هذا الكتاب نتاج ما تعلمته عبر عقود عن صناعة الفن وعندما بدأت مشاركة أفكاري علنا اكتشفت شيئا طريفاوهو أن هذه الأفكار ليست قاصرة على الفنانين بل تصلح للجميعما يحتويه الكتاب من أفكار يمكن لأي شخص تطبيقها من أجل إضافة بعض الإبداع في حياته وهذا ينطبق علينا جميعاباختصار هذا الكتاب لك أنت أيا كنت وأيا كان عملك
هذا الكتاب من فصلين.. الأول أحاول فيه تحليل شخصية زير النساء, والاقتراب من عالمه الداخلي الغامض والمعقد.. والثاني استعرض من خلاله أشهر 10 حيّل يستخدمها لإنهاء علاقته بامرأة ملّ منها, ويشعر بأن وجودها أصبح ثقيلاً عليه.
لا أحتاج أن أقول بأن هذه الحيّل لا تُستخدم دفعة واحدة, وإنما كل حالة بما يناسبها .. وأنا على يقين بأن الكثير منها لا ينطلي على النساء, لكن الدونجوان لا يُبالي بما ستؤول إليه الأمور .. هو يرمي كذبته, ويهرب !
قبل أن أنسى .. Don Juan شخصية من الفلكلور الأسباني, ظهرت لأول مرة في مسرحية ماجن اشبيلية.. تقول الأسطورة أنه كان زير نساء, وعاشقاً شهيراً, أغوى أكثر من 1000 امرأة !
يقول الكاتب العظيم تولستوي إن غاية الحياة هي الحصول على السعادة يدعمه أرسطو قائلا السعادة هي معنى وهدف الحياةأما سومرست موم فيقول السعادة هي العطاوينظر المخترع الكبير بنجامين فرانكلين في شرود ثم يقول السعادة تكمن في متعة الإنجاز ونشوة المجهود المبدعالكاتب والمفكر الكبير د مصطفى محمود قائلا بصوته الهادئ السعادة ليست في الجمال ولا في الغنى ولا في الحب ولا في القوة ولا في الصحة السعادة في استخدامنا العاقل لكل هذه الأشياوالن حان الوقت لنعرف ما هي السعادة ونحاول تحقيقها ونحن نقرأ صفحات هذا الكتاب الذي يعد من أهم الكتب التي بحثت عن السعادة
الحضور التنفيذي الحلقة المفقودة بين الجدارة والنجاح
65 درهم
65 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
إن هذا الكتاب القوي والمهم موجه إلى شباب الموظفين المتسلقين السلم الوظيفي حيث إن الشهادات والمؤهلات وحدها لن تنقلك إلى فرصتك الكبيرة التالية فأنت بحاجة أيضا إلى أن يكون لك حضور تنفيذي أي القدرة على إظهار الثقة والمصداقية ففي هذه الدراسة السهلة للغاية الزاخرة بالقصص المفعمة بالحياة وكذلك بالبيانات المؤكدة على حد سوا تخبرنا سيلفيا ن هيوليت كيف نبرع في الحضور التنفيذي ونكون محترفين فيه سالي كراوتشيك قائدة في مجال الأعمال مجموعة
شي ما كان يقف حجر عثرة في وجه الانهزامات التي ممكن أن تشق لما العين طريقا من على وجهي سكت أنظر في وجه أمي خطوط تقدم العمر والغربة التي شقت دربها على جبينها وفهمها ووجنتيها الانطفا الظاهر في عينيها واللوعة المحبوسة بداخلهاطبطبت على كتفها وهي أكثر من يحتاج إلى هذا الفعل أنا فاقدة للشي لكني أعطيه سأحاول ماما قلتها بصوت مرتجف بعينين متعبتين والذكريات كلها تخرم لجسمي تترك أثرا ماذا لو حاولت فعلا وركنت حزني وربما عباة الضمير البالي من كثرة لوم النفس على الفراق وعدت كما كنت وكل شي عاد كما كان ووجدت أن قد طواني النسيان ورميت في ثقب أسود ابتلعني أنا وصندوق ذكرياتي وكل مايستوطن روحي
أرانبُ تخرج من أكمام السترة، وسيّارةٌ تثبّت سقيفةً عوضاً عن عَمود، وقطنٌ طبّيٌّ يتكلّم ويُصدر أصواتاً؛ تلك بعضٌ من المشاهدات اليوميّة المُختلطة بهلوساتٍ سمعيّةٍ بصريّةٍ، التي يرويها مدمن مخدّراتٍ شابّ، عبْر مجموعة قصصٍ قصيرةٍ، متّصلةٍ منفصلة، تصِف صورة عالمٍ يختلط فيه الصحْو بالنّوم، والواقع بالخيال.
في هذه الحكايات، كلّ شيءٍ يتحرّك ببطءٍ، والعالم يُرى من خلف غَبَش؛ أمّا الموت، فيبدو أشبه بمزحة، حتّى المشاعر تُمسي مخدّرةً؛ بحيث يضحك المرء حينما يتوجّب عليه البكاء.
من دون افتقاد روح الدعابة، والمزاح المُرّ، يقدّم دينيس جونسون في مجموعته هذه شهادةً صادقةً عن حياة المدمنين الشباب في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وعلى الرغم من الضحكات والابتسامات كلّها، التي تولّدها شخصيّات الكتاب الطريفة بمزاحها وسلوكها، ربّما سيتساءل القارئ في نهايته: لماذا يحسّ بهذا الحزن كلّه؟ هو كتابٌ كُتب بلسان المدمنين، وليس عنهم، ويصف اغترابهم وصِلتهم مع العالم التي تتلاشى شيئاً فشيئاً.