لنتذكر عطايا الله لنخلص كل يوم لنتذكر من بيده الرزق لنتذكر أنه من يصلي الفجر فهو في ذمة الله ولنتذكر أنه من يكيد لغيره يتولاه الله ولنوقن بأننا سنحصل على أجمل الأشيا منه لا من إنسان ضعيف لننس الوهن والحزن ولنتجاهل بعضهم ولنكن في كل الأوقات متواصلين من داخلنا مع الله في يقين حقيقي بأنه سيكرمنا وبأن ما يأتي من عنده أهم مما نسعى له لا تنتظر الثنا ولا تنتظر الشكر من أحدهم بل اجعله بينك وبين الله إخلاصا لأنه أعطاك الفرصة لتقدم ولتكن ذا عمل طيب في هذه الحياة وحينها سيجزيك ويعطيك تذكر أنسى الإنسان وعش مع ا
نيلا براندت، فتاة في الثامنة عشر من عمرها، تطأ أمستردام لأول مرة إلى منزل زوجها يوهانس. ولأول وهلة لا يبدو الجو مُرحِّبا، فشقيقة زوجها صارمة، والخادمة كورنيليا ساخرة وجريئة أكثر ما اعتادت نيلا في منزلها بريف أسدلفت. أما الخادم أوتو فهو لغز خاص، أفريقي اللون، أمستردامي الطابع.
كلما حاولت نيلا الالتقاء بزوجها، يتفلَّت منها مثل الزئبق متذرِّعا بأسفاره وعمله، لكنه يفاجئها في يوم من الأيام بهدية زفاف، هي بيت دمى يطابق في وصفه منزلهم الضخم الفخيم، تعتبرها نيلا استهزاء بها، لكنها تقرر التمرد واستئجار صانع دمى لتأثيث بيتها الجديد.
تبدأ المنحوتات تصلها، تماما كما طلبت بحرفية بارعة، لكن الأمر لا يتوقف عن هذا الحد، بل يتجاوز صانع الدمى ويرسل إليها بمنحوتات لم تطلبها، منحوتات تحمل رسائل ومغزى، منحوتات تحمل صندوقا أسود من أسرار ذلك المنزل الغامض.
لم يعد صانع الدمى مجرد حرفي، ولا منحوتاته مجرد دمى، بل هو نبي وتلك آياته. تتشبث به نيلا لإنقاذها، لكنها تجد يديها وقد أمسكتا بالفراغ.
يحتوي هذا الكتاب على ٧ دراسات وأبحاث مالية يمكن تطبيقها في حياتك يوميًا، تساعدك على تغيير حياتك بالكامل وتبدأ في الانطلاق نحو الاستقرار المالي والتحرر من القيود، وكذلك التوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين. .
لو كان عشقي لك ذنب فلن أتوب عن عصيانا لو خيروني في وطن ل قلت هواك أوطاني ما أجمل أن أكون أسيرة في حبك وأنت سجاني لو كان موتي علي صدرك فلن أخاوف لو أتاني ياما أمات الحب عشاقا وحبك أنت أحياني
عقد اللؤلؤ:
يستعرض الكتاب : تجارب حياتي الشخصية من خلال سرد سيرتي الذاتية التي أحببت أن أدونها حتى أشارككم إياها ، وأطلقت على الكتاب ( عقد اللؤلؤ) والذي يرمز للسعادة والسرور والفرح ، فأنا أحب اللؤلؤ كثيراً .