هناك خيال عاقل وخيال مجنون وخيال يحلق بين العالمين ليجمع الدهشة من كليهما وإلى النوع الأخير تنتمي رواية عبد الرحيم كمال الجديدة أبنا حورة وإذا به يجد نفسه في غرفة بلا سطح داخلها إوزة بيضا شديدة الجمال كان هو وهي فقط في تلك الحجرة المشمسة ولما أقبل نحوها مسرعا بسكينه الحاد لم تجر بل ظلت ساكنة حتى أمسك بها واحتضنها وقبل أن يمرر سكينه على رقبتها همست بمنقارها أحبك يا طاهر عرف الجمهور الواسع عبد الرحيم كمال بوصفه كاتبا لأشهر المسلسلات التلفزيونية مثل الخواجة عبد القادر وونوس وشيخ العرب همام لكن أبنا حورة تنتمي إلى الوجه الخر لهذا المبدع الكبير وجه الأديب الروائي الذي يأخذ فن الحكي إلى عوالم شاسعة لا يتسع لها سوى خيال القارئ هنا نتعرف على حورة وأولادها الذين ليس لهم مثيل نلتقي نور الطريق جمال وحسن الجوار جمال وسيف القضا جمال نقابل الرياحي والحر الواثق ورماح الحكا نرى العمالقة ونختبئ من الغيلان وندخل عوالم يمتزج فيها الطير والبشر نعيش في قاهرة لا تشبه قاهرتنا ومستقبل لا يشبه حاضرنا لكن شيئا واحدا يربطنا هو النجاة في الحب مهما تعددت طرائقه
الدّكتور بيرني سيجل هو مؤيّد معروف للطّرق البديلة للشّفاء الّذي لا يشفي الجسد فحسب، بل العقل والرّوح أيضًا. درس بيرني، كما يسمّيه أصدقاؤه ومرضاه، الطّبّ في جامعة كولجيت، وفي كلّيّة الطّبّ بجامعة كورنيل. تمّ تدريبه الجراحيّ في مستشفى ييل نيو هافن، مستشفى ويست هيفين المخضرم، ومستشفى الأطفال في بيتسبرغ. في عام 1978، كان بيرني رائدًا في نهج جديد لعلاج السّرطان الجماعيّ والفرديّ يسمّى ECAP(مرضى السّرطان الاستثنائيّون) الّذي استخدم رسومات المرضى وأحلامهم ومشاعرهم، وفتح آفاقا جديدة في تسهيل تغييرات مهمّة في نمط حياة المريض وإشراك المريض في عمليّة الشّفاء. تقاعد بيرني من الممارسة الجراحيّة العامة وطبّ الأطفال في عام 1989.
كان برني دائمًا داعمًا قويًّا لمرضاه، وكرّس نفسه منذ ذلك الحين لإضفاء طابع إنسانيّ على نهج المؤسّسة الطبّيّة تجاه المرضى وتمكين المرضى من لعب دور كبير في عمليّة الشّفاء. وهو متحدّث نشط، يسافر حول العالم لمخاطبة مجموعات المرضى ومقدّمي الرّعاية. بصفته مؤلّفًا للعديد من الكتب، بما في ذلك الحبّ والطّبّ والمعجزات والسّلام والشّفاء وكيفيّة العيش بين زيارات المكتب ووصفات الحياة، كان بيرني في طليعة الأخلاق الطّبّيّة والقضايا الرّوحيّة في عصرنا. يعيش هو وزوجته، في ضاحية في نيو هافن، كونيتيكت. لديهم خمسة أبناء وثمانية أحفاد.
نبذة عن رواية جارية عزرائيل..
الرواية تتحدث عن الرجل الذي يملك عصابة ليمارس الممنوعات، شبهته ببعض الأشخاص الذين يملكون جماعات في وقتنا الحالي، كيف يمسك الناس من نقطة ضعفهم لكي يعملوا لصالحة، كيف يغسل عقول المراهقين لكي يتبعوا اسلوب سيره في الحياة، كيف يتسلل إلى عقول البشر ليفعل مايريد.. ماذا سيفعل بالمدعو بدر الذي فقد جميع أهلة في الحادثة تلك... ولكن يقال بأن كل قوي هناك من هو أقوى منه، والآن وبوجود أنثى الحياة، تتعرقل مسيرته تلك فقط لكونها انثى تستخدم عظمتها..
الرواية مكملة لروايتي السابقة "شخص ما" ولكن من يقرأها لن يشعر بأنها جزء ثاني، سيشعر بأنها رواية مستقلة عن تلك..
ألوانٌ من الحب هي مجموعة قصصية تتعرض لأشكال وألوان مختلفة من الحب، يبرهن من خلالها الكاتب على أنَّ الحب من أرفع الدوافع الإنسانية وأسماها؛ لأنه يرتقي بالنَّفس إلى مراتب عُليا بوصفه صورة من صور الإيمان التي تُجَسِدُ تَجَلِيًا من تجليات الله على بني الإنسان. ويرى فارس العِشْقِ في هذا الكتاب أنَّ حبه يفتقر إلى مقومات الجذبِ المعهودة؛ إذ هو حبٌ على أطلال الكهولة وليس على ضفاف أنهار الشباب. و يجد القارئ أنَّ الكاتبَ في بعض أقصوصاتِ هذا الكتاب يُنْزِلُ الحب منزلة المؤدِّب الذي يهذبُ النَّفس الإنسانية ويعبرُ بها من الأنانية والوحشية إلى الإنسانية الزاخرة، وقد وُفقَ الكاتب في اختيار عنواين تلك الأقصوصات، فأتت معبرةً بألفاظها عن الأنماط المعهودةِ في الحب.
من أنا لأخبرك كيف تصبح متواصلا واثقا حسنا أنا موجودة منذ وقت طويل وعايشت ما ألقته الحياة في طريقي من تقلبات لقد تدربت لأصبح ممثلة وهو الأمر الذي مكنني من تطوير صوتي واستخدام لغة جسدي وتوسيع مخيلتي من أجل العمل الذي أقوم به الن يعطيك التمثيل الثقة ويساعدك على التواصل مع الخرين وهو أمر حيوي في الحياة بعد مغادرة عالم التليفزيون والإذاعة أسست في منتصف ثمانينيات القرن العشرين كشركة متخصصة في بنا الصورة والخطابة العامة وكتابة الخطب وأساليب المقابلات الشخصية والعرض يضعني عملي في اتصال مع أنواع مختلفة من الناس في مختلف الدول حول العالم لذا كنت مضطرة أن أتعلم التمتع بالثقة حتى أسافر لوحدي وأقابل أشخاصا لا أعرفهم في مدن غريبة حول العالم إنه أمر ممتع وشيق وكلما تقدمت في العمر وجدت المزيد من الثقة ووجدت الحياة أكثر متعة
في قبو دافىء لمقرّ جريدة حزبٍ معارض، يلتقي الراوي بشخصين سيقلبان حياته رأسا على عقب: لميس، الفاتنة المتمرّدة، وعبد السلام، الذي سيسرد على الراوي حياته الغنية بالحب والصراع. تنتقل بنا ه1ه الرواية من زنزانة، الى "خلوة"، فإلى سراديب مليئة بالذهب والنقود. وتعرّج على أزمنة تاريخية موسومة بالخلافات والمذابح. لكنها ليست رواية تاريخية بالمعنى المألوف، بل أدى فيها الخيال دورا أساسيا، وسمح لنفسه بأن يستخدم سؤال: "ماذا لو؟".
تدور العادة السابعة في كتاب “العادات السبع للناس الأكثر فعالية” للكاتب ستيفن كوفي حول التجديد الذاتي والتحسين المستمر. تركز هذه العادة على الاستثمار في النمو الشخصي وتطوير القدرات الذاتية باستمرار. وتشجعنا على العمل على أنفسنا وتحسين مهاراتنا وتطوير قدراتنا بالقراءة، والتعلم المستمر، والتدريب، والتجارب الجديدة.