ثم واصلت حرث الطريق حافي القدمين لا أملك من زاد غير عصاي وجلبابي القصير المهترئ كخرقة كانت شمس الظهيرة قد بدأت تلفح وجهي ورقبتي وكنت كل حين ألتفت إلى الخلف أطمئن أن لا أحد يقتفي أثري ولاحت لي عبر الربوات والشعاب خيام ودواوير خيام قطعان وكلاب ورعاة وكانت الأرض تنسحب تحت قدمي العاريتين المغبرتين وظننتني تائها في هذه الأرض الشاسعة الغريبة وخشيت ألا يوصلني هذا السبيل الذي أسلكه إلى شي بيد أني لم أكن أمتلك من خيار غير مواصلة المسير حتى التوقف لالتقاط أنفاسي اللاهثة كان مضيعة للوقت بالنسبة لي ومثارا للقلق
في هذا الكتاب أختار المليفي الدخول إلى عالم النماذج السيوية وتجاربها في النهوض من خلال رحلات نشرت جميعها في مجلة العربي الثقافية ترجمت التنوع الذي يمكن للمائدة السيوية أن تقدمه لنا نحن العرب من أمثلة حية لإمكانية النهوض الاقتصادي والتعايش السلمي واستثمار الميراث الجمالي في أراضينا لأننا أحوج ما نكون للاقتراب منها لاستلهام نماذجنا الخاصة في التنمية الشاملة واللحاق بال
العالم للبيع ؛ المال والسلطة وتجّار يقايضون موارد الأرض
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
العالم الحديث تحكمه السلع من النفط الذي يغذي سياراتنا إلى المعادن التي تشغل هواتفنا الذكيةهل تسالنا يوما من أين تأتي هذه المواد علينا البد بالبحث عن أجوبةفي هذا الكتاب يكشف صحافيان بارزان إحدى أكثر المسائل الاقتصادية أهمية وأقلها تداولا أعمال التجار المليارديرات الذي يشترون موارد الأرض ويخزنونها ويبيعونهاإنها قصة حفنة من رجال الأعمال المتعجرفين الذين أصبحوا تروسا لا غنى عنها في الأسواق العالمية ما أتاح توسعا هائلا في التجارة الدولية وربط البلدان الغنية بالموارد بغض النظر عن فسادها والحروب التي تمزقها بالمراكز المالية في العالموهي أيضا قصة اكتساب بعض التجار قوة سياسية لا توصف على مرأى من المراقبين والسياسيين الغربيين ما ساعد صدام حسين على بيع نفطه وتأجيج جيش الثوار الليبي خلال الربيع العربي وتحويل الأموال إلى الكرملين بقيادة فلاديمير بوتين رغم العقوبات الصارمةجولة مدهشة عبر أعنف حدود الاقتصاد العالمي ودليل يعكس كيف تعمل الرأسمالية حقا
رحمن القلب :
نصوص مُحايدة، للأحبة، وانت تقرأ خارج هذا كله، تأمل نفسك تأمل ما حولك تأمل من تحب ولو من بعيد
لكل من لم يعرف شق الطريق سوى بالحب.. ورغم ذلك يعانون
على أمل..الحصول على نعمة يشكر الله عليها ويسميها " رحمن القلب .
نرد ينشتاين وقطة شرودنجر د بول هالبرن كيف حارب مفكران عظيمان لإبداع نظرية موحدة للفيزيا حليفان وخصمان يعرض هذا الكتاب حكاية عقلين ألمعيين في الفيزيا والحرب الإعلامية التي دمرت صداقتهما المستمرة لعقود عديدة ويستعرض كذلك الطبيعة الهشة للتعاون العلمي والاكتشافات فيه وتشارك العالمان عند مواجهتهما لبعضهما بعضا بظروف عدة متشابهة فكلاهما قد حاز على جائزة نوبل وبلغا نذاك منتصف العمر كما أنهما تجاوزا قطعا ذروة أعمالهما الهامة غير أن الصحافة الدولية عملت على تغطية قصة مغايرة تماما فقد كانت حكاية مألوفة لمكافح متمرس مازال مفعما بالحيوية أمام متنافس حديث العهد ومتعطش لنيل الألقاب فبينما ذاعت شهرة البرت ينشتاين في الفاق وكل ما يصرح به تتلقفه وسائل الإعلام لم يطلع سوى قلة من القرا نسبيا على أعمال الفيزيائي النمساوي إروين شرودنغر من تابع حياة ينشتاين المهنية علم أنه أمضى عدة عقود لتكوين نظرية المجال الموحد يروي الفيزيائي بول هالبيرن في كتابه هذا قصة غير معروفة عن الكيفية التي بحث بها أينشتاين وشرودنجر كمتعاونين أولا ثم كمنافسين لاحقا عن نظرية مدهشة حول فيزيا الكم توفر قصة بحثهم هذه التي فشلت في النهاية للقرا رؤى جديدة حول تاريخ الفيزيا وحياة وعمل عالمين قادهما هوسهما إلى اكتشافات مذهلة
عصاب الجائحة :
علق القارب في عرض البحر؛ إذ غاصت المرساة في الأعماق في ثقب صخرة ضخمة. ماذا بإمكان شداد أن يفعل، وقد اختلط الظلام ولم يعد يرى كف يده أمامه؟! جلس على مؤخرة القارب وبجواره عدة الصيد التي لم تحصد شيئاً من خر البحر، وبدأت الريح تهز صدر القارب، فيرتفع وينزل مثل بعر يخب في وهاد صحراء موحشة، ويهتز جسد شداد وكأنه على قمة هودج.
بدأ الخوف يساوره حين هدرت الموجة، وتخبط القارب بين جبال شامخة تصاعد رعدها، والظلام الدامس يطوق الوجود بلون الحفر السوداء العميقة
كُتب الكثير عن بطولات ومآثر الحروب، وعن مدى الحاجة إليها بوصفها وسيلةً لتحقيق أهداف قد تُعدُّ نبيلة. لكن بقي السؤال الدائم: هل يوجد تبرير للسلام ولسعادتنا وحتى للانسجام الأبدي، إذا ما ذُرفت دمعةٌ صغيرةٌ واحدة لطفلٍ بريءٍ في سبيل ذلك؟
في الحرب العالمية الثانية، قُتل وجُرح وهُجِّر أكثر من مئة مليون شخص في حرب هي الأكثر دموية –حتى الآن – في تاريخنا البشري. وقد كُتب الكثير عن مآسي ونتائج هذه المرحلة القاتمة من تاريخنا. ولكن كيف رآها آخر الشهود الأحياء؛ أطفال هذه الحرب؟
بعد أكثر من ثلاثين عاماً على نهاية تلك الحرب تُعيد سفيتلانا في كتابها آخر الشهود مَن بقي من أبطال تلك المرحلة إلى طفولتهم التي عايشت الحرب، لتروي على لسانهم آخر الكلمات... عن زمان يُختتم بهم...
في هذه الحكاية المضحكة بعنوان التمساح يحس القارئ بتأثير من جوجول في دوستويفسكي إنها تذكر بقصة جوجول عن مغامرة الأنف العجيبة وهذا ما يعترف به دوستويفسكي نفسه فكما تخيل جوجول في سبيل الإضحاك أنفا يتخذ وجه إنسان كذلك تسال دوستويفسكي حين رأي تمساحا جي به إلى مدينة بطرسبرج فما عسى أن يفعله إنسان يبتلعه هذا الحيوان حياوهكذا ألف دوستويفسكي حكاية مضحكة تشتمل على نقد للأفكار التي كانت رائجة حوالي العام إن بطل القصة وهو موظف ليبرالي يحس بارتياح في جوف التمساح فهو يستطيع أن يضع هناك نظرية اقتصادية جديدة وأن يفي محاضرات عن التاريخ الطبيعي في صالون زوجته التي يؤخذ إليها التمساح والموظف الكبير تيموتي سيميوفتش الذي تلجأ إليه زوجة الرجل مروعة مذعورة يجيبها بأن التمساح لا يمكن أن يبقر بطنه لأن صاحبه أجنبي ولأن روسيا محتاجة إلى رؤوس أموال أجنبيةلقد أثارت هذه القصة الاهتمام لأن دوستويفسكي اتهم بأنه يهاجم الفيلسوف تشرنيشفسكي وجريدة الصوت اليسارية وهو ما نفاه دوستويفسكي لقد أراد دوستويفسكي من قصة زوجة خر ورجل تحت السرير أن يقدم قصة هزلية فهذه القصة أشبه بمسرحية من نوع المسخرة حيث نرى زوجا غيورا ينتظر خروج زوجته في موعد غرامي ليقبض عليها متلبسة بالجرم ثم نراه يدخل في حديث مع شاب هو عشيق الزوجة وكان ينتظرها هو أيضا ثم تخرج الزوجة مع شخص ثالث بعدها نرى الزوج الغيور يدخل بيتا لا يعرفه وعند وصول صاحب البيت يختبئ تحت السرير حيث يجد شابا قد سبقه إلى الاختبا هناك