من حكايات زمن الجواري مرورا بالموت على تل العقارب ومغامرات عبدالله أفندي بالمر والبطريرك في المنفى وجلاد دنشواي إلى أن رفع عبد الحكم العلم يحتوي هذا الكتاب الممتع على ثلاث عشرة حكاية مثيرة قد
الأنثى بكل ما خلقه الله فيها هى عبارة عن معجزة مشاعرها الجياشة وتكوبنها وطبيعتها وعطاها بلا حدود وأمومتها وأنوثتها كلها ما هى إلا صورة بديعة من خلال هذا الكتاب ستكتشف الأنثى نفسها من جديد ستحيي بداخلها أنوثتها مجددا كما يجب أن تكون ومن خلاله سوف نتعرف على تلك الأنثى التي تحول المر حلوا وينجذب إليها الرجال هى تلك الأنثى التي تستحق الأفضل تستحق الأجمل تستحق الكثير
تأمل العصا يخلق عندك انطباعاً إنها لا تعني شيئاً، هي مجرد سوط رفيع أو غليظ حسب شخصية ومهمة الذي يحملها، قد تكون من (الخيزران) أو من أطراف الشجر الأثل أو السمر أو من أي شيء، قد تكون غالية الثمن، وقد يلتقطها الإنسان من الأرض بغير ثمن. ولكن هذه التي لا تعني شيئاً تحمل معانٍ، واستحضار صورة وجودها عند الآخرين قد يدلك على أنها مهمة جداً، وأنها كل شيء عندنا هنا. وفي سواد أفريقيا، وفي استراليا، وعند سكان الألب، يحملها كبير السن والشاب وكبير القوم، وفي يد الحارس، وراعي الغنم، ويستخدمها رجل الدين وكذلك الساحر والمشعوذ وتجدها صلبة عند العسكري، يحركها نغم الموسيقي عند المايسترو، وفي كل بقاع العالم حاضرة، وفي كل الأزمنة
هذا الكتاب هو دليل فعال بشكل مدهش وعملي بصورة هائلة سوف يلهمك لأن تصل إلى التميز في حياتك الخاصة والمهنية على حد سوا ومؤلف هذا الكتاب هو روبين شارما وهو واحد من أنجح المدربين في العالم ويعمل بأفكاره مشاهير الرؤسا التنفيذيين وكبار رجال الأعم
أثر الكلام كبير جدا على النفس لذلك كتبت لكم هذا الكتاب ليكون رفيق دربكم في كل حالة تمرون بها الكتاب يحتوي على مجموعة من الاقتباسات والمواقف والنصائح التي أتمنى أن تساعدك في مواجهة هذه الحياة لأنك تستحق حياة أفضل