إذا اخترت قراة هذا الكتاب فهذا يعني رغبتك الفعلية في أن تحترف كتابة التقارير الإدارية وفق أصول علمية واضحة وتبحث عن معلومات تمتاز بالدقة والسهولة والحداثة وفي الوقت ذاته تكون قابلة للتطبيق في الميادين والمستويات الإدارية كافةلماذا تريد أن تكتب تقريرا إداريالتؤدي وظيفتك باحترافية كمحرر إداريلتعزز ثقة المؤسسة بقدراتك المهنيةلتكون ملما بأساليب وأصول كتابة التحرير كمعرفةلكل مما سبق أو ربما لأسباب أكثر من ذلك
Negotiate Successfully : How to get your way and find win-win solutions
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
يتفاوض الناس كل يوم في جميع أنواع المواقف وبطرق عديدة لذلك يساعد هذا الكتاب في بنا الثقة والحصول على نتائج أفضل من خلال تقديم نصائح عملية حول المبادئ الأساسية للتفاوض وكيفية الاستعداد للمواقف وكيفية الحفاظ على الهدو تحت الضغط وكيفية فهم واستخدام لغة الجسد لصالحك
هي قصة جوزيف أو يوسف كما اعتاد الجميع على مناداته قصة رحلة من الجزيرة إلى المدينة من الريف إلى القرية ومن العاصمة إلى بلاد جديدةقصة طفولته المشردة التي بدأت منذ اليوم الذي احتضنه فيه موج البحر طفلا بعيدا عن أمه لى من أمسكت يداه هذا الك اعلم أنك ستغوص معي في رحلتي التي بدأت حين لم تعد أمي لأخذي من حيث تركتني كما وعدتني سأخبرك كيف تخبطت في هذه الحياة كزورق صغير متهالك بين أمواج البحر الهائج سأخبرك كيف كبرت بلا هوية بلا نسب و بلا اسم حقيقي سأخبرك أيضا أني منذ اليوم الذي لم تعد فيه أمي احتضنني عدوي و طعنني من خلفي أقرب الناس لي سأخبرك و ستتيقن معي كيف أن الله قادر على أن يغير حال الانسان بكلمة كن فيكون تحياتييوسف سليمان
غلاف الكتاب ( من الخلف ):
بين متناولكم رسائل مختلفة من الحياة لكل من آمن بنفسه، تمنى وسعى خلف أحلامه، صنع من نفسه شخص مختلف، وعلى الرغم من تحديات وعقبات الحياة التي واجهته الا انه لم يصر الا على تحقيق الأفضل ولم يخلق للمستحيل عنوان، لكل من أحسن النية، زرع الطيب، وترك حسن الأثر، وأخيراً لكل من عاش تسارع متغيرات الحياة، ولازال يحتفظ بداخلة على تلك البذرة الطيبة، والخصال الحسنة التي لم تمت على مر الزمان، نعم أنت فقط من ولدت لتكون مختلف، لتترك بصمة مختلفة، ولتصنع التغيير.
حياة المغترب رحلة من الألم والسعادة، والضياع والاكتشاف، والنجاح والخيبة. هي لوحة تتصارعها الألوان المتناقضة الشديدة القتامة والشديدة السطوع. حياة المغترب رحلة تكون نهايتها بحسب المخطط العودة إلى حضن الأم، الأم التي حملته وسهرت عليه طفلاً، والأم الوطن الذي يحتوي على كل ذكرياته السابقة، ولكنها غالباً ما تنتهي بنهاية المغترب قبل انتهاء الرحلة أو بنهاية الأم. هذا الكتاب يقدم قصصاً لحياة المغترب تكاد تكون متطابقة مع الواقع، وتحمل في طياتها كل تلك الانفعالات التي ذكرناها في البداية، وفيها جنوح نحو تقديم حالة المغترب دون إضفاء مسحة الرومانسية المعتادة، كما هي، ومن دون مبالغة أو رتوش.
بعد عشرين عاماً من العمل ينهي "سالم" خدمته في خيالة الدرك، ويعود إلى بيته وأسرته في دير القرن، جالباً معه الرفيق الوحيد الذي ظل معه كل تلك السنوات: حصانه. تتباين مشاعر أفراد الأسرة نحو هذا الضيف الذي سيصبح الآن جزءاً من العائلة. تدور سلاسل الحكي بين الأبناء الخمسة والأم، وفيما هي تدور تنسج حكايات، وتبني عوالم. في روايته هذه، يكتب "ممدوح عزام"، بأسلوب جديدٍ ومختلف عن رواياته السابقة، حكاية عن عائلةٍ بسيطة تعيش طمأنينتها وخوفها، تسليمها ورفضها، سلامها وصراعاتها، لتحرّك في دواخلنا تساؤلات وتأملات لا تنتهي، فيما الحرية تكتب بمعناها الفسيح فصل النهاية.