وكأنني أبحر" رحلةٌ إبداعيةٌ في بحر الروح، رحلةٌ يُشاركنا فيها الكاتب عبدالعزيز الياسي تجاربه الشخصية ومشاعره العميقة. يُروى الكتاب من خلال منظور شخصيّةٍ تعيشُ صراعًا داخليًا بين مشاعر الحب والأمل والألم.
ينقل لكم عبدالعزيز قصته كاملة كي تعيشوا تفاصيلها معه، فيأخذكم إلى طفولته ورحلته في نقل عشقه لكرة القدم إلى مرحلة الاحتراف في منتخب البحرين الوطني، ثم يكشف لكم عن تفاصيل الحادث الذي أقعده وغيّر مسار حياته، ويواصل معكم عبر رحلة العلاج شرقًا وغربًا، ليستكشف معكم معاني الحياة وفهم الذات.
تحدث هذا الكتاب عن #العناية_الحقيقية_بالذات بالتركيز على مبدأ التعاطف معها والذي يُعد حيز الرؤية الذي يرى من خلاله الإنسان نفسه، ويتعرف على عيوبه. فبدلًا من جلد الذات، على الإنسان أن يقدم جرعة من اللطف إلى نفسه ويتذكر دائمًا أن العناية الحقيقية بالذات تتمحور حول توفير مساحة خاصة له، للأفكار، للمشاعر، للأولويات قي الحياة. وأن حب الذات حالة ثورية تؤدي إلى تغيير العالم.
• ستتعلمين في هذا الكتاب: 1. كيفية تحديد مسار هادف نحو الأمام. 2. معرفة حقيقة أن العناية الحقيقية بالذات ليست حلاً سريعاً مثل قضاء عطلة في منتجع فاخر أو استخدام تطبيق للكتابة اليومية. 3. التدرب على أن العناية الحقيقية بالذات هي عملية داخلية تتطلب اتخاذ قرارات صعبة، لكن ستجنين ثمارها عشرة أضعاف في المستقبل، على شكل حياة زاخرة بالعلاقات والنشاطات الأكثر أهمية بالنسبة إليك.
It is twenty years since the events of La Belle Sauvage: The Book of Dust Volume One unfolded and saw the baby Lyra Belacqua begin her life-changing journey. It is almost ten years since readers left Lyra and the love of her young life, Will Parry, on a park bench in Oxford's Botanic Gardens at the end of the ground-breaking, bestselling His Dark Materials sequence. Now, in The Secret Commonwealth, we meet Lyra Silvertongue. And she is no longer a child . . . The second volume of Philip Pullman's The Book of Dust sees Lyra, now twenty years old, and her daemon Pantalaimon, forced to navigate their relationship in a way they could never have imagined, and drawn into the complex and dangerous factions of a world that they had no idea existed. Pulled along on his own journey too is Malcolm; once a boy with a boat and a mission to save a baby from the flood, now a man with a strong sense of duty and a desire to do what is right. Theirs is a world at once familiar and extraordinary, and they must travel far beyond the edges of Oxford, across Europe and into Asia, in search for what is lost - a city haunted by daemons, a secret at the heart of a desert, and the mystery of the elusive Dust. The Secret Commonwealth is truly a book for our times; a powerful adventure and a thought-provoking look at what it is to understand yourself, to grow up and make sense of the world around you. This is storytelling at its very best from one of our greatest writers. _____ Reviews for The Secret Commonwealth: The Book of Dust Volume Two: "[Pullman] has created a fantasy world, made yet more satisfying in rigour and stylistic elegance. This is a book for getting older with" Guardian, Book of the Week "The Secret Commonwealth is ablaze with light and life. The writing is exquisite; every sentence sings ... To read Pullman is to experience the world refreshed, aglow, in Technicolour" i "Pullman's story is still thought-provoking ... This book elegantly weaves in live issues, from Europe's refugee crisis to facts in the post-truth era. And Pullman's prose is rewarding as ever" The Times "A long, taxing, complex journey, laced with beauty, terror and philosophy" Metro "As ever, Pullman's story is complex and vast but home to some of the finest storytelling in the 21st century. Revel in whole new worlds and enjoy one of literature's most wonderful heroines before she comes to HBO and the BBC" Stylist.co.uk "Pullman is confronting readers with the horrors of our own world reflected back at us. In The Secret Commonwealth he creates a fearful symmetry" The Herald
“صارت الفوضى تعم كل شيء من حولنا، وصرت أنا والسيدة غفران والطبيب والقلة القليلة التي لم تتخل عن مدرسة السيدة منبوذين في وادي النسالى .. انهار كل شيء فجأة، وعاد الوادي إلى ما كان عليه قبل سنوات، بل صار أسوأ من ذلك، وبدلًا من انتصار ثالث طمعنا في تحقيقه على أشراف چارتين يوم الغفران الأخير .. أُصبنا نحن بالضربة القاضية”.
بـدت الاربعينيـات لــي مرحلة متقدمة عندما كنت في العشرينيات من عمـري. ليست مرتبطة بالجـدات، لكنهـا بالتأكيـد ليسـت شـابة، لطالمـا اعتقدت أن مـن بلغوا الأربعين عامـا يجـب أن يشعروا ببعض الحزن بشأن بلوغهم هذه المرحلة من حياتهم. لـم أكـن أعـرف أن معظمهـم يشـعر بالشـعور نفسه الذي كان داخـل راسي العشريني ولكن بشكل أفضل وأكثر حكمة وثقة، لم يكن لدي اي طريقة لمعرفـة أن معظمهـم لـن يفضلـوا العودة إلـى العشرينيات مرة أخرى حتـى لـو دفعـت لهـم الاموال، وأنهم يحبون بالفعل كونهم في الاربعينيات. لـم أعلـم قـط كـم يمكـن أن يكون التقدم في العمـر جميـلا ومفعمـا بالسـلام. إنـك ببساطة تتوقـف عـن الاهتمام بالاشياء غير المهمـة. ومعظم الأشياء ليست مهمة جدا.
ستفاجئك هذه الرّواية قليلاً.
فبعد أنْ تنتهي من قراءتها لنْ تستطيع أنْ تحكيها.
الكاتب من الكاميرون، والحَدث بسيطٌ، يدور في مجتمع التّمييز العنصريّ الذي يتحكّم فيه البِيض: يستيقظ سكّان القرية على خبرٍ من الحاكم العسكريّ مفادهُ: أنّ "زعيم البيض الأكبر" سيأتي من باريس ليمنح العجوز ميكا وساماً؛ تقديراً لجهوده وتضحياته، هو الذي فقد ولدَيْه الّلذَيْن حاربا مع الجيش الفرنسيّ، وتبرّع بأرضه للكنيسة الجديدة، ومثل سكّان قريته، يشعر ميكا بالعَظَمة من جرّاء هذا التقدير، لكنّه سرعان ما يدرك أنّه ليس قويّاً، إنّما هو عجوزٌ ضعيفٌ مقهورٌ في مجتمعٍ ضعيفٍ مقهورٍ، ويخوض معركةً، ويُهزَم فيها من دون أنْ يظهر خصْمه على الحلبة.
يحاول العجوز وأهل قريته التّشبّث بما بقي في الذّاكرة عن أنفسهم، وعاداتهم، وأساليب تعبيرهم، وردود أفعالهم، وصراعهم من أجل العدالة، ولكنّهم يدركون يوميّاً: ((أنّ البِيض لمْ يتركوا لنا شيئاً)).
وفرديناند أويونو لا يتدخّل، كأنّه جالسٌ بينهم، يفعل ما يفعلون، فلا تعرف موقفه المباشر ممّا يجري، ويجرُّك أنت أيضاً لتجلس إليهم، وتشاركهم؛ فهو لا يهدف إلى تعريفك بالمشكلة التي يعيشها النّاس فقط، بل بأساليب التّعبير الإبداعيّة عند هؤلاء النّاس أيضاً.