تخيـل عـزيـزي القارئ أنـك في سفينة ببحـر هائج متلاطمة أمواجه تهدأ تارة وتثور تارةفإما أن تقـود السفينة أنـت وتكـون الربـان فيها وتشرك طفلك بالقيادة فتنجـو وينجـو معـك طفلكأو تترك له القيادة فتهلكوا جميعا أو تطول الرحلة طويلا مع أضرار كثيرة
اليوميات الممنوعة من النشر للمصور الفوتوغرافي و الخبير الجنائي سليمان أفندي السيوفي و الذي دون فيها تفاصيل قضية جنائية غامضة دارت أحداثها خلال فترة تفشي وبا الطاعون في القرن التاسع عشر بالقاهرة بعد ظهور جثة عائمة في مياه النيل تحمل الكثير من الأسرار بدأت الأحداث خلال فترة حبس سليمان أفندي في سجن ليمان الديميرخانة أشغال شاقة مؤبدة فئة م تحت وطأة ظروف قاسية مهلكة انعكست ثارها على حالته النفسية أدت إلى تفاقم اضطرابه الذي صنفه أطبا الأمراض العقلية كفصام بارانويدي شديد أعراضه تجمع بين أوهام الاضطهاد وجنون عظمة مصحوب بضلالات شديدة تضاعف تأثيرها بسبب توقف سليمان المفاجئ والاضطراري عن تعاطي أعشاب يوحنا المهدئة للأعراض ورغم ذلك فقد استطاع السيوفي أن يؤرخ لمغامرة مثيرة حفتها المخاطر من كل جانب
يحاول الكثير منا الحفاظ على السعادة والهدو والتركيز في عالم يزداد تعقيده بسرعة كيف نحافظ على ذكائنا وإستقرار مزاجنا وسلامة ذاكرتنا عندما تضرب المعلومات والتأثيرات أدمغتنا واجسادنا من كل جانب يجمع هذا المورد الفريد من نوعه بين العلم المتطور والرحمة والحكمة لتقديم الإجابات التي يمكننا إستخدامها فعلا
تحويل المحن إلى نجاحاتٍ يحتاج إلى شجاعةٍ عظيمةٍ.
تلك هي الرّسالة الحقيقيّة لرجل الأعمال الباكستاني الشهير صدر الدّين هشواني، الذي اختار دبي مكاناً لإدارة أعماله، وهذه واحدة من خلاصات الحكمة التي سعينا ليتدارسها القارئ العربيّ من خلال ترجمة السّيرة الذّاتيّة لرائد الأعمال الكبير، حيث يروي فلسفته، ورحلته في عالم الأعمال، والتي يتيح للقارئ خلالها، الاطّلاع على خزانة أسرار النّجاح، وأسس المسير عبر الدّروب الوعرة للوصول إلى أعلى مراحل التّفوّق التّجاريّ والإنسانيّ.
ما هو بسنــه الذود عنهـــا الإمـــــارات و الفـــــرض ما يمحيــــه مليــون سنه هذا كــــلام ما نقـــــوله منـــــاجـــــاة حــــب الوطــــــن فينا تســــاويه جنه جنات سبع وما حون من مســاحـــات و يا حظ لي فالحلــــــــم كالطيف ينـه وشلون لي فالعلم عـــــاش وبهن مـــات ولا ارتــوى من ســــيل حبن حـــــــونه هذا الوطن غالي وعشقه مسرات وما ينحســـــــــــب غيره ولا ينوب عنه كـــلام بو خالد سرى وما بعد بــــــات حـب الوطن هو فرض ما هوب سنه
كانت القرية، دائماً، رمز البساطة في نظام حياتها وفي التركيبة النفسية للقرويين، الذين نادراً ما يعانون مما يسمى "فوبيا" أو "مانيا"، ويتقبلون كل ما يجري معهم كأمر طبيعي مهما كان قاسياً.
كان هذا في تلك الحقب الزمنية التي كان فيها الزرع يطعم من يعمل بالأرض، ويوفر له فائضاً للبيع يؤمِّن له جزءاً مهمَّاً من تكاليف حياته. أمَّا بعد أن أصبحت الزراعة عملاً خاسراً، وفي بعض الأحيان عبئاً ثقيلاً على الفلاح لا يوفر لصاحبه أدنى مقومات الحياة، فقد اختلطت القرية مع المدينة بفعل الهجرة التي تسببت بها مختلف الأزمات، ما ولَّد مفارقات حادة بطلها ذلك الانسان الذي فُرض عليه في المدينة نمط حياة جديد، وفي الوقت نفسه بقيت عاداته وتقاليده وارتباطاته بالقرية متينة، الأمر الذي ولَّد لديه ازدواجية جعلته شخصية ثرية ومتنوعة العناصر. هذا الاحتكاك الذي حصل عبر الهجرات، وكذلك بفعل التطور التكنولوجي الكبير الذي حصل، نقل أيضاً جزءاً من المدينة بعلاقاتها ونمط حياتها إلى القرية، مما شكل صدمة لجزء من القرويين الذين ظل تفكيرهم مبنياً على نمط العلاقات الريفية القديمة.
كل ذلك شكَّل، وما زال يشكِّل، مصدراً مهمَّاً للأدب والدراما. في هذا الكتاب عدد من تلك الحكايات التي تجري أحداثها في قرية أم الطنافس، وهو اسم اتخذ ليكون رمزاً للقرية في جميع الأعمال التي تم التطرق خلالها إلى القرية. هذا سيكون دفتر القرية الأول وسيعقبه في المستقبل دفاتر أخرى، لأن حكايات القرية لا تنضب.
عمق المشاعر : عبارة عن مواقف تعرض لها الكاتب أبو تجارب سمعها من أشخاص تربطه بهم علاقة قوية ، ويحاول أن يصف شعوره وشعور الآخرين بكلمات شعورية وربما تكون مشتركة مع القارئ .
يُبرِز لنا الكاتبُ في هذا الكتاب أهميةَ الدور المحوري الذي يلعبه العقل في إدراكِ الموجوداتِ التي يُعنَى بها مبحث الأنطولوجيا «مبحث الوجود» باعتباره أحد المباحث ...