يتناول هذا الكتاب هوسنا بالوقت والرغبة في قياسه وبيعه وتصويره وتنفيذه وتخليده وجعله ذي مغزى ويسلط الضو على الكيفية التي غدا بها الوقت خلال المائتين والخمسين سنه الماضية قوة مهيمنة وملحة في حياتنا ويتسال لماذا بعد عشرات لاف السنين من إجالة أبصارنا في السما بحثا عن هدي غامض ومتقلب ها نحن الن نستقي إشارات دقيقة جدا من هواتفنا وأجهزة الكمبيوتر ليس لمرة واحدة أو مرتين في اليوم بل باستمرار وعلى نحو إلزامي ولدى هذا الكتاب هدفان بسيطان سرد بعض القصص المنيرة والتساؤل عما إذا صرنا جميعا معتوهين تماما
جماعة تم تأسيسها منذ قديم الأزل و أطلق عليهم اسم صوصافيون كان شعارهم التقوى و الصلاح. حوربت من جميع الأديان و المذاهب، ذنبهم الوحيد هو اكتشافهم لعالم مخفي
في أحد أيام الربيع يهبط "دون جوان" في حديقة طباخ يدير مطعماً بالقرب من أطلال دير فرنسي، فتنشأ صدقة بين الاثنين، ويروي الرحالة المغامر في أمسيات السمر لصديقه حكاياته مع نساء، كل واحدة منهن ذات جمال لا يوصف.
ثمة شخصيات أدبية تولد ولا تموت. وعبر السنين تشهد هذه الشخصيات ولادات متعدد، فتكتسي في كل مرة شكلاً آخر وبعداً جديداً. ومن هذه الشخصيات "دون جوان" الي يعود إليه "بيتر هاندكه" في روايته هذه، ليثير أسئلة عديدة، ويقدم تأملاته عن الحب، وروحانية العشق، ومرور الزمن، محطماً الصورة الشائعة عن بطله، مقدماً واحدةً جديدة. مدعياً أن كل شخصيات دون جوان السابقة كانت مزيّفة، وأن "دون جوانه" هو الحقيقي والصادق.
حاولت أن أجعل هذا الكتاب مرجعا بسيطا لكل شخص يهتم بما يكفي لكي يفكر ولكل تلميذ أصر على أن يبقى تلميذا مخلصا للحقيقة أجمع فيه ما تيسر جمعه بما يكفي الحاجة ويخدم الضرورة من مغالطات منطقية وانحيازات إدراكية تكشف لنا أساليب الخداع المستعملة في عملية الاستدلال ومواطن الخلل المرافقة لها في عملية التفكير عملا بقول رثر شوبنهاور كم سيكون رائعا لو أمكننا أن نقيض لكل خدعة جدلية إسما مختصرا وبينا بما يسمح لنا كلما ارتكب أحد هذه الخدعة أو تلك أن نوبخه عليها في التو واللحظةكتبت هذا الكتاب لأنني مؤمن بضرورة مضمونه في مجتمعاتنا العربية خصوصا وفي مختلف النقاشات الفكرية على وجه العموم ذلك أن عالم المحاجة والجدل زلق ومخادع وأن البشر كائنات معقدة ومتذبذبة تعتريها الكثير من العاطفة والذاتية وهذا ما يجعل سلامة التواصل وفاعلية الاستدلال تتعلق فوق المضمون بطبيعة أطراف النقاش وقابليتهم للإيصال والاستقبال لذلك قال أفلاطون في محاورة جورجياس في جدال يدور أمام جمهور من الأطفال عن الغذا فإن الحلواني كفيل بأن يهزم الطبيب وفي جدال أمام جمهور من الكبار فإن سياسيا تسلح بالقدرة الخطابية وحيل الإقناع كفيل بأن يهزم أي مهندس أو عسكري حتى لو كان موضوع الجدال هو من تخصص هذين الأخيرين إن دغدغة عواطف الجمهور ورغباته أشد إقناعا من أي احتكام إلى العقل
هناك أشخاص ساهموا فى رسم ملامح هذة البلد وتاريخ حياة سكانه دون ان يحصلوا على نصيبهم من الضو والمحبة والاعتراف بالفضل فى هذا الكتاب ما تيسر من سيرة بعضهم