روزينها زورقي الصغير قصة غابات الأمازون بأدق دقائقها يرويها جوزيه ماورو صاحب شجرتي شجرة البرتقال الرائعة بحرارة من تاه في تلك الغابات لحما ودما وذاكرة يشق البطل زي أوروكو النهر على متن زورقه الصغير روزينها وليست روزينها كأي زورق إنها رفيقة درب ومعلمة تلقن زي أوروكو ما لامست من دروس منذ أن كانت بذرة فشجرة فخشبا يصير زورقا وهي رواية أيضا تطلع صديقها زي أوروكو على قصص ساحرة تتيح للقارئ أن يلمس روح الغابة بكل مكوناتها الغابة والنهر كون روائي فريد سحري وموقع بالأمطار والفيضان والشمسنضحك مع هذه الرواية ونبكي نعيش ونحلم نتوه في كون طفولي عجيب حيث يجانب البؤس الغرائبي وتؤاخي النعومة القسوة ويغدو كل عنصر موضوعا للتساؤل ومادة للقص
الأنثى بكل ما خلقه الله فيها هى عبارة عن معجزة مشاعرها الجياشة وتكوبنها وطبيعتها وعطاها بلا حدود وأمومتها وأنوثتها كلها ما هى إلا صورة بديعة من خلال هذا الكتاب ستكتشف الأنثى نفسها من جديد ستحيي بداخلها أنوثتها مجددا كما يجب أن تكون ومن خلاله سوف نتعرف على تلك الأنثى التي تحول المر حلوا وينجذب إليها الرجال هى تلك الأنثى التي تستحق الأفضل تستحق الأجمل تستحق الكثير
جاري البحث عن زوجة :
مرحبا الساع.. أحب أعرفكم عن نفسي..أنا حامد بن علي، (أدري بتقولون ونِعْمْ) وما في داعي أقول لكم أسم عائلتي (أعرف مب مهم).. عمري ألحين وصل ثلاثين وداخل على الواحد وثلاثين، متخرج من الجامعة الأمريكية ومتخصص في العلوم السياسية وكذلك درست تقنية المعلومات.. بتقولون وين السياسة عن تقنية المعلومات.. بس أنا جيه أحب التخصصين؟.. تخصصين .. مب خقة ولكن فرصة أشتغل بالتخصصين.. أنا إنسان عصامي وما عندي خرابيط الشباب ولا السهرات اللي مالها عازة أو فايدة.. أصلي فروضي ولله الحمد.. وأصوم التطوع يوم الله يقدرني.. وأحب أقرأ كتاب الله بشكل يومي بعد صلاة الفجر.. أنا الولد الثاني في العايلة ومن عقبي إين خواتي الثلاث نورة وحمدة وسلامة.. كنت أبحث عن زوجة حسب مواصفاتي الشخصية وخبرت الوالدة طبعا.. وبدأت رحلة البحث (قوقل الوالدة أشتغل).. تعالوا أخبركم القصص اللي تعرضت لها خلال هالرحلة..
إذا مستعدين؟ (يالله توكلنا على الله..)
ساعي بريد آخر من سكارميتا، ولكنّه وُجد هذه المرّة في نيكاراغوا؛ ليكون شاهداً على الأسابيع الأخيرة التي مهدّت لسقوط "سوموثا" ديكتاتور نيكاراغوا الأخير، وفي تلك اللحظات الحاسمة، ينقسم سكّان مدينة ليون بين أغلبيّةٍ مؤيّدةٍ للمتمرّدين بقيادة أوجوستو سيزار ساندينو، وبين أقلّيّةٍ مواليةٍ لنظام الحُكم وعَساكره، ومنهم يصنع سكارميتا عالماً سحريّاً خاصّاً، فساعي البريد يقرّر أنّ الرسائل التي تحمل أخباراً عن الموت من الأفضل ألّا تصل، وكبرى المعمّرات في المدينة تتظاهر بكونها أرملة عجوز؛ للتغطية على نشاطها السياسيّ، وفيكي الحسناء تطلق صرختها في وجه العسكر، وبرفقة هؤلاء نرى القسّ، والحلّاق، وغيرهم، يبتكرون "حصانَ طروادة" خاصّاً بهم لإنجاح التمرّد، والسيطرة على المدينة.
عبْر نصٍّ متعدّد الإيقاعات والأساليب السرديّة، وممتلئٍ بالاستعارات، يبيّن سكارميتا كيف يمكن لحدثٍ واحدٍ أن يختلف في وقْعه ومعناه باختلاف الزاوية التي يُنظَر منها إليه؛ فالخسارة والهزيمة بالنسبة إلى بعضهم تُمسي نصراً، ولحظةً لا تُنسى بالنسبة إلى آخرين.
في هذا العمل يحمل سكارميتا هموم نيكاراغوا؛ لأنّ الصراع في وجه الديكتاتوريّات بالنسبة إليه واحدٌ باختلاف المكان.
كان يا ما كان في سالف الذكرى في الطرف القصي من البحر الأبيض المتوسط جزيرة هام في حبها الرحالة والحجاج والتجار وفرسان الحروب المقدسة فكانوا لفرط جمالها وزرقتها إما لا يطيقون فراقها أو يحاولون أن يجروها معهم بحبال متينة إلى بلادهملعلها محض أساطيرغير أن الأساطير ما وجدت إلا لكي تقص علينا ما تسلل من ذاكرة التاريخيوناني وتركية يكبر الحب بينهما على أرض قبرص عام م غير أن منطق الحرب لا يبقي على شي دون تدمير أو تقسيم يفترقان يلتقيان ويبتعدان لكن التاريخ يأبى إلا أن يفرض نفسه على الحاضر