على خلاف السائد في كثير من الأعمال الروائية التي تكون الرواية مبنية حبكتها وجوهرها على أحداث من الماضي أو الحاضر تستحضر المؤلفة ميرة المنصوري في روايتها البوابات الكونية المستقبل وتضع هذا المستقبل بتقنياته الصناعية والحضارية وثورته الاتصالية كواقع تعيشه البشرية الن وهي بهذا تنقل القارئ بمهارة نحو عقود أو قرون قادمة وعندما تريد المؤلفة أن تستحضر الماضي فإنها في الحقيقة تستحضر الحاضر الذي نعيشه الن كونه في الرواية بمثابة زمن انتهىلكن جوانب الدهشة لا تتوقف هنا حيث تأخذ القارئ نحو رحلات في عوالم من الكون الفسيح وتجيد بمهارة ربط هذه العوالم ببعض من الأساطير التي تعايش معها الإنسان طوال حقب زمنية ضاربة العمق في الزمن كما أنها تبحر و تتوغل في كون خر متفرد بحد ذاته كون موجود في كل شخص كون داخلي في كل نفس بشرية ينتظر استكشافهالبوابات الكونية عمل روائي متنوع ضم بين جوانبه الخيال والرعب والابتسامة و حالة الوعي الإنساني بعناصرها و معادلاتها التي تستعرض الحالة الإنسانية بصفة عامة عندما تتلبسها المشاعر والأحاسيس والقيم العديدة مثل الوفا والأمل و اليقين والخيبة والخديعة وكأن المؤلفة ميرة المنصوري تريد القول أن الإنسان هو نفسه في الماضي والحاضر والمستقبل لكن المعنى الحقيقي الذي تؤسس له الرواية يتمثل في سعي الإنسان الأزلي نحو المعرفة وتفسيره للظواهر ومحاولاته لفهم الكون الذي يعيش فيه و الكون الذي بداخلهالبوابات الكونية رواية كتبت بعقل يستحضر المستقبل و يتخطى الحدود المعروفة للمنطق و يسبر أغوار النفس البشرية
إخترتها فغار أشباهها الأربعون: يحتوي كتاب إخترتها فَغارَ أشباهها الأربعون بعض الخواطر التي تتوارد ما بين المحبين وليست محصورة في مواضيع الحب فقط الذي يجمع بينهما بل ويزيد عن ذلك بعض من الافكار التي تتوارد لهما عما يجري ويحدث ويدور حولهما من احاديث.. فالكتاب يحمل الكثير مما يجول في الخاطر من كلمات وافكار ربما حدثت لك أو راودت مخيلتك او حلمت بها ذات يو م .
التفوق الإماراتي .. من البدايات الصعبة إلى النجاح الكبير
80 درهم
80 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
نبذة عن كتاب ( التفوق الإماراتي ) يروي هذا الكتاب قصة تفوق دولة الإمارات العربية المتحدة، الدولة التي خرجت من إنتداب بريطاني في بداية السبعينات، وكان أغلب شعبه لا يجيد القراءة والكتابة، وكانت المنازل عبارة عن أكواخ أو بيوت من طين، ولم تكن هناك شوارع أو جسور أو حتى جامعة واحدة ! استطاع هذا البلد عبر رؤية طموحة وخطة طويلة المدى أن يتحول من بلد مهمش وضعيف الي دولة متقدمة علمياً واقتصادياً وعسكرياً، وأن يرفع متوسط دخل الفرد في السنة من 350 دولارفي بداية الإتحاد الي أكثر من 50 ألف دولار لتكون الأولى عربيا والرابعة عالمياً حسب تقديرات صندوق النقد الدولي لعام 2013م. من الخطأ إسناد نجاح تجربة الامارات الى خروج النفط فقط، فهناك دول كثيرة لديها ثروات طبيعية هائلة لكنها لم تتقدم ! والسبب الى إدارتها السيئة. فبلإدارة الناجحة تتقدم الدول وتحقق المعجزات وليس بالثروات الطبيعية فقط. فيستعرض هذا الكتاب أسباب التفوق والتحول من البدايات الصعبة الى الإنجازات العظيمة. وليد المرزوقي .
لست بشاعر ولا أدعيه كل ما في الأمر بأني بليت بأمر وعجزت أن أخفيه فكان سيفضحني لولا أني نزفته حروفا على الورق ولو ذعت به جهرا لقالوا عني مجنون ب الهوى عسى الله أن يشفيه فصدقوا أنها مجرد حروف و ليس الحب حقا ما أعنيه
هكذا ارتفعت شامخة تراتيل هذا العاشق في محراب من أحب وتشابكت مع الحالة الإنسانية وروح الإبداع لتكون نشيدا يحتضن الوطن ونسيما مملوا بالعاطفة والعشق حملتها أسمى الألفاظ التي غنتها حناجر الفنانين وعزف لها الموسيقيون المبدعون في الوطن العربي والإمارات وستبقى هذه التراتيلالعذبة نجوما في فضا وطنه الذي ناجاه بالكلمة الصادقة وعفوية القول بلا تكلف وعنا لتعبر عن قوة إحساسه وحرارة وجدانه في هذه المعزوفة الموسيقية الجميلة التي كان سلمها الموسيقي الولا والحب والعشق