إتيكيت التحية والمُصافحة · إلقاء التحية من قبل القادم على المُقيم، والمارّ على الجالس. · الرّد على التحية بتهذيب. · إلقاء التحية قبل بدء الحديث، وعند الانتهاء منه.
أنخيل سانتياغو، الشاب الطموح الحالم، و بيرغارا غراي، اللص الشهير ذو الخبرة الواسعة، يستفيدان من عفو رئاسي عام ويخرجان في اليوم نفسه من السجن.
يسعى سانتياغو إلى الانتقام من ماضيه ومن تجربة السجن القاسية، بسرقة كبيرة يأمل أن تبني له مستقبلاً جديداً، ويساعده في تنفيذها بعد تردد غراي الذي يسعى إلى استعادة حياته السابقة فقط.
تتقاطع مغامرتهما مع فيكتوريا، طالبة المدرسة التي تحلم بأن تكون راقصة باليه رغم كل الظروف التي تعاني منها.
عن الأحلام غير المكتملة يروي سكارميتا في روايته الحائزة على جائزة بلانيتا قصة دافئة مليئة بالمشاعر، عن ثلاثة أشخاص يجمعهم الحب والصداقة والأمل بمستقبل أفضل، في بلد ما يزال يعيش في ظلال الديكتاتورية البائدة
في "صداقة مع ابن شقيق فيتغنشتاين"، الذي يُعتبر الأكثر عذوبة ودفئاً إنسانياً من بين كل ما كتبه برنهارد، يتحدث الكاتب عن علاقته بباول، ابن شقيق الفيلسوف المشهور لودفيغ فيتغنشتاين، وكانت أواصر الصداقة قد جمعت بين الاثنين عندما كان الكاتب يُعالَج في مصحة لأمراض الرئة، بينما كان باول نزيلاً على بعد خطوات منه في مستشفى الأمراض العقلية.
في نَفَسٍ سردي لا ينقطع يصف الكاتب النمساوي السنوات الأخيرة من عمر صديقه، التي تعكس أيضاً جزءاً من السيرة الذاتية لتوماس برنهارد، وتأملاته حول الحياة والموت، والأدب والفن، والعقل والجنون.
في عالم اليوم المملوء بالضجيج والصخب والعلاقات المادية والخيبات اليومية، يجد المرء نفسه غارقاً في بحر من التوتر والضغوطات النفسية والجسدية. لذا يصبح البحث عن طوق نجاةٍ أمراً ضرورياً. من هنا، تأتي أهمية هذا الكتاب بما يحتويه من خبرات وتجارب حياتية عاشتها المؤلفة تشارلوت فريمان وصاغتها بكلمات لطيفة مؤثرة تلامس القلوب، بعيداً عن الكلام النظري والإنشائي. يقدم الكتاب وصفة سهلة وفعالة في آن، يساهم تطبيقها في إحلال الطمأنينة والسكينة في القلوب. إن هذا الكتاب ليس مجرد صفحات ورقية، بل نافذة تطلّ على عالم من المشاعر والتجارب، إذ نقطف مع كل صفحة الحكمة والإلهام لنستمر في مسيرة التطور والتقدم. كتابٌ لا تنتهي منه إلا وقد أدركتَ أن القوة الحقيقية تكمن داخلنا وفي شجاعتنا على منح أنفسنا الأولوية والمضي قدماً رغم الألم، وقدرتنا على التخلي عن الأشياء والأشخاص الذين يعوقون تقدمنا وإن كانوا ممن نحب. “كتابٌ يبحث عنك” هو كتاب يبحث عنك فعلاً ليسلمك مفاتيح السلام الداخلي وليكون بوصلتك في الوصول إلى برّ الهدوء والسلام
ابتكر فنك أنت ابتكر الأشيا التى لا يستطيع سواك ابتكارها الدافع الأول فى البداية يصدر من رغبة فى التقليد وهذا ليس أمرا سيئا أغلبنا نعثر على أصواتنا الخاصة بنا بعد استعارتنا لأصوات الكثيرين و لكن ما تملكه أنت دون سواك هو أنت صوتك عقلك فصتك رؤيتك فاكتب و ارسم و ابن و العب و ارقص و عش كما تستطيع وحدك
تبدأ الرواية بجملة للكاتب ألبرت شفايتزر ( نعيش في عالم خطير فالإنسان حكم الطبيعة قبل أن يتعلم كيف يحكم نفسه ). رواية من وحي الخيال تدعو للإحسان للنبات،،
صاغت المؤلفة بريدجيت دينجيل غاسبارد مصطلح الثامن الأخير لوصف ظاهرة اختبرتها بنفسها ولاحظتها في الخرين الأشخاص الموهوبون والحيويون والمتحمسون ينجزون العديد من الخطوات نحو هدف سبعة أثمانه ولكنهم يتوقفون بشكل غامض لا تنجح النصائح العملية والمحادثات الحماسية لأن المشكلة والحل تكمن أعمق بينما تقول الذات الواعية اليومية أريد هذا تشعر الأنفس الداخلية الأخرى بالقلق من أن النجاح سيضعهم في نوع من الخطر السر القوي ليس كل جز منك يريد ما تعتقد أنك تريده ستساعدك التقنية المبتكرة للحوار الصوتي على التواصل مع غرورك مهما كان هدفك في هذه العملية سوف تكتشف وتحرر المستشارين الحكما والمستشارين البارعين والحكما السحريين وتحويلهم إلى حلفا قيمين سيساعدونك في النهاية على تحقيق أهدافك
نحن نتغير , اعمارنا تزيد و ملامحنا تطرأ عليها التبدلات العمرية , حتى أفكارنا تتحور مع الزمن و تختلف أو حتى قد تتبدل كليا و تنسفها أفكار مناقضة لها .
في هذا الكتاب أضع ثله من ارائي و افكاري في زمن ما لا أعلم ما قد يتبادى عليها مستقبلا .
جعلتها تحت مسمى (على وضح النقا ) من وضوح النقاء وهي كلمة شعبية بدوية تعني أن الأمر يكون صادق صافي لا تظليل عليه , تماما مثل ما أحاول طرحه بلا تزييف و لا تزيين على الأقل من وجهة نظري .
حارس العشق الإلهي ج بقلم أدهم العبودي حارس العشق الإلهي الجز الثاني من الرواية العربية الأكثر مبيعايتناول الكتاب التجربة الروحانية لمولانا جلال الدين الرومي
كيف يمكن أن تجد لديها الجرأة، والتوقّد، والتجرّد، والعظمة؟ لا تظهر هذه الخصال إلّا عندما ترمي حريّةٌ ما نفسها عبر مستقبلٍ مفتوحٍ، منبثقٍ إلى ما وراء كلّ معطىً. نحبس المرأة في مطبخٍ، أو مخدعٍ، ونستغرب أن يكون أفقها محدوداً؛ نقصّ أجنحتها، ونأسف لأنّها لا تعرف الطيران. فلنفتح لها المستقبل، ولن تعود مضطرّةً للمكوث في الحاضر.
ونبدي التناقض نفسه عندما نسجنها في حدود أناها، أو منزلها، ونلومها على نرجسيّتها، وأنانيّتها، وما يصحبهما: كالغرور، والنزق، والشرّ... إلخ؛ نجرّدها من كلّ إمكانيّة التواصل المحسوس مع الغير، فلا تشعر ضمن تجربتها بنداء التضامن، ولا بفوائده، بما أنّها مكرّسةٌ بكلّيّتها لأسرتها، ومنفصلةٌ؛ بذلك لا يمكن أن نتوقّع منها أن تتجاوز نفسها نحو الصالح العام. تقبع بإصرارٍ في المجال الوحيد الذي ألِفَته؛ حيث تستطيع ممارسة تأثيرٍ على الأشياء، وتجد ضمنه سيادةً زائلة.