كتاب جديد ومنعش لكل من أراد تغيير حياته دون الرجوع إلى خبير يدعي أن لديه الإجابات الكفيلة بتحقيق النجاح تؤمن الكاتبة بأن بداخلنا جميعا إجابات أكثر مما نعتقد ولا تعطي القارئ عند وصف كيفية تحقيق الأهداف أسئلة مهمة يتعين عليه الإجابة عنها فحسب بل تستخدم تشبيهات مجازية وقصصا غير مألوفة تفتح الذهن على مسؤوليات جديدة فيتعلم القارئ كيف يصنف الأمور الموجودة في حقيبة ظهره غير المرئية والقابلة للتوسع التي تثقل حركته بأحداث الماضي الموجودة فيها وتمنعه من المضي قدما في حياته وسيتعلم أيضا اختيار أهداف ممكنة وما يمكن أن يدعمها على الجانب الخر من بوابة التغيير وما الذي عليه فعله عندما يقف عندها بإمكان القارئ استخدام الغرفة ذات الإطلالة طوال مراحل
الكتابة هي متنفس الحديث المكنون بداخلنا وقيثارة الروح التي تتوق الى البوح حاولت جاهدة بأن اجتاز هذا الحزن الذي اغشى فؤادي منذ ان حل الفراق وطرق أبوابنا في تلك الليلة الظلما الا انه سطى بكل حرية على الوجدان في كتابي عيناك عقيدتي ادخل في صراع ونضال روحي صعب جدا حيث انني بعد كل نص استوطنه الحزن بسلاح الكلمات المبعثرة حاولت تخطيه والابتعاد عنه ولكن وجدت الأيام تلهمني للكتابه عن البؤس والأسى اضافه الى الفقد العظيم الذي فطر الفؤاد وجعله اعمى عن السعادة التي تملأ الكون بالاضافة الى ان الكبريا قد لعب دور كبير في هذه الحرب الروحية الموجعة التي تحمل بين طياتها حزن أزلي وقد جمعت تواريخ ترسخت بالذاكرة فهي رغم ألم ذكراها الا انها تسكن في جوف كياني المملو بالحب المنكسر وفي اغلب الكتابات قد اضمرت الحنين ولم اعترف به يوما له لأن الاقسى من الشوق هو الندم على الحديث الذي لم يقدر حق تقديره وعلى رصيف الذكريات جلست اناجي الذي فقدته وجعلني كاتبة الى يومنا هذا في عيناك وجدت عالم خر في عيناك يا سيدي وجدت احلام العمر المنكسرة في جوف الاحزان والأحرف عيناك هي عقيدة الحب التي اؤمن بها رغم كفر اللقا ففي كتابي قد تبعثرت غصاتي على هيئه أحرف لتكن بين يديكم الكريمة وانتم من يزيدني شرف وشغف للكتابة ويكن لأحرفي مسكن في افئدتكم
بعد تجربة كتابي السابق "دفاعاً عن الجنون" خطر لي أن أعيدالكرة. والمسألة باختصار هي أنني أنتقي من الأشياء التي سبق لي أن نشرتها في دوريات أو مقدمات لكتب، ما ارى أنه صالح بعد أوانه.
وهذا الكتاب ليس تكملة للكتاب السابق، بل هو نسج على منواله.
إنه يحتوي على آراء لي في الفن والثقافة والصحافة والمرأة (وبعض السياسة). والسؤال الذي واجهني في كتابي الأول يواجهني الآن: ما الذي يجمع بين هذه المقالات؟
والجواب بالسذاجة التي أجبت عليه في ما سبق: الذي يجمع بين هذه المقالات هو أنني أنا كتبتها.
فالآراء هنا خي آرائي، التي قد تعني بعضهم، وقد لا تعني شيئاً للبعض الآخر. ولكن كان يعنيني، أنا، أن أقول هذه الآراء، وأن أسجلها، وبينها توديع لأشهاص مثل عاصي الرحباني والظاهرة الرحباني، حتى توديع عدد من الأصدقاء الذين رحلوا، والذين مروا في حياتي مروراً ليس عابراً. ولعل شيئاً من المرارة ما زال قائماً هنا أيضاً. فلدى مراجعة المقالات اكتشفت أنني أصر مرة أخرى، على الخسارات التي ألمت بحياتنا. وهي خسارات أكبر من الهزائم العسكرية أو السياسية. إنه نزيفنا الإنساني المستمر. والذي يحيوننا... أو يجننا.
من يوميات هند :
كل مرحلة من حياة الانسان جميلة اذا تقبلها الشخص بظروفها المختلفة ، تظل بعض تفاصيلها محفورة في الذهن بحلوها ومرها على مدى السنين .
مرحلة المراهقة من اكثر المراحل الحرجة التي مررت بها ، لم اكن اتفهم في ذلك الوقت كيف يتعامل معي الجميع هل مازلت طفلة صغيرة محظورة هي عني مواضيع الكبار ، ام فتاة كبيرة دخلت في عالم المفكرين والمسؤوليات .
هند هنا ، هي وجه يعكس حيثيات الحياة لدى العديد من الفتيات المراهقات في المجتمع الخليجي ومايتشعب من هذه الحياة المتصلة بالاقارب أوالأصدقاء أوعلاقات اجتماعية أخرى.
كوني مررت بالمراهقة في يوم من الايام ، استطيع أن اقول لهند : لابد ان يوجد لديك أمل دائما تبحثين عنه وتنتظرينه رغم كل ما ستواجهينه من عواصف في حياتك وعثرات في خطواتك ، تعلمي بأن الامل هو سكينة داخلية تجعلك مبتسمة رغم الالم .
في عام أبحر النبيل البرتغالي فيرناو لوبيز مع جيش بلاده إلى الهند بحثا عن الشرف والثروة لكنه اعتنق الإسلام هناك وتزوج امرأة مسلمة وقاتل أبنا وطنه السابقين