تخلق سيلفينا في هذه الرواية شخصيات مركبة وتنسج في أسلوب يجمع الخيال والواقع خيوط متشابكة تتداخل فيها الأصوات وتتضارب وجهات النظر ما يخلق قلقا لدى القارئ وهو في رحلة البحث عن الحقيقة
التجارب الشعورية السيئة من أصعب ما يمر به الإنسان فبرغم أن الاحتياج للحب من الاحتياجات الأساسية للإنسان إلا أنه من فرط احتياجك له تختلط عليك الأمور فأحيانا تصبح رؤيتك مغلوطة ولا تستطيع حينها التفرقة بين الحب والتعلق وعند الوقوع في الفخ تظن أن لا نجاة لك منه وتظن أنها نهايتك ولكنها ليست كذلكفي هذا الكتاب ستتعرف على نفسك الحقيقية وعلى أشهر أنماط الشخصيات السامة وأساليب التلاعب النفسي الذي يتم التعامل به مع مشاعرك وعقلك ولأن الوقاية خير من العلاج ستعرف كيف تتجنب الوقوع في الفخ وأما عن الذين ما زالوا تحت وطأة الألم النفسي الناتج عن التلاعب بمشاعرهم ويجاهدون في طريق التعافي من العلاقات السامة لن تكون وحدك سنخطو معا في طريق تعافيك ونجاتك من فخ التعلق
يعيش بابلو سيمو المهندس المعماري حياة تبدو مستقرة هادئة مع زوجته التي تربطه بها علاقة تقليدية وابنته المراهقة يعمل في شركة إنشاات لتصميم مباني خانقة تزيد مدينة بوينس يرس وحشة وقسوة تسير حياته بنفس الوتيرة من الرتابة والخوا حتى قدوملينور كوريل المرأة الجميلة التي تبلغ من العمر عام إلى مكان عمله لتسأل إذا كانوا يعلمون شي عن نيلسون جارا ليعود سر قديم قد دفنه بابلو وزميليه في العمل منذ سنوات إلى حياتهم مرة أخرى ويكشف خبايا أرادوا جميعا نسيانها بأي ثمن يكتشف بابلو هشاشة وزيف ذلك الجدار الذي بناه على مدار عاما سنوات عمره ويسأل هل كانت حياته تلك هي الحياة التي عاشها فعلا أم أنه توهم ذلكيعيش بابلو سيمو المهندس المعماري حياة تبدو مستقرة هادئة مع زوجته التي تربطه بها علاقة تقليدية وابنته المراهقة يعمل في شركة إنشاات لتصميم مباني خانقة تزيد مدينة بوينس يرس وحشة وقسوة تسير حياته بنفس الوتيرة من الرتابة والخوا حتى قدوملينور كوريل المرأة الجميلة التي تبلغ من العمر عام إلى مكان عمله لتسأل إذا كانوا يعلمون شي عن نيلسون جارا ليعود سر قديم قد دفنه بابلو وزميليه في العمل منذ سنوات إلى حياتهم مرة أخرى ويكشف خبايا أرادوا جميعا نسيانها بأي ثمن يكتشف بابلو هشاشة وزيف ذلك الجدار الذي بناه على مدار عاما سنوات عمره ويسأل هل كانت حياته تلك هي الحياة التي عاشها فعلا أم أنه توهم ذلك
تسرد هذه الرواية للكاتبة الأمريكية ذات الأصول الأفغانية نادية هاشمي تفاصيل قصة حزينة يجد العجز فيها نفسه في مواجهة القدر وتمسك الأعراف فيها برقاب المصائر وبين طياتها ينبعث عبق ثقافة شعب مزقته الحروب وعاطفة رقيقة تكاد تردد الجبال الأفغانية صداها لقد كتبت نادية هاشمي أولا وقبل كل شي قصة عائلة رقيقة ورائعة إن قصتها الجذابة التي تعبر أجيالا متعددة هي صورة لأفغانستان في كل مجدها الغامض والمربك ومرة تعكس صراعات النسا الأفغانيات التي ما تزال مستمرة إلى اليوم خالد حسيني مؤلف كتاب عدا الطائرة الورقية