سفيتلانا أليكسييفيتش في كتابها فتيان الزنك وثقت التدخل السوفيتي في أفغانستان بين العامين 1979 و 1985. جمعت فيه مقابلات مع جنود عائدين من الحرب، أو مع أمهات وزوجات جنود قتلوا هناك، وأعيدت جثثهم في توابيت مصنوعة من الزنك.
كانت نتيجة الحرب آلاف القتى والمعوقين والمفقودين، مما دفع سفيتلانا إلى أثارة أسئلة حساسة حول الحرب، من نحن؟ لماذا فعلنا ذلك؟ ولماذا حصل لنا ذلك؟ ولماذا صدقنا ذلك كله؟
تعرضت سفيتلانا للمحاكمة بسبب نشرها هذا الكتاب، وتم إضافة جزء من الوثائق المتعلقة بالمحاكمة في الترجمة العربية.
الرواية إماراتية بامتياز حيث عاش أحداثها كاتبها وتحكي واقع أسرة إماراتية عاشت تحولات دراماتيكية، بين مفاجآت الأقدار وأدوار البطولة، حيث عاش رجل وامرأة قصة حملت في طياتها نموذج التضحية والصبر ومواجهة نوائب الدهر.
السيناريوهات والمشاهد مليئة بالمحطات والشخوص والملامح والأماكن والأزمنة.. كانت البطولة لشخصيتين محوريتين في الرواية الموشومة بتلك العلاقة التي لعب فيها رب الأسرة الدور المنوط به ونجاحه في أن يكون بحجم تلك التحديات التي واجهتها أسرته.
منذ دراستي لتخصص التحقيق و علم الجريمة لم يهدأ عقلي و بدأت في تحليل ملفات القضايا المختلفة من اللحظة التي سيبدأ بها نجمي باللمعان في عالم التحقيق ستظهر إمرأة و ستحول حياتي إلى جحيم و سأبقى في صراع مستمر نهايته ستتوج إما بالإنتصار أو الذهاب إلى الهاوية
لحن سيبقى بيننا جفنه علم الغزل ومن العلم ما قتـ ـل عندما سمعتها غزل أول مرة لم تكن تعلم أنه لن يكون مجرد لحن أحبته بل شفرة خاصة ستعيد قلبها لرشده متى فقد الطريق خاصة وهي تجد مصيرها مرتبط بـفايزة التي تحمل مثلها ماضيا ثقيلا وقلبا مشبعا بلامه ما الذي يربطهما ويفرقهماوكيف سيكون مصيرهما بعد اشتعال الأوضاع في منطقة العلمين أثنا الحـ ـرب العالمية الثانية هل ينتصر الحب أم تدوسه عجلة الانتقام هل يدفعنا العشق لأن نخاف نهرب نقسو وربما نخون وما اللغز الخفي الذي سيقلب الموازين في النهايةرواية شديدة التشويق سريعة الإيقاع جمالها أنها تتأرجح بين الواقع والخيال في مزيج ساحر لتجد نفسك في النهاية مجبورا على وقفة مع النفس لتتأمل عمق المغزى مبتسما ومنتشيا بعبق الماضي