعمق وأكثر إثارة للاهتمام هذه مغامرة غير عادية لشخصين انطلقا في رحلة للبحث عن الحقيقة
الرواي هو شخص يعيش في انقرة يحب الهدو و الابتعاد عن المجتمع و تعرف على رايف افندي في الوظيفة التي منحها اياه صديقه حمدي رايف افندي هو شخص انطوايي وحزين لا يستطيع التكيف مع العالم الخارجي هادي لايتحدث إلا عندما يوجه له السوال ولا يحب التواصل مع الخرين يبدا الراوي بالفضول حول رايف افندي متسايلا عن حالته الغريبة الهادية يعمل رايف افندي في ترجمة اعمال الشركة لانه قد عاش في المانيا و لغته الالمانية جيدة انحنى للجميع طوال حياته ولم يستطع الدفاع عن نفسه عندما ظلم وتزوج من امراة لا يحبها انه شخص غالبا ما يوبخه رييسه على الرغم من انه يقوم بعمله على اكمل وجه لا نقول عنه عديم الشخصيه بل أنه انسان مطيع للكبير والصغير لايرغب أن يعيش في مهاترات ومشاكل لم يتمكن رائف من رسم طريق حياته كان يعيش كما يرغب الاخرون عندما يمرض رايف افندي و لا يتمكن من الذهاب الى العمل كان الراوي يزوره الى منزله حتى اصبح كاحد افراد الاسرة بل و اقرب منهم اليه بما في ذلك زوجته وبناته في احد الايام اصيب رايف افندي بمرض شديد وتطور المرض وكان على فراش الموت في غضون ذلك يصل الراوي الى دفتر ذكريات رايف افندي و هنا نبدا بالتعرف على رايف افندي عند قراية القصه ستفاجيكم مواقف و أحداث مثيره لن الخص عمل كبير ببضع كلمات كون مضمون القصه كبير