. الكتاب وسيلة لتعزيز قدراتك العقلية, اذ يحوى أحاجي وألعابا وأشياء أخرى تجذب الانتباه ـ أي أنه يحتوى على كل ما تحتاج اليه لكي تحافظ على ذهنك شابا !حيويا مليئا
One of Faulkner’s comic masterpieces, The Reivers is a picaresque that tells of three unlikely car thieves from rural Mississippi. Eleven-year-old Lucius Priest is persuaded by Boon Hogganbeck, one of his family’s retainers, to steal his grandfather’s car and make a trip to Memphis. The Priests’ black coachman, Ned McCaslin, stows away, and the three of them are off on a heroic odyssey, for which they are all ill-equipped, that ends at Miss Reba’s bordello in Memphis. From there a series of wild misadventures ensues—involving horse smuggling, trainmen, sheriffs’ deputies, and jail.
بسم الله الرحمن الرحيم.. والصلاة والسلام على رسوله الكريم..
عندما قررت أن أغلق الصفحة الأخيرة من كتابي الأول " على قيد الحب "، تدفق حبّكِ أكثر في قلبي حتى بدأ بالفيضان على صفحات بيضاء جديدة، فملأت صفحة تلو صفحة حتى أهديكِ كتابي الثاني المليء بحبي لكِ.
كانت موجة عرضية قد انطلقت من اتجاه قناة فورموزا حوالي الساعة العاشرة دون أن تقلق هؤلا المسافرين كثيرة لأن نان شان بقاعها المسطح والأسافين الدوارة المثبتة على الجز الأسفل منها والعرض الواسع جدا لها كل هذا منح السفينة الشهرة بقدرتها على الصمود في البحر كان السيد دجوكس في لحظات التواجد على الشاطئ يصرح بصوت مدو بأن الفتاة العجوز السفينة كانت جيدة بقدر ماهي جميلة لم يكن يخطر للكابتن ماور أن يعبر عن رأيه الإيجابي بكل هذا الصوت العالي أو بمثل هذه الأوصاف العجيبة إلى هذا الحد كانت سفينة جيدة دون شك وليست عجوزة أيضا لقد تم بناؤها في دمبارتون قبل أقل من ثلاث سن وات لصالح شركة من التجار في سيام السادة سيغ أند سن سيغ وولده وحين نزلت إلى البحر لأول مرة وقد تم إكمالها من كل النواحي وأصبحت جاهزة لتارس عمل حياتها راح صناعها يتأملونها بفخر قال أحد الشركا لقد طلب منا سيغ أن نجد لها قبطانا موثوق ليبحر بها وقال الخر بعد بعض التأمل أعتقد أن ماوير على الشاطئ الن في الوقت الحاضر هل هو كذلك أرسل له برقية على الفور إنه الرجل المناسب تماما هذا ما صرح به كبير الشركا دون لحظة تردد واحدة في صباح اليوم التالي وقف ماكوير أمامهم بهدو بعد أن سافر من لندن بقطار منتصف الليل السريع وبعد أن ودع زوجته على نحو مفاجئ وغير معبر عن العاطفة كانت هي ابنة زوجين عاليي المقام عرفا أياما أفضل قال الشريك الأكبر الأفضل أن نذهب معا إلى السفينة يا كابتن وانطلق الرجال الثلاثة لمشاهدة كل نواحي الكال في نان شان من مؤخر السفينة إلى مقدمتها ومن رافدة صلبها إلى بكرات صواريها الثخينة ولد جوزيف كونراد باسم وزف تيودور ونراد كوجينوفسكي في الثالث من كانون الأول في برديتشوف في أوكرانيا البولندية
أرانبُ تخرج من أكمام السترة، وسيّارةٌ تثبّت سقيفةً عوضاً عن عَمود، وقطنٌ طبّيٌّ يتكلّم ويُصدر أصواتاً؛ تلك بعضٌ من المشاهدات اليوميّة المُختلطة بهلوساتٍ سمعيّةٍ بصريّةٍ، التي يرويها مدمن مخدّراتٍ شابّ، عبْر مجموعة قصصٍ قصيرةٍ، متّصلةٍ منفصلة، تصِف صورة عالمٍ يختلط فيه الصحْو بالنّوم، والواقع بالخيال.
في هذه الحكايات، كلّ شيءٍ يتحرّك ببطءٍ، والعالم يُرى من خلف غَبَش؛ أمّا الموت، فيبدو أشبه بمزحة، حتّى المشاعر تُمسي مخدّرةً؛ بحيث يضحك المرء حينما يتوجّب عليه البكاء.
من دون افتقاد روح الدعابة، والمزاح المُرّ، يقدّم دينيس جونسون في مجموعته هذه شهادةً صادقةً عن حياة المدمنين الشباب في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وعلى الرغم من الضحكات والابتسامات كلّها، التي تولّدها شخصيّات الكتاب الطريفة بمزاحها وسلوكها، ربّما سيتساءل القارئ في نهايته: لماذا يحسّ بهذا الحزن كلّه؟ هو كتابٌ كُتب بلسان المدمنين، وليس عنهم، ويصف اغترابهم وصِلتهم مع العالم التي تتلاشى شيئاً فشيئاً.
"كم هو عُمرك يا إبراهيم؟هِجرات ثلاث..وسنوات ممتلِئَة بالتَّضحيات..وبناء بيتٍ لله..ومشاهد لا تُحصى من مواقف الثَّبات!بهذا تُقاسُ الأعمارُ يا سيِّدي..بعُمقِها وليس بطُولِها!ورُبَّ عُمر اتَّسعت آماده، وكثُرت أمداده، وأمطرت غيماته إلى قيام الساعة!يا إبراهيم.. رَفَعْتَ بيتًا لله، فَرَفَعَ اللهُ لك ذِكرَكَ، ورفَعَ مَقامك
كتاب اجتماعي ساخر يتناول تحدّي نفسي لشخصية بسيطة جداً وطموحة جدًا تبحث عن ذاتها المفقودة، والعالقة بين روتينها المتكرر وبين مخلفات الماضي وفوضى المشاعر، تبدأ الشخصية رحلة البحث من قعر دارها، وتحاول جاهدة الوصول إلى حقيقة ذاتها وذلك أثناء بحثها في دائرتها الخاصة، لتصطدم بواقعها والحلقة المفرغة وأن الحياة أعمق مما نعتقد، وأجمل بكثير من أن نعيشها بروتين متكرر يتذمر منه الجميع، بمن فيهم أنت.
قد تضحك، لأنك ستتذكر نفسك في العديد من المواقف، وقد تبكي أيضًا عند أدراكك أنك بددت الكثير من الوقت وربما المال بحثًا عن معنى يلخص يومك و المعنى الحقيقي لذاتك، فالوقت الذي استنفذ لن يعود، وأهداف اليوم قد تختلف غدًا، لذلك وضعت لك عزيزي القاريء هنا وباختصار مواقف بسيطة جدًا وأتمنى أن تعجبك طريقة الطرح، فالجميل في هذا المحتوى المتواضع هي بدايته، فبداية الجميع هي نفسها وأنت من سيقرر ما ستفعله لاحقاً مع نفسك اللحوحة والمتطلبة عقب التطبيقات الأولية المطروحة في هذا العمل.
وجدتها، وستجدها أنت أيضًا، فلا تتعجل ولا تتقاعص، وخذ وقتك الكافي للبحث و لا تنسى أن تبدأ، أبدأ ولا تستسلم، و أنا أرجوك ألا تقع في فخ الشعور بالفشل وتكرر الأخطاء ذاتها التي وقع بها غيرك، فإن لم تصب فاحتمالك الأول والثاني والثالث، ستصيب عاجلاً أم أجلاً، هكذا ببساطة كما يقول قانون الاحتمالات.
أخترت ملهمون لأنني أريد فعلاً أن ألهم أحدًا يوماً ما، فهذه الرحلة هي رحلة الجميع، والكثيرون أولائك الذين لم يصلوا إلى ذواتهم الحقيقية لأنهم لم ينصتوا لذاك الصوت الخافت في دواخلهم، ولم يتحلوا بتلك الشجاعة لأن يبحثوا أو يعبروا عن أنفسهم بشفافية مطلقة، لذلك أنا أؤمن أنه واجب شخصي وإنساني ووطني أن ننهض جميعًا بأنفسنا أولاً، لينهض المجتمع.