أليس وغابرييل لا يتذكران شيئا من ليلة أمس ومع ذلك فإنهما لن ينسيا تلك الليلة بسهولة نيويورك الثامنة صباحا استيقظت أليس الشرطية الباريسية الشابة وغابرييل عازف البيانو الأميركي مقيدين إلى بعضهما على أحد مقاعد سنترال بارك لا يعرف أحدهما الخر ولا يتذكران شيئا عن لقائهما كانت أليس ليل ة أمس في الشانزلزيه صحبة صديقاتها بينما كان غابرييل يعزف البيانو في أحد نوادي دبلنمستحيل ومع ذلكتتوالى الأسئلة والمفاجت كيف وصلا إلى هذا الوضع العجيب ما مصدر الدم الذي على قميص أليس لماذا تنقص رصاصة من مسدسهالم يكن أمام أليس وغابرييل إلا أن يتعاونا ويشكلا فريقا متكاتفا لفك هذا اللغز الغريب ولملمة خيوطه الحقيقة التي سيتوصلان إليها ستغير حياتهما إلى الأبدتشويق متقن يستحوذ عليك من الصفحات الأولىشخصيتان قويتان تنتقلان من مفاجأة إلى أخرىقرا غنية جذابة مخدرة لا تقاوم قصة مثيرة يجد القارئ نفسه منقادا إلى أحداثها بطريقة جهنمية
وة الإرادة بقلم وفقا لتجارب أجراها الكاتب المتخصص في علم النفس الاجتماعي روي باوميستر على أكثر من مائتي رجل وامرأة وجد أنهم يقضون ربع وقت استيقاظهم في مقاومة رغبات ما وهو ما يؤثر بالضرورة على انهاك قوة إرادتهم فقوة الإرادة ليست مجرد رغبة أو قرار نتخذه ولكنها بتعبير روي باوميستر عضلة مثل باقي عضلاتنا تستنفد وتتعب مع الاستخدام كما يمكننا تمرينها وتغذيتها من أجل استخدام أمثل لذلك دعك من التفكير في الأمر كما لو كان القرار دائما بيدك وابدأ في تعلم تهيئة البيئة المناسبة من حولك لتمرين عضلة إرادتك من اصدارات معرض القاهرة للكتاب
هذا الكتاب يناقش الكثير من القضايا اليومية في حياة أي شخص مثل الحب والعلاقات والمال والنجاح والتنوير والوعي والسلام كتاب حدثني فقال أسلوب جديد وطريقة فريدة لتذكر نفسك بالتغيير في حياتك بلطف وهدو من خلال هذا الكتاب سوف تحصل على اختصار لطريق النجاح طرق جديدة للتفكير واتخاذ القرارات رؤية للحياة بطريقة مختلفة أفكار للتنوير والوعي مساعدة في حل بعض مشكلاتك إعادة ترتيب لبعض الفوضى في حياتك تقترح عليك الدكتورة سمية الناصر أن تفتح أي صفحة بشكل عشوائي في هذه اللحظة وتقرأ الحكمة التي تظهر لك وتفكر في رسالتك لهذا اليوم
الكتابة وقوفاً:
يعتبر آخر كتاب للروائي الراحل حسن مطلق صاحب رواية (دابادا)حيث يتحدث فيه عن فلسفة الكتابة والرواية كما يجسد فيه تأملاته في الوعي والإدراك والتي كان يقوم بتوظيفها في الكتاب والرواية وهو كتاب يدفعنا للسؤال هنا ، ما هي الكتاب النثرية ؟ لماذا نكتب ؟ من هو الكاتب الحقيقي ؟ ما جدوى الكتابة الأدبية ؟ من القارئ وما القراءة ؟ .
أما نور فكان يجلس في مقابلتها في القاعة ينظر إليها بإعجاب ولا يحرك عينيه عنها ولا يشغله أي من الطقوس المقامة كان يراها لأول مرة بردائها الأخضر متألقة وسعيدة تتمايل بجسدها الضئيل مع الأغنيات في رقة وهدو وكلما تمايلت تمايل قلبه معها يمينا ويسارا إلى أن تمايلت مرة وسقط عنها شالها الحريري الأبيض المطرز بخيوط الفضة اللامعة لم تشعر روح بسقوط الشال كانت منسجمة تماما مع الموسيقى والأغاني وتصفق بإيقاع خاص بها وحدها كأنها في عالم خر اقترب نور منها والتقط شالها الأبيض من الأرض