تعد قصص الدب ويني بووه للكاتب الإنكليزي أأ ميلن من أشهر الأعمال الإنسانية المبكرة التي مزجت بين عالمي البشر والحيوان في إطار خيالي واسع وبمستوى يقدم للأطفال حياة هادئة ومنة مع الحيوانات ومغامرات جميلة وطريفة تنبع أهميتها من كونها تثير أسئلة كبرى مستمرة منذ قرن تقريبا وتجيب عن هذه الأسئلة كذلك لتقرر بالتالي أن قيمة أخلاقية عليا تقف ورا التعاطف والصداقة والمغامرة والتضامن والبحث وحب الاستكشاف وأن طفلا ما سينهل منها حين يقرؤها
كتب الدكتور علي الوردي هذا الكتاب فصولا متفرقة في أوقات شتى وذلك بعد صدور كتابه وعاظ السلاطين وهذه الفصول ليست في موضوع واحد وقد أؤلف بينها أنها كتبت تحت تأثير الضجة التي قامت حول كتابه المذكور وقد ترضي قوما وتغضب خرين ينطلق الدكتور الوردي في مقالاته من مبدأ يقول بأن المفاهيم الجديدة التي يؤمن بها المنطق الحديث هو مفهوم الحركة والتطور فكل شي في هذا الكون يتطور من حال إلى حال ولا راد لتطوره وهو يقول بأنه أصبح من الواجب على الواعظين أن يدرسوا نواميس هذا التطور قبل أن يمطروا الناس بوابل مواعظهم الرنانةوهو بالتالي لا يري بكتابه هذا تمجيد الحضارة الغربية أو أن يدعو إليها إنما قصده القول أنه لا بد مما ليس منه بد فالمفاهيم الحديثة التي تأتي بها الحضارة الغربية تية لا ريب فيها ويقول بأنه ن الأوان فهم الحقيقة قبل فوات الأوان إذ أن العالم الإسلامي يمد القوم بمرحلة انتقال قاسية يعاني منها لاما تشبه لام المخاض فمنذ نصف قرن تقريبا كان العالم يعيش في القرون الوسطى ثم جات الحضارة الجديدة فجأة فأخذت تجرف أمامها معظم المألوف لذا ففي كل بيت من بيوت المسلمين عراكا وجدالا بين الجيل القديم والجيل الجديد ذلك ينظر في الحياة بمنظار القرن العاشر وهذا يريد أن ينظر إليها بمنظار القرن العشرين ويضيف قائلا بأنه كان ينتظر من المفكرين من رجال الدين وغيرهم أن يساعدوا قومهم من أزمة المخاض هذه لكنهم كانوا على العكس من ذلك يحاولون أن يقفوا في طريق الإصلاح على ضو ذلك يمكن القول بأن الكتابة هو محاولة لسن قراة جديدة في مجتمع إسلامي يعيش كما يرى الباحث بعقلية الماضين عصر التطور الذي يتطلب رؤيا ومفاهيم دينية تتماشى وذلك الواقع المعاش
كيف نحمي أبناءنا من الإدمان الرقمي :
يحمل هذا الكتاب في طياته مشكلة الإدمان الرقمي وأعراضها، من خلال تعريف الأجهزة الرقمية من ثم بيان فوائدها وأضرارها وتوضيح مفهوم الإدمان الرقمي وأعراضه وأنواعه، ثم نتطرق لتقديم حلول عملية من شأنها العمل على حل مشكلة تعلق أبناؤنا بالأجهزة الرقمية ولاسيما الأطفال والمراهقين.
من خلال يطرح مجموعة من الإستراتيجيات والأفكار التربوية العلمية والعملية التي تعمل على حل هذه المشكلة، والحد منها وفق حلول عملية وعلمية جرّبها الآباء والأمهات، فأثبتت جدارتها في الحد من الإفراط في استخدام هذه الأجهزة لدى من يعانون من هذه المشكلة.
واستعراض بعض المشاكل الحيوية التي يعاني منها الآباء والأمهات في ظل انتشار التكنولوجيا الرقمية وإيجاد حلول فعلية لها.
ويحتوي الكتاب على أمثلة توضيحية لتطبيق الإستراتيجيات بالآلية الصحيحة للوصول إلى النتيجة المرضية، التي بالفعل لاقت أصداء طيبة بعد تطبيقها.
هذا الكتاب كان عبارة عن دورة تدريبية تم عرضها في بعض المؤسسات التربوية والتعليمية التي تهتم بشؤون الأسرة ومشاكلها، ونظرا للإقبال المتزايد على هذه الدورة كان الاقتراح أن تجسد في مادة علمية مقروءة يستطيع الآباء والأمهات الوصول إليها متى ما رغبوا.
تنبثق كل البدايات من الأسما الحسنى التي لا تنتهي وفضل الأسما الحسنى أبعد مما ترى وأوسع مما تظن هي مفاتيح الخزائن يا بني جالس ربك بأسمائه ترى ألطافا عجيبة استغرق في الدعا بها يتبدى لك ما خفي عنك وترقى بك من الحسن إلى الأحسن يا بني توقظ الأسما الحسنى الأرواح لأمنياتها والظمأ لكل اسم لا ينتهي حتى تنتهي الحوائج إليه فتوسع في الأسما تتسع لك المواهب وامنح الأسما قدرها تنحل لك المعضلات فالزم الأسما ليلك ونهارك يولد لك معنى ولسوف يعطيك ربك فترضى
بَرَع «عباس محمود العقاد» في تناول شخصية الإمام «علي بن أبي طالب»، فقد جعل محور العرض هو مناحي النفس الإنسانية، إذ استخلص من سيرة الإمام ما يلتقي وخصائص هذه النفس الإنسانية عنده. ففي سيرته مُلتقى بالعواطف الجيَّاشة والأحاسيس المتطلعة إلى الرحمة والإكبار؛ لأنه الشهيد أبو الشهداء، ومُلتقى بالفكر؛ فهو صاحب آراء فريدة لم يسبقه إليها أحد في التصوف والشريعة والأخلاق، ومُلتقى مع كل رغبة في التجديد والإصلاح، فصار اسمه عَلمًا على الثورة. كما عَرض الكاتب لطهارة نشأته، ونقاء سريرته، وعلوِّ هِمته، وقوة إرادته، وغزارة علمه وثقافته، وروعة زهده وحكمته، وصدق إيمانه وشجاعته، وثباته على الحق ونصرته، وتضحيته في سبيله بروحه، فقدم عَرضًا وافيًا كافيًا يجمع بين دَفَّتَيْ هذا العمل سيرة رجل من أعظم من أنجبت المدرسة المُحمَّدية.