الثلاثين هذا السن الذي لا تدرك روعته إلا من عاشته و إختبرت كل تفاصيله هو بداية الأنوثة الناضجة و عيش الأحلام الفائته تجمع فيه المرأة الجمال و الشباب و العقل و الماده رواية في تطوير الذات مستوحاه من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعاليه تتحدث عن أربعة صديقات ثلاثينيات محبطات يقرأن كتاب يشرح لهن خطوات توصلهن إلى السعاده الداخليه و إدراك أن الشخص الوحيد الذي يملكن تغييره هو أنفسهن ليقعن أخيرا في لهج المرأة التي في داخلهن
كتابنا دوائر اللذة نتحدث عن الجنس عن التفاصيل إن شئنا الدقة نتحدث بوضوح لا يخلو من وقار مبعثه قدسية هذه العلاقة ورقيها نتحدث عن الأهوا الجنسية وكيف تتكون عن مطالب الرجل ولماذا لا تفهمها المرأة عن مشاعر المرأة ولماذا يهملها الرجل نتحدث عن الحب وكيف يرتقي بالعلاقة وعن العلاقة وكيف توثق رباط الحب عن أسطورة الرجل الشرقي لا يفكر إلا في الجنس وإشكالية الزوجة العربية تسجنها تعقيدات الجنس نتحدث عن الرتابة والروتين والوجبة التي تقدم باردة فلا يستسيغها العشاق
نحن جيل بلا وداع، هكذا يقول الأديب الألماني فولفغانغ بورشرت ملخصاً مأساة جيله الذي سيق إلى الحرب العالمية الثانية من دون ان يودعه أحد، ولعل بورشرت هو أكثر الأصوات قدرة على التعبير عن هذا الجيل، وعن تلك الحرب التي خلفت دماراً مادياً وروحياً هائلاً في ألمانيا. مثلما خلفت خراباً أدبياً أيضاً.
ترك بورشرت مجموعة من القصص القصيرة يصفها زميله هاينرش بُل الحائز على جائزة نوبل للآداب بأنها "تحف فنية مكتملة"، أما الأديب المصري إبراهيم أصلان فيرى في قصصه "تعبيراً رفيعاً عن ضراوة الحروب جميعاً دون كلمة مباشرة واحدة."
في هذا الكتاب نقدم للقارئ مختارات من هذه القصص، وما جذبنا إليها هو التناول الإنساني للموضوعات الكبرى، مثل الحرب والموت، والحب والشعور بالضياع والتعبير الفني عنها
"لست شتيلر!"، يبدأ بطل الرواية كتابته بهذه العبارة، ويسوِّد سبع كرّاسات في سبيل إثبات أنه ليس ذاك الذي يصرّ الجميع أنه هو. فيعترف بجرائم قتل لم تُحلّ، ويحكي تفاصيل حياته السابقة في المكسيك وأميركا بين رعاة البقر وعمّال الرصيف، ولكن مع ذلك فإن زوجة "شتيلر" وأصدقاءه وشقيقه يتمسّكون برأيهم، فيما بطل الرواية يكتب ما يقولونه في كرّاساته ويعلّق عليه، وعلى حياة ذلك النحّات، وعلاقاته العاطفية والزوجية، وعن الفن والفنّانين وتقلّبات حياتهم.
تعتبر "شتيلر" إحدى الدرر الأدبية، ومن أهم الروايات المعاصرة المكتوبة بالألمانية. إنها رواية استثنائية عن الإنسان الحديث وعلاقته المتصدّعة مع الهوية، وعن صورة الذات لدى النفس ولدى الآخرين. وهي رواية مكتوبةٌ برهافة وببناء فني معقّد ومقنع وممتع في آن معاً، تُبرز المقدرة الفذّة للكاتب السويسري الشهير "ماكس فريش".
الحكايات الشعبية المصرية من التراث العربي المميز واخترنا من مجموعة الحكايات التي جمعها الباحث الراحل مجدي الجابري الحكايات التي لم تنشر من قبل لتقديمها للقارئ العربي وذلك لأنها من الحكايات المصرية النادرة والتي تتميز بخيال خصب والتي بذل فيها الباحث جهدا ملحوظا سوا في الجمع الميداني من الأسواق والمناسبات الاجتماعية أو من الشيوخ والجدات وحتى من كل أرجا الدولة المصرية