تعرض سالباتييرا لحادث خطير عندما كان في التاسعة من عمره وبسببه فقد القدرة على الكلام وفي سن العشرين بدأ يرسم يومياته على لفائف من القماش بلغت في النهاية ستين لفافة بطول كيلومترات ليس فيها أطر ولا حدود لفائف متتابعة تحاكي انسياب النهر اللانهائي الذي يفصل البلدة الأرجنتينية عن الأوروجواي
قالت وهي تحاول القبض على يدي المنسدلة إلى جوارها لا يمكن لرجل أن يخفى شي عن قلب امرأة تحبهسألتها هل لازلت تحبينه رغم تلك الشكوكقالت ليس ما يؤلم فؤادي أن ذهب لأحضان امرأة أخرى ولكنه غمرني بشعور أنني لم أكن سوى جارية أغدق عليها بسخا وكرم ثمن متعته معها ثم عتقها وانصرفصمتت لوهلة ثم واصلت قائلة ودمعة تترقرق من عينيها لم يكن هذا ما أردته وعشت حياتي معه من أجله
وتروي السلسلة مجموعة من القصص الواقعية على لسان طبيب نفسي يعمل في إحدى المستشفيات تتعلق بمرضاه المختلفة حالاتهم، لاسيما الفتيات منهم، ساردا أغرب الحكايات التي يبدو بعضها أقرب إلى الجنون من المنطق!