أقدم ذاك الكتاب عرفانا بجميلك يا الله وشكرا لأفضالك، حروفاً ملؤها الثور الذي يبرهن أن علو مقامك،والسجود لعظمتك والإقرار بجلالك بالمن، وللنفس بالغيب وا...
NEW YORK TIMES BESTSELLER • One million copies sold! Inspired by the life of a real World War II heroine, this remarkable debut novel reveals the power of unsung women to change history in their quest for love, freedom, and second chances.
“Extremely moving and memorable . . . This impressive debut should appeal strongly to historical fiction readers and to book clubs that adored Kristin Hannah’s The Nightingale and Anthony Doerr’s All the Light We Cannot See.”—Library Journal (starred review)
New York socialite Caroline Ferriday has her hands full with her post at the French consulate and a new love on the horizon. But Caroline’s world is forever changed when Hitler’s army invades Poland in September 1939—and then sets its sights on France.
An ocean away from Caroline, Kasia Kuzmerick, a Polish teenager, senses her carefree youth disappearing as she is drawn deeper into her role as courier for the underground resistance movement. In a tense atmosphere of watchful eyes and suspecting neighbors, one false move can have dire consequences.
For the ambitious young German doctor, Herta Oberheuser, an ad for a government medical position seems her ticket out of a desolate life. Once hired, though, she finds herself trapped in a male-dominated realm of Nazi secrets and power.
The lives of these three women are set on a collision course when the unthinkable happens and Kasia is sent to Ravensbrück, the notorious Nazi concentration camp for women. Their stories cross continents—from New York to Paris, Germany, and Poland—as Caroline and Kasia strive to bring justice to those whom history has forgotten.
USA Today “New and Noteworthy” Book •LibraryReads Top Ten Pick
OVER 2 MILLION COPIES SOLD: Instagram guru Vex King “teaches us how self-love is the key to unlocking your inner greatness” (Marie Claire) and shares inspirational quotes and universal wisdom for manifesting positive vibes.
Join the self-love revolution—and be the best version of you that YOU can be!
Vex overcame adversity to become a source of hope for millions of young people, and now draws from his personal experience and his intuitive wisdom to inspire you to:
· Practise self-care, overcome toxic energy, and prioritize your well-being · Cultivate positive lifestyle habits, including mindfulness and meditation · Change your beliefs to invite great opportunities into your life · Manifest your goals using tried-and-tested techniques · Overcome fear and flow with the Universe · Find your higher purpose and become a shining light for others
In this beautiful, giftable book, Vex will show you that when you change the way you think, feel, speak, and act, you begin to change the world.
في هذا الكتاب تعرف على الأسئلة التي تجعلك خبيرا في الشخصيات تعلم فك شفرات الكلام العادي وحلل الناس بأسرع طريقة ممكنة تعرف على عنصر مهم للكشف عن الكذب والخديعة في الحوار تعلم طرق تقييم الشخصية وتحليل الإجابات عن الأسئلة البسيطة اقرأ مشاعر الناس وتعلم علوم لغة الجسد ودراسة تعابير الوجهإن فهم الخرين هو فرصة لفهم نفسكتحليل الشخصيات ليس سوى مهارة يمكن اكتسابها بسهولة فقط من خلال الملاحظة والتركيز واتباع بعض الأنماط التي يتبعها الطبيب النفسي في فهم مرضاه وذلك باستخلاص استنتاجات حقيقية حول مشاعر الناس وتجاربهم وأمزجتهم بشكل عامبقلم الكاتب الأكثر مبيعا عالميا تعرف على أساليب التعامل مع الخرين وأساليب فهم وتحليل تصرفاتهم حتى تتخلص من التشوش الذي يصاحب أي حوار مع شخصية جديدة
كُتب الكثير عن بطولات ومآثر الحروب، وعن مدى الحاجة إليها بوصفها وسيلةً لتحقيق أهداف قد تُعدُّ نبيلة. لكن بقي السؤال الدائم: هل يوجد تبرير للسلام ولسعادتنا وحتى للانسجام الأبدي، إذا ما ذُرفت دمعةٌ صغيرةٌ واحدة لطفلٍ بريءٍ في سبيل ذلك؟
في الحرب العالمية الثانية، قُتل وجُرح وهُجِّر أكثر من مئة مليون شخص في حرب هي الأكثر دموية –حتى الآن – في تاريخنا البشري. وقد كُتب الكثير عن مآسي ونتائج هذه المرحلة القاتمة من تاريخنا. ولكن كيف رآها آخر الشهود الأحياء؛ أطفال هذه الحرب؟
بعد أكثر من ثلاثين عاماً على نهاية تلك الحرب تُعيد سفيتلانا في كتابها آخر الشهود مَن بقي من أبطال تلك المرحلة إلى طفولتهم التي عايشت الحرب، لتروي على لسانهم آخر الكلمات... عن زمان يُختتم بهم...
رفع ستيفن ياقة معطفه بينما كان يسير بنشاط على رصيف محطة القطار، وفوق رأسه تجمع ضباب معتم غطى المحطة بأكملها، وكانت محركات القطارات الضخمة تهدر بصوت عالٍ مطلقة سحبًا كثيفة من الدخان في الهواء البارد، وقد كان كل شيء متسخًا ويغطيه الدخان.
قليلون هم الكتاب الذين ارخوا بهذا الوضوح النزيه وبهذه الامانة الجسور لتطور الروح عبر مراحل الحياة. بيتر كامينتسيند (1904) ودميان (1919) وسدهارتا (1922) وذئب السهوب(1927) ونرسيس وغولدموند (1930) والرحلة الى الشرق(1932) وهي صيغ مختلفة لسيرة ذاتية روحية، ومصورات مختلفة لطريق جواني. فكل خطوة جديدة تنقح صورة الخطوات السابقة كلها، وكل تجربة تفتح عوالم جديدة من الاستكشاف في جهد مستمر للتواصل مع الرؤيا.
هرمان هيسه الحائز على جائزة نوبل للآداب في العام 1962 كان على صلة وثيقة بعالم الهند. وتأثر بالفلسفات الشرقية. وحين سئل مرة عن اهم المؤثرات في حياته قال انها "روح بيت ابوي المسيحية واللاوطنية ابدا" و"قراءة الروائع الصينية" و "شخصية المؤرخ جاكوب بركهاردت".
سألت في إحدى المرات لماذا توقفت عن الكتابة وكنت أجيب بسخرية دائما لقد فقدت موهبتي مرت علي شهور عديدة حتى منت بذلك كانت جميع محاولاتي تنتهي بالفشل بالرغم من وجود ما أرغب بالكتابة عنه ولكني بت أعجز عن التعبير تتصادم حروفي وتتأزم أفكاري وكأني فقدت شيئا ما بات شئ ما ناقصا في أعتقد بأني الن أعلم تماما ماهو ذاك الشي
ت السيدة ريتشيل ليند تسكن حيث ينحدر طريق قرية أفونليا الرئيس نحو الغور الصغير الذي تحفه الأعشاب الحرجية والعرائش ويقطعه جدول ينبع من الغابة التي يقع فيها منزل ل كثبيرت القديم جدول اشتهر أنه كان في باكورة جريانه جدولا غنيا متدفقا في تلك الغابات التي تحتفظ بأسرار المستنقعات والشلالات لكنه مع الوقت الذي وصل فيه إلى غور ليند تحول إلى غدير صغير ساكن ومطواع إذ حتى الجدول لا يستطيع المرور من أمام بيت السيدة ريتشيل ليند دون أن يأخذ لياقته واحتشامه بعين الاعتبار ولعله ساعة جريانه هناك شعر بأن السيدة ريتشيل كانت تداوم على الجلوس قرب نافذتها مسلطة عينا حادة على كل ما يمر أمامها بدا من الجداول والأطفال إلى ما يتجاوزهم وأنها عند ملاحظتها حدثا غريبا أو شيئا في غير موضعه فلن تعرف طعما للراحة إلا بعد أن تتحزى أسباب ومسببات ما يجريلاشك أن هناك وفرة من الناس في أفونليا وخارجها ممن يستطيعون عن طريق إهمالهم لشؤونهم الخاصة مراقبة شؤون جيرانهم عن كثب لكن السيدة ريتشيل ليند كانت واحدة من تلك المخلوقات القديرة التي تستطيع تدبر شؤونها الخاصة وشؤون بقية القوم في وقت واحد كانت ربة منزل ماهرة قادرة على إنجاز عملها دائما وعلى إنجازه بإتقان وكانت تشرف على حلقة الخياطة كما كانت تعتبر الدعامة الأقوى لجمعية خيرية ومع ذلك كثيرا ما وجدت السيدة ريتشيل متسعا من الوقت لتجلس لساعات أمام نافذة مطبخها تحيك أغطية اللحف القطنية التي حاكت منها ستة عشر غطا كما كانت ربات بيوت أفونليا تردد بأصوات يشوبها الهلع بينما تسلط في نفس الوقت عينا ثاقبة على الطريق الرئيسي الذي يشق الغور صعودا نحو الهضبة الحمرا بعد الغوروبما أن أفونليا كانت تقع في شبه جزيرة صغيرة مثلثة تشرف على خليج سانت لورانس ويحيط الما جانبين من جوانيها فإنه كان لزاما على أي شخص يغادرها أو يقدم إليها أن يسلك طريق تلك الهضبة متبوعا بعيني السيدة ريتشيل الناقدتين اللتين لا تغفلان شاردةجلست السيدة ريتشيل في عصريوم من أوائل أيام شهر حزيران أمام نافذتها وقد انسابت أشعة الشمس عبر النافذة دافئة وساطعة وتألق بستان الغور الذي يشرف عليه المنزل محتفلا بعرس براعمه ذات البياض المورد والتي همهمت فوقها أفواج من النحل في تلك الأثنا كان توماس ليند الرجل المتواضع الذي يدعوه أهالي أفونليا زوج ريتشيل ليند يبذر بذور موسم اللفت الأخير في حقل التلة خلف البيدر وكان من المفترض أن يكون ماثيو كثبيرت أيضا يبذر بذوره في حقل الجدول الأحمر الكبير بعيدا إلى الأعلى عند المرتفعات الخضرا