في هذا الكتاب الجديد سوف نناقش ونحكي ونسرد بعضا من الجرائم العنيفة الدموية غير المتوقعة ولا المتصورة التي ارتكبتها نسا فاتنات ضعيفات هادئات جرائم يقشعر لها البدن وتحار منها العقول
في الغرب يقولون بمعنى تأنق لتعجب ويبدو أنني تقبلتها من صاحبنا جوجل ولم أتقبلها من أبي عندما كان يرددها على مسمعي مثيرا تقززي بقوله كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس فقط لأقدس الشماغ ولمنعي من ارتدا الجنز والشورت وما يقاس عليهما في حضرة الرجال كان ولايزال المظهر الخارجي مكملا للمضمون بل ويعمل فقط كمقدمة وتمهيد في مطلع بحث طويل أو معزوفة موسيقية إلا في حالة أزيا النسا وعطور النسا وأحذية النسا أفقت من سطوة غفوة على الأريكة ورحت أتأمل في اللاشئ محاولا أن أفكك رأسي من الصداع الرهيب بهبة متثاقلة اتجهت للمطبخ القابع في وجهي والمتخذ لم ساحة ثلاثة أمتار من ركن الصالة الأيمن لإعداد القهوة السودا أظن أن القهوة تمثل رحلتي من التعقيد إلى البساطة من الارتباك إلى الوعي
نبذة عن المادة
الإنسان عموماً وعبر كل تاريخه القديم والجديد كان بحاجة دائماً إلى الإيمان بمعتقدات وقناعات دينيّة وذهنية وثقافية، وفي الوقت ذاته لا يتصور نفسه خارج هذه المعتقدات والقناعات أو منسلخاً منها، فهي توفر له الاطمئنان النفسي والشعوري، وتوفر له الحماية أيضاً من نفسه التي ربما قد تسلك في وقت ما دروباً وعرة أو تعرجات حادة أو شكوكاً محتملة أو مناطق مجهولة.
وعليه لا يمكن أن نجرّد الآخرين من معتقداتهم الدينية، سواءً أكانت سماوية أم وضعية، وذلك أن المصالح تقاربت بين الدول والشعوب في جوانب كثيرة من الحياة ولأن حرية المعتقد الديني يجب أن تبقى شأناً خاصاً بالفرد وحده، وواحدة من أقدس حقوقه الإنسانية والمدنية والدينية بشكل عام، لذا حاولت في بحثي هذا أن اسرد أو اعرض معتقدات الدينية لدى شعوب العالم وما بها من شرائع كما هي في مفاهيمهم، من غير تعصب أو تحيز.
عاش ديفيد مارتن فترات عصيبة في حياته شاب في عمر السابعة عشر شغوف بالكتابة يعمل في جريدة صوت الصناعة ذات البنيان المتهالك كان قد وصل إليها مع والده اليائس و عاثر الحظ و الذي عاد من حرب الفلبين ليجد مدينة لا يعرفها و زوجة نست وجوده وقررت أن تهجره قبل عامين من عودته هذه الرواية هي الجز الثاني من رباعية مقبرة الكتب المنسية و من الجدير بالذكر أنها لا تمت لأحداث الجز الاول بصلة الاحداث والاشخاص سوى في الجز الذي يخص مقبرة الكتب المنسية و علاقة مكتبة سيمبيري بالكاتبين الملعونين دافيد مارتين و خوليان كاراكس لذا يمكن قراة كل رواية بشكل منفصل و دون تسلسل إلا أني أفضل قراة لعبة الملاك أولا رواية ذات حس بوليسي متلونة بأنواع الجرائم القتل الخطف التهديد الفساد المراوغة والغدر مزيج معقد و غامض من خيال كارلوس زافون الفذ الذي عودنا عليه في ظل الريح و جعلنا نغوص فيه مرة أخرى في لعبة الملاك ولكن بقصة مختلفة من شغف القراة إلى جنون الكتابة و الحب لا بد ان تكون مقبرة الكتب المنسية عالقة في أذهاننا بعد الصورة التي رسمها لنا زافون في هاتين الرائعتين ذلك المكان الساحر الذي يسكن ذاكرة المهووسين بالكتب والكتابة أمثال دانيال سيمبيري و والدته إيزابيلا قد لا نجد هذا المكان المثير والملعون في برشلونه ولكن زافون أوجدها في أذهان قرائه بكل ما تملكه من سحر و غموض و رعب و عطر أخاذ هذه الرواية لأصحاب الخيال الواسع و محبي الألغاز و الأسرار المتعددة