يمكن القول بأن جول فيرن يعد أحد رواد الخيال العلمي في عصره كما أنه يعتبر أحد أولئك الذين تنبأوا بالعديد من الانتصارات العلمية غير المسبوقة جول فيرن هو ثاني أكثر كاتب تترجم رواياته إلى لغات العالم منذ عام وقليلون هم من لم يقرأوا رواية أو يشاهدوا فيلما مستوحى من أي من روائعه الخالدة في عام بدأت في الظهور سلسلة أدبية عرفت باسم رحلات استثنائية وكان أهم ما يميزها أنها تنبأت بأكثر الاكتشافات والإنجازات العلمية التي شهدها العالم في القرن العشرين مثل الصعود إلى القمر واكتشاف أعماق المحيطات الكتاب الذي بين أيدينا يندرج تحت باب الخيال العلمي وقد صدر لأول مرة باللغة الفرنسية عام تتحدث القصة الأولى عن بلدة بسيطة ليس لأهلها أي علم بصنوف الحقد والشر يتطرق الكاتب إلى الحديث عن أبسط القواعد الأخلاقية الواجب أن يتمتع بها أي عالم وهذا نقيض ما نراه في القصة حيث سعى أحدهم إلى التضحية بالغالي والنفيس في سبيل بلوغ غايته المنشودة يتسم سكان البلدة باللطف والهدو والبط الشديد حيث لم يندلع بين جنباتها أي شجار منذ ثلاثة قرون بيد أنهم وقعوا ضحية لطموح عالم مجنون أدعى أنه سيبتكر اختراعا يعود عليهم بالنفع العظيمأما القصة الثانية فتلقي بالضو على قيمة وأهمية العلم الذي يحرر المر من أغلال الجهل والخزعبلات ولكن حين يصاب المر بكبريا العلم سرعان ما ينجرف ورا خيالاته وقناعاته المدمرة يتوهم السيد زاخاريوس بأنه المتحكم الأوحد في الزمن ومزيح الستار عن العلاقة المبهمة بين الروح والجسد فيتقن لسان التبجح والتباهي ويظن أنه معادلا لله ومتسما بنفس صفاته وفي القصة الثالثة يترقب البحار العجوز المغوار بفارغ الصبر عودة الابن الوحيد القبطان لويس لإتمام مراسم زفافه على ابنة عمته تعود السفينة حاملة راية الحداد دون قائدها الشجاع وعندئذ يقرر الأب المنكود الإنطلاق في رحلة استكشافية للبحث عن المفقودين وسط الجليد يقاسى العجوز برفقة البحارة الأوفيا الأهوال ويواجه تحديات جسام سالا دربا موحشا محفوفا بالمخاطر
اللاوعي عالمٌ يزخرُ بالحياة، تلك التي لا قواعدَ لها ولا شكلَ محدداً مسبقاً؛ إنها حياةٌ تشبهُ الموجَ المتلاطم، تجري فيها قصصٌ لا يعرفها إلا أصحابُها، ونادراً ما تخرج إلى الورق. إن خوضَ غمار هذا البحر أمرٌ في غاية التعقيد، ولكنه في غاية المتعة، وكلما ازادت معرفتك ازادت ظلمته، لأن الأفكارَ تُلقي بشوائبها فيها مشكّلةً بهذا الشكل نقائضَها التي تقضُّ مضجعنا كلما تبحَّرنا فيها.
علي العندل (لفافة شعر .. لفيف قصائد) كتاب يسلط الضوء على السيرة الشعرية والمسيرة الإبداعية للشاعر الإماراتي الراحل "علي العندل"، أحد مبدعي دولة الإمارات العربية المتحدة الراحلين مُبكراً عن المشهد الثقافي الإماراتي والعربي العام.. عن عُمر يُناهز ال 38 عاماً: (1/7/1966م – 5/6/2004م).. تاركاً وراءه إرثاً شعرياً وأدبياً متناثراً هنا وهناك.. بحوزة أسرته، وبحوزة الخاصة من أصدقاء رحلته الإبداعية المنطلقة في ثمانينات القرن العشرين، وفي بطون الصحف والمجلات الثقافية المحلية.. وكان لدراسته الجامعية التخصصية بالفلسفة أثر واضح في منتجه الإبداعي الأدبي، الأمر الذي جعل منه شخصية متميزة ومختلفة عن مجايليه من زملاء الجامعة ومن الشعراء والكُتّاب الإماراتيين الحداثيين.. وما هذا الكتاب (علي العندل: لفافة شعر، لفيف قصائد)، إلا محطة صغيرة من محطات حياته القصيرة بعُمرها الزمني، الغنية بما خطته مخيلته الفكرية من منتج إبداعي بديع. عبدالله محمد السبب
كل نفس على الأرض تسعى بوعي او من دون وعي للعودة إلى أصلها الروحي وهنا يلبي الكتاب هذا المطلب الملتهب ليعمل كالمرشد لك في رحلتك الداخلية إلى أصلك الواحد لا يسعى الكتاب ان يكون جرعة تحفيزية أو حتى ليرمي ببعض التقنيات في التنمية البشرية وانما هو مرشد صادق وشجاع في صلب اكتشاف الذات والتعبير الصادق عنها يعرف دإيهاب الكاتب في أسلوبه المتكامل الذي يحاكي الروح والعملية على حد سوا ومن خلال المزج بين تعاليم الوعي والقصص والأمثلة ليقدم لك خطاب شمولي لنهضتك ونهضة الجنس الإنساني ككل قد قام إيهاب من خلال رسالة كن انت والتي شاهدها الملايين حول العالم بمشاركة رسائل عميقة وملهمة في صلب اكتشاف ا لذات والتمكين النفسي ليأتي هذا الكتاب كزبدة فلسفته البسيطة في الحياة ليساعدك أن تعيش رسالتك الحقيقة على الأرض
سواء كنت تعاني الرفضَ في علاقة رومانسية أو في العمل أو مع الأصدقاء، فبمجرد انتهائك من هذا الكتاب ستتمتع بالمرونة اللازمة للتعافي بسرعة والتركيز على ما يجعل