في أواخر شهر أكتوبر، تقوم كاتبة متخصصة بحياة القديسين بإلقاء محاضرة في إحدى قرى السويد الشمالية النائية. وبعد أن تنتهي المحاضرة يتقدم منها رجل مسن ليخبرها أنها ستبات عنده.
تطول إقامتها لديه بسبب عاصفة ثلجية تقطع الطريق، وخلالها تتعرف أكثر على حياة مضيفها هادار الذي يعاني من مرض السرطان والمنافسة الغريبة التي تربطه بأخيه وجاره أولف الذي يعاني من مرض القلب.
عن شقيقين يتشاركان الكثير وتربطها علاقات متشابكة من الغيرة والتنافس والشعور بالذنب وضيفة غريبة تصبح محركاً لهذه العلاقة، يروي "تورجني ليندجرين" بسخرية سوداوية في روايته "حلاوة" الحائزة على جائزة "أوغست" قصة مختلفة عن الأخوة.
الرحالة المصري بقلم هبة عبد الجواد هل يمكن أن يجعلني التعلم سعيدا هل إذا أخطأت يمكن أن يكون لدي فرصة لأصبح شخصا جيدا ماذا لو عشت وحيدا أليس ذلك أفضل من التعامل مع البشر كيف أميز بين الحقائق والوهم وسط كل هذه المعلومات والصور هل يمكن أن أصل إلى إنجاز كبير بأعمال صغيرة ماذا يحدث إذا فرطت في حقي لماذا لست ناجحا ومشهورا مثل فلان متى يصبح الدها بصيرة وحكمة ومتى يصبح نصبا وحيلة تظلم وتؤذي في هذا الكتاب جولات و حكايات وأساطير مصرية حدثت في أزمنة ومناطق مختلفة يستلهم منها القارئ ما يساعده على الوصول إلى إجابة أسئلته والتعرف على القيم المشتركة التي تجعل الإنسان سويا سعيدا ناجحا مهما تغير الزمان والمكان على كل أرض قصة وحكاية سيرى القارئ فيها نفسه ويرسم ملامحه من جديد
يحتوي هذا الكتاب على مناقشة فكرية جميلة بين مدرستين، الأولى معتزة بالشعر واللغة إلى درجة التزمت والتعصب، والثانية يمثلها الكاتب، تنتقد الشعر والأدب السلطاني .
مأوى الغياب مكانٌ مشيّدٌ من الكلمات. كل من فيه ينتمي إلى عالم خيالاته، ويعيش في حالة من الهواجس والشكوك. عالم مستسلم للغموض والطلاسم وعاشق لزئبقية اللاثبات واللايقين. في هذا المأوى لا نعرف إن كان ما نقرؤه تهيؤات لربة الطلاسم أم أنها هي نفسها تهيؤات آخرين. لا نعرف إن كان يجب أن نصدقها أم نؤمن بالكُتّاب المتألمين الذين يخلقون أنفسهم بقوة اللغة ويخترعون العوالم والذوات بالكلمات.
في "مأوى الغياب" نقرأ عن حطام الأحداث والبشر، وعن اختمار هلع المدن الهالكة، في قصصٍ تنتمي إلى الخيال والغرائبية، بقدر ما تستمد مما يحدث في الواقع من خراب مادةً للكتابة.
ويرى الناقد الدكتور محمد الشحات أن سردية "مأوى الغياب" تنهض "على تشييد رحلة متخيّلة، متتالية الحلقات، تُسائل مفاهيم المكان والزمان والوجود البشري. وهي إذ تفعل ذلك، تبحث عن جوهر التواصل الإنساني فيما وراء "اللغة" بمعناها المتداول"