الامتنان هو أسلوب حياة وهو تجربة دينية نعيشها يوميا ويساعدنا على الاتصال الدائم بالله لهذا الشخص الممتن شخص واع يعيش اللحظة وينغمس فيها بكل تفاصليهافالامتنان عملية فعالة من أجل تحويل طاقتك السلبية إلى الإيجابية وجلب المزيد مما تريد لحياتك فهو حالة من السكون والسلام الصافي الذي يغمر القلب بالرضامشاعر الحمد والشكر والامتنان تولد الوفرة في عالمنا المادي فالامتنان له صبغة مغناطيسية فكلما قدرت شيئا ما يصبح ميالا إلى التزايد في حياتكهذا الكتاب تطبيقي بالدرجة الأولى يأتي مصمم ليكون دفتر ومذكرة يومية للعيش بالامتنان على كل التفاصيل الصغيرة والنعم العظيمة التي نغفل عنها في كل يومالصفحات مجهزة كمذكرة لكتابة اليوم والتاريخ وذكر النعم التي تمتن لله عليها يسبقها صفحة تتعلم فيها شيئا جديدا عن الامتنان كل يوم
في أي عصر نعيش بالضبط هذا السؤال سيحدد مصير البشرية بلا مبالغة في أي طريق تمضى وإلى أين في الحرب العالمية الأولى قيل إننا في عصر الدبابة فالإنجليز استخدموا الشكل الأول للدبابة واقتحموا بها صفوف الألمان وخنادقهم على امتداد الخطوط الفرنسية
في هذا الكتاب الموجز بل الغني بالمعلومات بإمكانك قراته في أثنا وقت فراغك تبين لك الكاتبة الأكثر مبيعا لويز ل هاي أنه نعم أستطيع أي في إ مكانك أن تغير فرضيا كل جانب من حياتك وتحسنه من خلال فهم الثوابت بشكل صحيح واستخدامها تشرح لويز بأن كل فكرة تفكر فيها وكل كلمة تقولها هي إثبات حتى إن حديثك مع نفسك وحوارك الداخلي هو منبع من الثوابت فأنت تثبت تجارب حياتك وتخلقها مع كل كلمة وفكرة كما أن معتقداتك ليست إلا أنماط تفكير إعتيادية تعلمتها في طفولتك والكثير منها يعمل لصالحك إلا إن بعض المعتقدات الأخرى قد تكون مقيدة لقدرتك على خلق ما تريده عليك أن تنتبه لأفكارك لكي تتمكن من البد بالتخلص من تلك التي تخلق لك تجارب لا تريدها عندما تشرح لويز مواضيع مثل الصحة والتسامح والرفاهية والإبداع والعلاقات والنجاح في العمل وتقدير الذات سترى أن الثوابت حلول تستبدل أي مشكلة قد تواجهك في أي من الجوانب في نهاية هذا الكتاب ستصبح قادرا على قول نعم أستطيع بثقة وستعرف أنك في طريقك نحو حياة رائعة ومليئة بالفرح
أغلقت الرسالة لأجد هذا اليوم يمر سريعا أمام عيني أتذكر خجلي منه حينها خوفي من أن يرى في عيني كل هذا هروبي المستمر منه ولجوئي دائما لأي مكان قد لا يراني فيه أو أراه وكلما هربت منه أجده أمامي لدرجة جعلتني أظن أنني كنت أزعم الهرب منه لأجده ربما جسدي يهرب وروحي تبحث وتأخذني أينما ذهب
ليس من قبيل المصادفة أن يردَف عنوان رواية سارة مطر قبيلة تدعى سارة، بـ يوميات أنثى سعودية حرة. الرواية يوميات كاتبة تسمي نفسها قبيلة. والرسوم على غلاف الكتاب تدل على أن للمؤلفة وجوهاً مختلفة، لذا هي قبيلةٌ من النساء في امرأة واحدة. القبيلة هي سارة، وسارة هي القبيلة
مران عالمان فتاة فتى قصة حب أجوا من السحر والفانتازيا ورحلة لاكتشاف الذات وقصة وجودين متوازيين وعالم خيالي يض اهي عالم جورج أورويل لهاروكي موراكامي حتى الن روايته الأعلى طموحا رواية عميقة الأثر س إنها عمل فذ وتحفة فنية وتجربة مفعمة بالذكا والإثارة والتشويق حيث أحدثت ضجة كبيرة في اليابان لدى نشرها ونفدت طبعتها الأولى في يوم واحد فيما بيع منها مليون نسخة في شهرها الأول إذا كانت هذه الرواية أشبه ببيت المرح فإنه ذلك المرح الموغل في الجدية والذي عندما تدخله تجازف بما لدن مجلة نيوزويك رواية عظيمة تحقق الوظيفة الرئيسة للأدب وهي إعادة رسم العالم وصياغته عبر الخيال فف صم جريدة لوس أنجلس تايمز أومامه وتنغو يسيران بعضهما نحو بعض وكأنهما غواصان يشقان طريقيهما نحو سطح الما عندما انتهيت من قراة شعرت كما لو أني أنا الخر كنت أصعد نحو السطح وحتى بعد أيام من قراتها ظل العالم لا يبدو لي مثلما كان عليه مجلة ذي كريستيان ساينس مونيتر
مُستخدماً أسماء التصغير، مثل: "سوسو"، أو "كوبا"، يُخاطب أرّابال الزعيمَ جوزيف ستالين عبْر رسالةٍ طويلةٍ، ساخرةٍ وساخطةٍ، مُسْقطاً عنه صفات العظَمَة والتأليه، ليعود طفلاً يستوجب التوبيخ.
وموظِّفاً مخزونه الفكريّ الضخم والمتنوّع، يُنقّب أرّابال في تفاصيل حياة ستالين، انطلاقاً من شاربه الشهير، ومروراً بالنساء في حياته، والجواسيس، والأتباع الذين عملوا لصالحه، والشعراء الذين خلّدوه في أبيّاتٍ ركيكةٍ، وصولاً إلى ضحاياه، وهُم كُثر، داخل الاتّحاد السوفييتيّ وخارجه، ومع ذلك، لا يكشف أرّابال مصادر معلوماته، ولا يفرّق بين الحقائق والتفاصيل المُختلَقة، فهو لا يسعى إلى تقديم وثيقةٍ تاريخيّةٍ بحقّ بقدْر اهتمامه بصياغة مرافعةٍ جدليّةٍ وأخلاقيّة.س
بخلاف رسالته إلى الجنرال فرانكو التي أرسلها إلى الأخير، وهو على قيد الحياة، فإنّ مراسلة ديكتاتورٍ ميّتٍ قد تبدو فعلاً عبثيّاً وغير مُجْدٍ، لكنّ أرّابال في الحقيقة يوجّه خطابه إلى الأحياء ممّن عايشوا ستالين، أو تأثّروا به لاحقاً، وهو يحاول في رسالته، التي تبدو أقرب إلى مرافعةٍ في محكمةٍ؛ أن يقول: إنّ التاريخ لا يُنسى، ولا يُمكن أن يُطمس.