الكتاب الأول بين الكتب الأكثر مبيعا على نطاق عالمي كتاب بقلم واحد من أهم الأصوات في ميدان الفلسفة الحديثة مؤلف دروس الحب و عزاات الفلسفة و مدرسة الحياةيستطلع كتاب عمارة السعادة الصلات الساحرة الخفية بين المباني التي نسكنها وبين حسن حالنا على المدى البعيدما الذي يجعل بيتا من البيوت ذي جمال حقيقي ولماذا تبدو بيوت جديدة كثيرة قبيحة جدا ولماذا نخوض مناقشات حادة حول الأرائك واللوحات وهل من إمكانية لحل تباينات الأذواق والتفضيلات حلا مرضيابغية الإجابة عن هذه الأسئلة وعن أسئلة كثيرة غيرها ينظر دو بوتون إلى مبان كثيرة في أرجا العالم من الأكواخ الخشبية في القرون الوسطى إلى ناطحات السحاب الحديثة يتفحص الأرائك والكاتدرائيات ومجموعات الشاي ومجمعات المكاتب ثم يعرب عن جملة أفكار فلسفية كثيرا ما تكون مفاجأة مدهشة سوف يأخذك كتاب عمارة السعادة في جولة ساحرة عبر تاريخ العمارة والتصميم الداخلي وفلسفتهما وسوف يغير نظرتك إلى بيتكساحر وذكي ملؤه أفكار بديعة معبر عنها بطريقة جميلة فرحةيتحدث لان دو بوتون في موضوعات كبيرة ومعقدة ويكتب عنها ببراة خداعة فطنة ذكي تحريضي لكنه نضر كزهرة أقحوان
ليس لأحد منا أن يلغي أمريكا من جدوله اليومي فهي موجودة قسرا أو رغبة في تفاصيل الواقعة البشرية اليوم وأكبر حادثتين وقعتا في العقود الأخيرة هما ا نهيار الاتحاد السوفييتي ثم تغيرات المنطقة العربية وستجد أمريكا في لب هاتين الحادثتين عنوانا وتفاصيل ومثلها أي حادثة أخرى في العالم كحادثة استفتا اسكتلندا حول الانفصال عن بريطانيا أو استفتا خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وهي نماذج لكل حدث بشري سياسي أو اقتصادي أو ثقافي وهذا ليس مطلبا لأمريكا وحدها بل أمر يتم طلبه باستمرار وإذا لم تتدخل جات الأصوات مطالبة بتدخلها وإن لم تتدخل فعليا ولم يطلب منها التدخل فإن الظنون ستلاحقها بتهمة التدخل مهما صغر الحدث أو نأىهنا تصبح أمريكا نصا ملحميا تراجيديا وكوميديا يشترك البشر كلهم في التفاعل والانفعال معه وتظل السيدة أمريكا هي الكائن المحبوب المكروه تحب تطورها وتقدمها المادي والثقافي وتعجب به وفي الوقت ذاته تكره أبويتها المتسلطة التي تجعلها الوصي البشري على كل صغيرة وكبيرة وكأن كل مشكلة في الكون لا تقوم إلا بأمريكا صانعة لها أو مسؤولة عن حلها حتى ليأتيك تصور خبيث يقول لك ماذا لو مسحت أمريكا من الوجود هل سنخترع أمريكا أخرى تلعب الأدوار نفسها
نبذة عن محتوى الكتاب:
وأنت ... الذي جئت مختلفا
لتكتب اسمك على أوراق العمر
ولتصافح مواسمي وفصولي
لتبني ذاكرة من عطر على جبيني
ولتسقي قلبي نوراً لا يغيب مع مرور الزمن.
فكتبتك على قلبي عنواناً... "لعيدك مولدي".
.
هل أخبرت أحدهم مرة أنك سعيد بل سعيد جدا فقط لأنك تسمع لا لسبب خرهل حدثت نفسك من قبل مواجها ذلك الهم الذي يطاردك مذكرا إياهابأنك تمتلك مقلتين في وجهك ملك الأرض كلها لا يعادلهماأكثر من نصف سكان الكوكبعادية حياتك هي لهم تحدياتوتحدياتك لهم مسلماتيعيشونها كل يومتوافهك لهم أحلاموأحلامهم أنت عشتها حتى مللتهافهلا حمدت
خالق هذا القلب قادر على إرسال رسائل قلبية كالتي نشعر بها تجاه إنسان ما أو أمر ما دون سبب علمي واضح فما على الإنسان الحائر سوى أن يضبط هذا القلب ليتلقى الرسالة ممن صنعه وهو الرب الخالق الذي أوجدك على هذه الأرض لتكون قادرا وفاعلا فما عليك إلا أن تتدبر المعرفة والتأمل والغوص في بديع خلقه لتجد نفسك التائهة الضائعة
لا أشعر بالضغط قضيت ظهيرة يوم احد التاسع من يوليو في برلين في النوم واللعب على البلاي ستيشنوفي المسا خرجت وفزت بكأس العالم فكرت في الاعتزال عقب خسارة بطولة دوري الأبطال النهائي لليفربول في عام إذ لم يعد هناك قيمة ي شي يقول انطونيو كاسانو أنه دخل في علاقات مع امرأة في زمانه ولكن لم يتم اختياره يطاليا فهل يمكن أن يكون سعيدا بحق في أعماقه
صداقة فريدة جمعت بين عابد وحامد وخالد، لكن الحرب عبثت بهذه الصداقة وقصمت عراها.
يستعيد الراوي سيرة حياة هؤلاء الثلاثة، مستعيناً بالمقربين منهم، لملء ثغرات الحكاية، ولاكتشاف سر النبوءة الغامضة التي أطلقها عابد، وقال فيها بأنه سيموت قرب صخرات العسل بعد ست سنين وشهرين.
بلغة شعرية، يكتب ممدوح عزام عن الموت والصداقة والحب، وعن مرارة الأحقاد التي تكبر وتنمو في طين الحروب الدنيئة. وعن الحرب والأثر الذي تتركه وراءها في أرواح الناس.
هذه الرواية تدور احداثها في ستينيات القرن العشرين، حيث ترصد رحلة الطبيب "ناجى"، اليهودى الاخير الذي يرفض ان يترك العراق بعد تعرض اليهود لمضايقات واحداث عنف راح ضحيتها كثير منهم، ففرو - فى هجرة جماعية - الى اسرائيل واروبا، ورغم اصرار "ناجى" على البقاء، الا انه يصبح هدفا للمتصرف، الذي يتهمه بتأليب الفلاحين ضد الحكومة، لتبدأ رحلة الطبيب اليهودى، تلك الرحلة التى تضع النهاية لكوابيس الليل التى طالما قضت مضجعه.