ينطلق الكاتب من نظرية تفيد بأن الإنسان يعتمد في تسوقه على لاوعيه الذي يجذبه إلى سلعة ما أو يبعده عنها فراسة التسوق هذه ينسبها الكاتب إلى تراكمات مخزنة في قاعدة بيانات ذهن المتسوق جرا خبرات سابقة توجهه وترشده إلى الأنسب حسب تحليلاتها
Negotiate Successfully : How to get your way and find win-win solutions
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
يتفاوض الناس كل يوم في جميع أنواع المواقف وبطرق عديدة لذلك يساعد هذا الكتاب في بنا الثقة والحصول على نتائج أفضل من خلال تقديم نصائح عملية حول المبادئ الأساسية للتفاوض وكيفية الاستعداد للمواقف وكيفية الحفاظ على الهدو تحت الضغط وكيفية فهم واستخدام لغة الجسد لصالحك
كم مرة وضعتك الحياة في اختبار الضعف والقوة العقل والقلب المفروض والمرفوض الزواج أم الوظيفة التبعية أم الندية سترونج إندبندنت بسكوتة هو لكل امرأة تشعر أنها ضعيفة أو مستضعفة أو أنها لا يجب أن تكون سوى بسكوتة هشة رقيقة لا يليق بها الاستقلال والنجاح وتحقيق الذات
الكتاب عبارة عن مجموعة من النصوص والمقالات القصيرة والأشعار التي أهديتها لكل قلب ظامئ عاش يحلم بالمطر ولكل روح قضت لياليها ساهرة تبحث عن أمان يظللها واطمئنان ينشر الراحة في أعماقها لذا حرصت في كل حرف من حروف هذ الكتاب على أن أتحدث للقارئ حديث القلب للقلب كما يتحدث الصديق إلى صديقه وكما يبث المحب عتابه لحبيبه وصورت له ما يجول بخاطره من أحاديث النفوس وسرائر القلوب ليرى صورته وهو يقلب بين صفحاته ماثلة أمام عينيه وكأنه هو المعني بها دون سواه
هذا أسود شيء كتبته يد انسان .. راحت ضحيته أكثر من ربع مليون امرأة .. سُفكت دمائهن باسم هذا الكتاب .. وحُرقن باسم هذا الكتاب .. أو هو شيطان الذي كتبه .. لبس عباءة القساوسة وسمى نفسه هنريش كريمر .. وأخرج لنا هذا الشر المغلف بغلاف الدين .. فأعمى القلوب والأبصار وغسل عقول الملايين .. كهنة .. جنود .. شعب .. حالة من الجنون اجتاحت أوروبا فأحرقوا الرجال والنساء والأطفال .. وليس يقال عن هذا الكتاب شيء إلا أنه رجس .. رجس من عمل الشيطان .
بردت قهوتك :
تحكي الروايه قصة الشاب راكان الذي عاش فقيراً مع جدته وبعيداً عن والديه الأثرياء لتتصاعد الأحداث ويكتشف أنه كان ضحيه لمؤامرة كبيره ، حيث تدور أحداث الروايه مابين دولة الإمارات وماليزيا ،ستبلغ ذروة الروايه وستنكشف عن شخصيات جديده في ماليزيا ليجد القارئ نفسه عالقا في منتصف الروايه تماما وهو يتخيل مصير بطلها الذي سيمر بتحديات وعقبات مابين ألم الفقد والحب والإثاره والجريمة.
"تقريري إلى غويكو" ليس سيرة ذاتية، فحياتي الشخصية لها بعض القيمة، وبشكل نسبي تماماً، بالنسبة لي وليس بالنسبة لأي شخص آخر، والقيمة الوحيدة التي أعرفها فيها كانت في الجهود من أجل الصعود من درجة إلى أخرى للوصول إلى أعلى نقطة يمكن أن توصلها غليها قوتها وعنادها، القمة التي سميتها تسمية اعتباطية بـ"الإطلالة الكريتية".
ولذلك فإنك، أيها القارئ، ستجد في هذه الصفحات الأثر الأحمر الذي خلفتع قطرات من دمي، الأثر الذي يشير إلى رحلتي بين الناس والعواطف والأفكار. كل إنسان، يستحق أن يدعي بابن الإنسان، عليه أن يحمل صليبه ويصعد جلجلته. كثيرون، والحقيقة معظمهم، يصلون إلى الدرجة الأولى أو الثانية. ثم ينهارون لاهثين في منتصف الرحلة، ولا يصلون إلى ذروة الجلجلة، بمعنى آخر ذروة واجبهم. أن يصلبوا، وأن يبعثوا، وأن يخلصوا أرواحهم. تضعف قلوبهم لخوفهم من الصلب، وهم لا يدرون أن الصليب هو الطريق الوحيد للبعث، ولا طريق غيره.
للتاريخ القديم ذاكرة لا تشيخ فقد كانت الأيام أنذاك تمر لكنها تُدَوَّن، وفي تاريخنا المعاصر فإن الأيام قد تساوت مع العدم و لهذا يموت أكثرنا في الأجساد قبل أن يموت في حيزٍ ضيِّق يُدعى – قبر – لكن من يدري .. لربما كانت للأموات كلمة أخرى في الداخل المليء بما لا يشتهونمن الوحل والوسخ والأحشاء المجوفة في مراتع الديدان!