في هذا الكتاب يتوقف الأستاذ إبراهيم فتحى ليحلل بقدر هائل من العمق والإحاطة والشمول جوانب مهمة في إبداع نجيب محفوظ ومن بين هذه الجوانب قصص محفوظ القصيرة ومسرحياته القصيرة أو حوارياته أو ما كان يحب نجيب محفوظ أن يسميه النصوص الدرامية وفي هذا الكتاب سمات عظيمة ظلت علامات على أعمال الأستاذ إبراهيم فتحي النقدية الحرص على اقتناص ما هو جوهري في النص الأدبى وتقصي أبعاد الفكرة أو القضية الواحدة في مجمل نصوص الكاتب والوصل بين العمل الأدبي والسياقات المتنوعة التي تحيط به في الثقافة المحلية والإنسانية معا والاحتفا بالقيمة الجمالية الكامنة وأحيانا الغافية في أعماق النص والاستناد في ذلك كله إلى وعي فلسفي عميق وإلى خبرة وذائقة عظيمتين وإلى روح نقدية تعد بحد ذاتها ضربا من ضروب الإبداع دحسين حمودة
دماغ كل واحد فينا جواها أدراج وأرفف وأركان كتيرة مليانة أحداث ومواقف مختلفة مع ناس مش شبه بعض ناس مهما غيبنا عنهم صاحيين في القلب ناس لما قابلناهم حبيناهم من أول مرة وحبينا نفسنا في أعينهم أو ناس كرهناهم قد ما كرهنا أوقاتنا وياهمموجود أوقات كنا فرحانين فيها وبنضحك من أعمق نقطة في قلبنا ومواقف كنا نتمنى الدنيا تنتهي وينتهي حزننا معاها ركن فيه كلام اتقال أثر في مشاعرنا لدرجة إنه اتحفر عليها زي الوشم مهما عدى عليه الزمن ما يمحيهوش وركن بعيد قوي فيه كل اللي كان ممكن يتقال بس ما قلناهوش
فن العزلة ..مالم يخبرني به أبي عن الحياة : لا تجزع من حوادث الدنيا، وإذا إضطررت إلى إعتزال البشر فاعلم أن خالقهم يؤنسك ، فكن في قربه دوماً ، ولا تخشَ العزلة فهي زاوية مضيئة نتحدى بها فوضى الحياة .
تحت سقف نزلٍ متواضعٍ في حيٍّ فقيرٍ في العاصمة التشيليّة، تلتقي مجموعة غرائبيّة من النزلاء، بينهم عمّالٌ، ونقابيّون، وطلّابٌ، وشرطة مرور، وفنّانون استعراضيّون؛ ليشهدوا جميعاً الأيّام الأخيرة من حكم الاتّحاد الشعبي برئاسة سلفادور ألليندي، قبل وقوع الانقلاب الدموي الذي قاده الجنرال بينوشيه وغيّر تاريخ تشيلي إلى الأبد. هكذا يتحوّل هذا النّزل إلى ما يشبه غرفة العمليّات التي يحاول من خلالها بعض اليساريّين التشيليّين حماية الحكومة الاشتراكيّة، والوقوف في وجه الفاشيّة. وبين هؤلاء جميعاً، يحاول أرتورو، لاعب الكرة، المتبجّح والبتول، القادم من الجنوب إلى العاصمة، والمثقل بأحلام الشهرة والرغبات غير المشبعة، اكتشاف نفسه وتحديد موقفه من كل ما يحصل حوله.
"حلمت أنّ الثلج يحترق" هي أولى روايات الكاتب التشيلي أنطونيو سكارميتا، وإحدى أهم أعماله. فيها يؤسّس لملامح أسلوبٍ خاصٍّ متنوّعٍ على صعيد الإيقاعات وتقنيّات السرد، يمتزج فيه الخيال مع الواقع، وتخفّف فيه الفكاهة الساخرة من قسوة الأحداث الدراميّة؛ فالكتاب بمنزلة وثيقةٍ حيّةٍ للحوارات، والصراعات، والمزاج الشعبي الذي ساد تشيلي في أكثر لحظات تاريخيها مفصليّة.