نصوص وحكايات تساعد الإنسان في اكتساب السكينة والسلام كي يعيش حياته اليومية بأقل قدر من اللام هي عدد من الإشراقات أثمرتها الروح في لحظة صفا أو معاناةتنفض الغبار عن أخلاقيات منسية وتضي الطريق نحو التنور في عصر مضطرب لا يهدأ والكتاب يوميات رحلتي في اجتياز دروب الحياة الصعبة ساعيا للتجرد من كل شي إلا من قلبي قلبي الحافي من كل ضغينة الجمال كل الجمال أن تكون ساكنا في ثبات بسيطا كحبة رمل في فلاة في قلبك مرة تعكس كل جمال العالم قويا من الداخل هادئا من الخارج
التاريخ ماض فى تسلسله والماضى لا يموت وإنما يبعث فى الحاضر بألف صورة وصورة الاديب والمفكر والدكتور مصطفى محمود رسالة مشفرة بذكا شديد تركها أستاذ في عالم الفلك لإبنته قبل إغتياله فأرشدتها لشخص يمر بظروف مريبة أجبرتها على التعاون معا لكشف غموض أشخاص لا وجود لهم وحالات انتحارغير منطقية بالمرة ليتورطا معا فى خوض جولة ثرية مخيفة عبر أضرحة وأبنية من العهد الفاطمى بمصر مشفرة من السلف على نحو تتابعى وعبر دروب الاسرار واجهوا اهوالا مفزعة لكن نهاية المطاف حيث مكان شهير للغاية كانت المفاجأة الاشد هولا وقتها فقط علمنا الحقائق وياليتنا ما علمنا
في مُقدِّمة مجموعته القصصيّة الأولى، يقول القاصُّ الصينيُّ لو شون إنَّه وجدَ نفسه مدفوعاً إلى الكتابة، لأنّه شعر بوحدةٍ عارمة. لم يكن قادراً على النسيان، أو، بالأحرى، لم يكن قادراً على النسيان الكليّ؛ لذا، كتب قصصاً عن الماضي.
هذا بالضبط ما دفعني إلى الكتابة: وحدةٌ عارمة. أنا أيضاً فشلتُ في النسيان، فكتبتُ ما بقي في الذاكرة عن سوريا قبل الحرب.
أحياناً، يكتب المنفيُّون عن حنينٍ إلى بلدٍ يشتاقونه ويتمنَّون العودة إليه. لا يشبه هذا حنينَ السوريّين: البلد تغيّرَت بالكامل، بل اختفت. نحِنُّ إلى مكانٍ لا وجود له، إلَّا في الذاكرة. والذاكرة، كما تعرفون، تتلوَّى وتتلوَّن وتتلجلج. لستُ استثناءً، وذاكرتي لا تدّعي أنّها مخلصةٌ للواقع تماماً، ولكنّني حاولتُ جاهداً أن أكتب ما أمْلته عليّ بدقّة.
الآمال والأحلام والخسارات تتلاشى كلّها بسرعة، والبلد كذلك، وما بقي منها فينا: كأنَّها نصف -ابتسامة، أو غيمةٌ صيفيّةٌ، أو مُذنّبٌ لامعٌ يمرق سريعاً، ليختفي كليّاً بُعيدَ لحظات، أمام أعين مشاهدين فضوليّين مَلولين، غير مكترثين بمصيره…
عندما يكون بلا توقع ومن دون مقابل فما أجمل أن تنير حياة شخص بعدما كانت مظلمة بالسوداوية والاحباط وتزرع فيه الأمل وتجدد بداخله الحب للحياة والرغبة ليتقدم ويتغير ويسير إلى الأمام
منصة إلكترونية تنطلق من الإمارات على العالم برؤية عربية ورؤى وطنية وإستراتيجية واضحة مستمدة من فكر واع رصين حصين ، وخطى واعدة تقودها أقلام بأنامل ناضجة ، ناصعة البياض .