ليست فكرة أن العمل يمكن أن يكون فيه إشباع وتحقيق للذات وأنه أكثر من ضرورة إلا اختراعا حديثا في زماننا هذا لا تقف مالنا عند حد تلقي أجر لقا عملنا بل تنتظر أيضا أن نجد فيه معنى ورضا وإشباعا هذا تطلع كبير جدا وهو يفسر كثرة أعداد من يعيشون أزمة هوية في حياة العمل إن كتاب عمل تحبه مصمم ليساعدنا في التوصل إلى فهم أنفسنا فهما أفضل بغية العثور على عمل مناسب لنابمزيج من العاطفة والروح العملية يرشدنا هذا الكتاب إلى اكتشاف قدراتنا ومواهبناالحقيقية وإلى فهم ما نشعر به من تشوش وتطلع رغبات قبل أن يفوت الأوانمدرسة الحياة منظمة عالمية تعين الناس على عيش حياة أكثر إشباعا إننا نحاول تعزيز طبائع أعمق تفكرا ونساعد الجميع في العثور على حياة مشبعة راضية مدرسة الحياة مورد لاستكشاف العلاقات ومعرفة الذات والعمل والعشرة الاجتماعية والعثور على الهدو والاستمتاع بالثقافة من خلال ما توفره من محتوى وتواصل يمكنكم أن تجدونا على الانترنت وفي المكتبات وكذلك في أماكن مضيافة في أنحا العالم تقدم دروسا ومناسباتوجلسات معالجة فردية
كُتب الكثير عن بطولات ومآثر الحروب، وعن مدى الحاجة إليها بوصفها وسيلةً لتحقيق أهداف قد تُعدُّ نبيلة. لكن بقي السؤال الدائم: هل يوجد تبرير للسلام ولسعادتنا وحتى للانسجام الأبدي، إذا ما ذُرفت دمعةٌ صغيرةٌ واحدة لطفلٍ بريءٍ في سبيل ذلك؟
في الحرب العالمية الثانية، قُتل وجُرح وهُجِّر أكثر من مئة مليون شخص في حرب هي الأكثر دموية –حتى الآن – في تاريخنا البشري. وقد كُتب الكثير عن مآسي ونتائج هذه المرحلة القاتمة من تاريخنا. ولكن كيف رآها آخر الشهود الأحياء؛ أطفال هذه الحرب؟
بعد أكثر من ثلاثين عاماً على نهاية تلك الحرب تُعيد سفيتلانا في كتابها آخر الشهود مَن بقي من أبطال تلك المرحلة إلى طفولتهم التي عايشت الحرب، لتروي على لسانهم آخر الكلمات... عن زمان يُختتم بهم...
ملخص الرواية :
كنتُ اعتقد ان الانسان يُنكر اخطائهُ امامَ الجميع , و يعترفُ بها حينَ يكونُ وحده !
انتِ لا تعلمين كل هذا , و بإمكاني العودة اليكِ دون ان اخبركِ بشيء لنكمل ما بدأناه
معاً , لكن ان عدتُ اليكِ دون ان اخبرك بما حدَثَ لن اكون جديراً بكِ ,
و حتى ان اخبرتكِ واعتذرتِ اليكِ و قبلتِ اعتذاري , لن اكون مُستحقاً لِغفرانك !
هكذا قررت الرحيل عنكِ , غيّرت رقم هاتفي و حاولتُ نسيان كل ما كان بيننا
في الماضي , حاولت جاهداً نسيان انني التقيتُ بك , و ما أصعبها من محاولات !
سافرتُ بعيداً لأكملَ رحلة النسيان , قضيتُ وحدي بالخارج اياماً طويلة .
شَحُبَ لوني و أصابَ السوادُ اسفل عينيّ , لم اجدِ الراحةَ و لم اشعر بِها ابداً .
كنتُ ابدو اكبر من عُمري بعشرةِ أعوام !
عشتُ بعيداً عنكِ وانا اتمزق , الشعورُ بالندمِ لا يزالُ يستحوذُ على قلبي و النومُ
لا يزالُ يهجرني !
بعدَ اشهرٍ طويلةٍ قررتُ ان اعودَ الى منزلي , ادركت انهُ لم يعد هناكَ جدوىً من
الهربِ بعيداً .
عدتُ و أنا اعلم انكِ اكملتِ حياتكِ بعيداً عني , لكنني على العكس تماماً قررتُ ان
اعيشَ على ما تبقى من ذكرياتي معك .
فضلتُ ان اعيشَ بِها , و اكتبها حتى لا تضيع وتندثر !
اردتُ فقط ان اكتبُ عنكِ و لكَ كُلما وجدتُ ما اريد ان اكتبه , كانتِ الكتابةُ لكِ
مُلجأي الوحيد من قسوة الحياة بعيداً عنك !
يشتبه "تيرانو بنديراس" بتآمر الكولونيل "دوميثيانو ديلا غندرا" ضده، وحين يكتشف خطأً بسيطاً ارتكبه الأخير يُزوَّد الطاغية بالذريعة التي يحتاجها ليعتقله، فيصدر أمراً سرياً بتوقيفه، لكن فتاة هوى تستطيع قراءة الأفكار تعرف بهذا، وتحذّر الكولونيل. وفي خضمّ الاحتفالات السنوية في البلاد يفرّ "ديلا غندرا" وينضمّ إلى المتمرّدين على حكم الطاغية.
في هذه الرواية التي تُعتبر من أوائل الروايات المكتوبة باللغة الإسبانية عن الديكتاتور، قبل أن يخوض هذا الميدان أدباء آخرون من أميركا اللاتينية، يقدّم "رامون ديل بايه إنكلان" تصويراً حيّاً لشخصية الطاغية، في بناءٍ دائري، يحفل بالفصول القصيرة والمشاهد المغلقة التي تشكّل في مجموعها نصّاً ثرياً بإيقاعه الداخلي، وصوره البديعة، وتعدُّد مستوياته اللغوية.
يحكي الكتاب قصَّة يوحنَّا البالغ من العمر سبعة عشر عاماً، والذي يعاني من التوحد. يرى والداه الجوانب الخيِّرة فيه، لكنَّ العالم المحيط يرى عيوبه فحسب.
غالباً ما يرتكب يوحنَّا أخطاءً، فيُسيء فهم الأمور على الدوام. ويحاول تنفيذ طلبات الأشخاص حوله لينال رضاهم.
إنها فترة نموًّ قاسية تقف على حافَّاتها الانزوائية والصعوبات في المدرسة.
يقع يوحنَّا في شرك أنداده ليرتكب أعمالاً عدوانية تؤدِّي به إلى الانحدار.
لكن، من يتحمَّل مصير يوحنَّا؟
أصدقاء الحيوان رواية مؤثِّرة وشفافة عن العزلة والضعف. تصوِّر الحنين والصلات التي يمكن أن تربط الناس المُستضعَفين ببعضهم البعض.
تتكامل آفاق القصِّ مثل دوائر صغيرة متداخلة، لتشكِّل عالماً روائياً محكماً.
استُدعي بوارو إلى منزل «ناس» في ديفون بواسطة أريادني أوليفر، التي تقوم بتنظيم لعبة «القتل العمد» كجزء من احتفال صيفي في اليوم التالي. أوضحت السيدة أوليفر أن الجوانب الصغيرة من خططها الخاصة ب «القتل العمد» قد تغيرت بناءً على طلبات من الناس في المنزل، حتى أن الجريمة الحقيقية لن تفاجئها.
يمتلك السير جورج ستوبس الثري منزل «ناس». وزوجته الأصغر سنًا تدعى هاتي الجميلة، السيدة ستوبس. إنها تبدي اهتمامًا فقط بالملابس الراقية والمجوهرات، وتبدو بسيطةً للجميع باستثناء سكرتيرة زوجها، الآنسة برويس، التي ترى ما وراء مظهر هاتي الخارجي ولكنها تناقض نفسها بسبب مشاعرها تجاه صاحب عملها، السير جورج. قُدّمت هاتي وجورج للحضور من قبل أيمي فاليات، وهي آخر أفراد العائلة التي امتلكت العقار لعدة قرون، وهي أرملة، وفقدت ابنيها خلال الحرب. اضطرت إلى بيع منزل الأجداد والأراضي بسبب ارتفاع ضرائب انتقال الملكية بشكل جنوني في فترة ما بعد الحرب. أخذت اليتيمة هاتي، وقدمتها إلى المجتمع. تستأجر السيدة فاليات عقارًا. ويتواجد مايكل وايمان، وهو مهندس معماري، في الموقع بهدف تصميم ملعب تنس؛ لكنه ينتقد الموقع باعتباره غير مناسب. يصيح السير جورج على ثلاثة سياح لتعديهم على ممتلكاته الخاصة؛ وهم: امرأة هولندية وامرأة إيطالية ورجل يرتدي قميصًا مزينًا بالسلاحف.
تتلقى هاتي في يوم الاحتفال، رسالةً من ابن عمها، ايتيان دي سوزا، يقول فيها أنه قادم اليوم؛ وتبدو مستاءةً للغاية من زيارته المفاجئة. تنتظر الفتاة من جمعية مرشدات المملكة المتحدة المحلية، مارلين تاكر، في القاعة الصغيرة أن تمثل الضحية الميتة عندما يجد اللاعب المفتاح للدخول. وكانت أول زائر لها هي الآنسة برويس حاملةً صينيةً من المرطبات في وقت الشاي، وذلك بناءً على طلب هاتي. يكتشف بوارو مع السيدة أوليفر، أن مارلين ميتة في المعبد. ولم يتمكنوا من العثور على هاتي. وتقدّم السيدة أوليفر العديد من النظريات لشرح القتل والاختفاء، بينما تحصر الشرطة مع بوارو المجال من جميع الذين حضروا الاحتفال، إلى أولئك المطلعين على اللعبة. يركز التحقيق أولاً على ايتيان دي سوزا وباختصار على أماندا برويس. يزور بوارو ديفون مرة أخرى بعد أسابيعٍ من عدم التقدم، ليعلم أن هاتي لا تزال مفقودةً. وكان ميرديل، البحَّار المسن الذي غرق، هو جد مارلين. يضع بوارو العديد من الأدلة المتفرقة: رأى جد مارلين جثة امرأة في الغابة. تلقت مارلين مبالغ صغيرة من المال تستخدم لإجراء عمليات شراء صغيرة، والآن في حوزتها أختها الصغرى. كان ميرديل قد أخبر بوارو أنه «سيكون هناك دائمًا فاليات في بيت ناس».
أوضح بوارو أن السير جورج ستوبس هو في الحقيقة جيمس الابن الأصغر لأيمي فاليات، وهو هاربٌ من الحرب. وقد عرفته السيدة فاليات على هاتي الثرية والساذجة، على أمل أن يكون الزواج مفيدًا لكليهما. لكن جيمس سلبَ هاتي مالها لإثبات هويته الجديدة وشراء منزل العائلة القديم. لكن كان من غير المعروف بالنسبة للسيدة فاليات، أن جيمس قد تزوج من امرأة إيطالية شابة بعد هروبه من الحرب. قتل جيمس هاتي الحقيقة بعد وقتٍ قصيرٍ من زواجهما، ثم لعبت زوجته الإيطالية دور هاتي بعد ذلك. لقد علمت مارلين تاكر الهوية الحقيقية لجورج ستوبس من جدها. قُتل كل منهما على حدة، على الرغم من أن وفاة الرجل العجوز كانت مصادفة. وفي اليوم السابق على الاحتفال، مثَّلت هاتي المزيفة دور سائحةٍ إيطاليةٍ مقيمةٍ في النزل القريب. وكانت تنتقل بين الدورين بشكل متكرر على مدار 24 ساعة.
رواية رائعة تتحدث عن مشاعر فتاة في العشرين من عمرها مع مشاعر ثلاث ثريبات لها بما يخص مشاعرهم في زمن في كل مكان حول قريتهم , تجربة إنسانية رائعة تكتبها فتاة في العشرين من عمرها تتيح لنا معرفة مشاعر الناس البسطاء اللذين يشعرون ان الحرب الدائرة حولهم لاتعيقهم
كانت القرية، دائماً، رمز البساطة في نظام حياتها وفي التركيبة النفسية للقرويين، الذين نادراً ما يعانون مما يسمى "فوبيا" أو "مانيا"، ويتقبلون كل ما يجري معهم كأمر طبيعي مهما كان قاسياً.
كان هذا في تلك الحقب الزمنية التي كان فيها الزرع يطعم من يعمل بالأرض، ويوفر له فائضاً للبيع يؤمِّن له جزءاً مهمَّاً من تكاليف حياته. أمَّا بعد أن أصبحت الزراعة عملاً خاسراً، وفي بعض الأحيان عبئاً ثقيلاً على الفلاح لا يوفر لصاحبه أدنى مقومات الحياة، فقد اختلطت القرية مع المدينة بفعل الهجرة التي تسببت بها مختلف الأزمات، ما ولَّد مفارقات حادة بطلها ذلك الانسان الذي فُرض عليه في المدينة نمط حياة جديد، وفي الوقت نفسه بقيت عاداته وتقاليده وارتباطاته بالقرية متينة، الأمر الذي ولَّد لديه ازدواجية جعلته شخصية ثرية ومتنوعة العناصر. هذا الاحتكاك الذي حصل عبر الهجرات، وكذلك بفعل التطور التكنولوجي الكبير الذي حصل، نقل أيضاً جزءاً من المدينة بعلاقاتها ونمط حياتها إلى القرية، مما شكل صدمة لجزء من القرويين الذين ظل تفكيرهم مبنياً على نمط العلاقات الريفية القديمة.
كل ذلك شكَّل، وما زال يشكِّل، مصدراً مهمَّاً للأدب والدراما. في هذا الكتاب عدد من تلك الحكايات التي تجري أحداثها في قرية أم الطنافس، وهو اسم اتخذ ليكون رمزاً للقرية في جميع الأعمال التي تم التطرق خلالها إلى القرية. هذا سيكون دفتر القرية الأول وسيعقبه في المستقبل دفاتر أخرى، لأن حكايات القرية لا تنضب.