المعاناة تعرفكِ، تبحث عنكِ، وفي النهاية ستجدكِ. لا يهم أين تختبئين، لا يهم كم بنيتِ حولكِ من أسوار، لا يهم في أي طبقة اجتماعية وضعتِ نفسكِ، المعاناة لا تعترف بكل ذلك، لديها طريقتها في إيجادكِ. أفغانستان، ذلك البلد الحزين الذي كُتب عليه أن يعاني تحت وطأة الاحتلال والتعصب والعادات والقيم المزيفة، البلد الذي يُحدد فيه مصيرك منذ ولادتك؛ إما أن تكون ذكرًا فتُفتح لك الأبواب على مصراعيها، وإما أن تكوني أنثى فيكون مصيركِ الوحيد هو العبودية. عائلة أفغانية عادية، الأب رجل يمارس كل ما يمارسه الرجال من قسوة، والأم الخاضعة للأب تترك العنان له كي يتصرّف في بناته الخمسة كما يشاء. خمسة بنات حُرمن من التعليم، من ممارسة طفولتهن، من اللعب في الشارع، من الذهاب للسوق، من التصريح بآرائهن، كل ما عليهن فعله هو السمع والطاعة. الأب، الذي يشعر بالعار لأنه أنجب الإناث فقط، ولرغبته في أن يساعده شخص في أمور الحياة اليومية، يوافق مُكرهًا على اقتراح لإعادة إحياء عادة أفغانية قديمة هي “الباشا بوش”، أي أن يختار طفلة من طفلاته ليحوّلها إلى ذكر؛ عليها أن ترتدي ملابس الأولاد، تمشي كما يمشي الأولاد
نبذة عن الكتاب
( ليست النهاية.. فثم حياةٌ أخرى )
يهدف هذا الكتاب إلى توعية الموظف بمراحل العمر التي سيعيشها حتماً وحجم التغيرات التي قد تطرأ بين مرحلة وأخرى. والحديث عن المرحلة التي تسبق مرحلة التقاعد كما يركز الضوء على المرحلة التي تنتهي فيها حياته المهنية وأعني ( مرحلة التقاعد ) وما بعدها والتي تعد من أهم المراحل كونها هي الأخيرة وليست هناك مرحلة أخرى.
كما يحمل الكتاب في طياته أهم المشاكل والصعوبات التي قد يواجهها الموظف في عمله وكيفية التعامل معها دون تعصب واندفاع.
ويناقش موضوع التقاعد بشفافية ووضوح ليبين للقارئ ماهيته وما التغيرات التي قد تحدث للمتقاعد من شتى الجوانب ( المادية - الاجتماعية - النفسية .. ). وما هي الطريقة الصحيحة للتأقلم مع قرار التقاعد.
كتاب لا بد من قراته فهو الأكثر إمتاعا من بين كل الكتب التي يمكنك قراتها في حياتك عن بلوتو جون ستيورات برنامج واشنطن بوست تايسون شخصية تنبض بالأفكار شون كارول معهد كاليفورنيا للتقنية ومؤلف كتاب الجسيم الموجود في نهاية الكون
كل ما كان يحكى عن الأصوات المرعبة المنبعثة من مسكن القساوسة لم يكن صحيحا أو حتى قريبا من الصحة ففي داخل إحدى حجراته توجد مراهقة مقيدة تثير الفزع والرعب في نفوس الحاضرين بما تعرفه عن أسرارهم فهل