تحكي الرواية أحداث وتفاصيل فترة الحكم العثماني لحظة انهياره . وكذلك أصداء التحول الخطير على أبواب الحرب العالمية الأولى . والأبطال هم جمال باشا وعشيقته اليهودية سارة وحولهما رجال أجلاف وجواسيس وضباط مغامرون وجنود هائمون على وجوههم يسعون إلى دفع العرب الذين يعيشون مرارة نوستالجيا الماضي ، إلى خارج أرضهم وتاريخهم وعصرهم
يتضمن كتاب زحمة حكي مجموعة من التجارب الحياتية والأحاسيس والمشاعر التي يمر بها الإنسان خلال مشوار حياته خاصة المشاعر الأولية، من مشاعر الإعجاب والحب والخوف، كما يحتوي كتاب الإعلامي علي نجم باكورة -الذي يعد كتابه الأول- على مجموعة من المشاعر القديمة والمشاعر التي تنضج أمام كل مشكلة تواجهنا في الحياة، ومشاعر تكتشف نفسها بنفسها مع كل تجربة جديدة نخوضها في الحياة.
بكل صفحة من صفحات كتاب زحمة حكي ستجد أيها القارئ أحاسيس مختلفة، فتجد صفحات الكتاب متصلة ومنفصلة في نفس الوقت، متصلة لأنها من نفس القلب، ومنفصلة لأن أوقاتها وزمنها وأسبابها مختلفة، لذلك أراد الكاتب إن يشاركك كل إحساس مر عليه في كتاب « زحمة حكي »، من خلال فصول الكتاب والتي تحتوي على فضفضة لمواقف ومشاعر وأحداث مرت عليه
يتناول الكتاب “فكر كرجل أعمال تصرف كمدير: خمسون نصيحة لا غنى عنها للتقدم وإستمرار نجاحك في العمل” هذه الفكرة بعمق، مُشددًا على أهمية القدرة على الاستمرار والمرونة. خصوصًا في بيئة عمل تتغير باستمرار، تصبح هذه الصفات حاسمة في تحديد نجاح الفرد. في صميم تعليمات الكتاب يوجد مفهوم احتضان التغيير بدلاً من مقاومته.
خنير وكتارا :
يعتبر كتاب خنير وكتارة من الإمارات بث مباشر وحي يعرض فيه التقنيات اليدوية والمهارات الفنية لصياغة وصناعة أشهر وأثمن الخناجر والسيوف في دولة الإمارات حيث أنه يعرض التقنيات اليدوية والفنون الزخرفية التي صاغت خناير وسيوف حكام وشيوخ دولة الامارات والتي تكشف الابداع الفني والجمالي للعمل اليدوي التقليدي وكيفية انتقال الحرفة وراثيا بين ابناء الصائغ محمد الناعبي . والخنير المعني من عنوان الكتاب هو خنير رئيس الدولة والذي صدر غلاف الكتاب اما الكتارة المعنية من العنوان هي كتارة الشيخ سلطان بن صقر الثاني رحمه الله وغفر له . حيث يشمل العنوان اهم الرموز التراثية الوطنية لدولة الامارات.
كتاب تراثي تقني فني يمثل ورشة حية لحرفة صياغة السيوف والخناجر في دولة الامارات لأسرة المؤلف حيث استعان المؤلف على العديد من العمليات العقلية لدعم الحقائق ولتحقيق المصادقية العلمية للمعلومات بجانب الزيارات الميدانية والمقابلات الشخصية واستندت لتوثيق المعلومات على الملاحظة بالمعايشة وربط المعلومات والحقائق المشتركة مع الحضارات العالمية في الجانب التقني والفني والحرفي كما اعتمدت الكاتبة على الاستنتاج والاستدلال والمقارنة والتحليل للوصول الي الحقائق التي لم يكن لها مرجع علمي في بيئة الحرفة .
في هذا الكتاب، الذي نُشرَ للمرة الأولى عام 1908 على صفحات جريدة "المهاجر" لصاحبها أمين غريّب، يتحدّث جبران عن شخصيات تمرّدت على التقاليد الإجتماعية القاسية، أكانت هذه تتخذ شكل زواج قسري أم استبداد إقطاعي أو غير ذلك من الأشكال.