تغوص سارة خاراميو كلينتكيرت داخل أعمق ذكرياتها وتسعى إلى مواجهة مخاوفها وأشباحها بشجاعة واستخدام فعل الكتابة في محاولة للتجرد من الألم فتحكي لنا بلغة مرهفة الأثر المهول الذي خلفه اغتيال قاتل مأجور لوالدها وهي في الحادية عشرة من عمرهااعتمدت المؤلفة في كيف قتلت أبي على كتابة ذاتية صادقة ستصدم القارئ وتلمس قلبه من السطر الأول لا يرتبط الأمر فقط بالألم والهجران وكيفية تعاطي الإنسان معهما بكل الصور الممكنة وإنما بصورة الأب والأم والأخ والعائلة ككل وبأمور كثيرة ربما يظن المر أنه يعرفها لكنه لا يعرفها حق المعرفةسارة خاراميو كلينكيرت ميديين عملت في مجال الصحافة مع أغلب وسائل الإعلام الكولومبية الكبرى حصلت على درجة الماجيستير في فن السرد من مدرسة الكتاب في مدريد كيف قتلت أبي هي باكورة أعمالها وصدرت في
قصة واقعية يستعرض اهم محطات الكاتبة في رحلتها مع الحياة والتحديات والتي واجهتها ووضع خلاصة خبرتها والأسلحة التي استخدمتها في تحويل الالام إلى آمال وتطويع المستحيلات الى ممكنات
إحدى نتائج هشاشتنا النفسية هي أننا نضخم أحيانا أي مشكلة تظهر في حياتنا إلى درجة تصويرها ككارثة وجودية توجد عملية تسمى في علم النفس بـ هذه العملية عبارة عن حالة شعورية تعتريك عند وقوعك في مشكلة ما تجعلك تؤمن أن مشكلتك أكبر من قدرتك على التحمل فتشعر بالعجز والانه يار عند وقوع المشكلة وتظل تصفها بألفاظ سلبية مبالغ فيها لا تساوي حجمها في الحقيقة وإنما هي أوصاف زائدة لا وجود لها إلا في مخيلتك فيزيد ألمك وتتعاظم معاناتك ثم ماذا ثم تغرق في الشعور بالتحطم الروحي والإنهاك النفسي الكامل وتحس بالضياع وفقدان القدرة على المقاومة تماما وتستسلم لألمك وتنهار حياتك كلها بسبب هذه المشكلةكما تتجلى الهشاشة النفسية في أشكال أخرى في تعاملاتنا اليومية فنحن نعظم مشاعرنا ونجعلها حكما نهائيا على كل شي تقريبا ونقرر اعتزال كل ما يؤذي مشاعرنا ولو بكلمة بسيطة نكره نقد أفكارنا لأن النقد بالنسبة إلينا صار كالهجوم نعشق اللجو إلى الأطبا النفسيين في كل شعور سلبي في حياتنا ونهرع إليهم طلبا للعلاج لا نتقبل النصيحة ولا نرغب في أن يحكم أحد علينا نلتمس العذر لأي خطأ أو إجرام بدعوى أن مرتكبه متأذ نفسياهذا الكتاب إذن يحلل ما يحدث لفئة من الشباب والفتيات الذين تأثروا بظاهرة الهشاشة النفسية ثم يقدم الحلول العملية المقترحة لتقوية النفي وتدريبها على الصبر وتحمل المسؤولية
لا أهمية للأسماء … بعد أيام سأبْلُغُ تلك السن المُرعبة من العمر، السن التي تتجنبها النساء كثيراً، وقلة ما تربط امرأة عُمْرها بهذا الرقم.. وقد تتساءلون : ما تلك السن المرعبة؟ سأحدثكم عنها من خلال هذه الرواية، لكن كي أفعل هذا بنجاح، فيجب أولاً أن أعود إلى الوراء قليلاً.. أو ربما كثيراً! فالمسافة بيني وبين مسرح هذه الرواية بعيدة جداً، لكني وعلى الرغم من وهن العودة ومشقة الطريق المؤدي إلى الأمس البعيد، فإنه يجب أن أعود بكم إلى هناك كي يكون السرد أصدق والأحداث أوضح.. لذا سأبدأ من اليوم الذي دخلت فيه إلى بيت جدي، البيت الكبير الذي يطلق عليه أهل المدينة ( بيت التاجر)
The Power of Now: A Guide to Spiritual Enlightenment بقلم Eckhart Toll ... To make the journey into the Now we will need to leave our analytical mind and its false created self, the ego, behind. From the very first page of Eckhart Tolle's extraordinary book, we move rapidly into a significantly higher altitude where we breathe a lighter air. We become connected to the indestructible essence of our Being, “The eternal, ever present One Life beyond the myriad forms of life that are subject to birth and death.” Although the journey is challenging, Eckhart Tolle uses simple language and an easy question-and-answer format to guide us. A word-of-mouth phenomenon since its first publication, The Power of Now is one of those rare books with the power to create an experience in readers, one that can radically change their lives for the better