إن شخصية الإنسان تعد من أولى أولويات مجال علم النفس بمختلف أقسامه واتجاهاته وذلك بحسب الدراسات التي وردت في هذا المجال حيث أنها تكشف لنا حقيقة خفايا وأسرار نفسية الإنسان ، هذا غير أنها المسئولة عن تكوين الذات الإنسانية للفرد ، كما أن من خلالها أيضاً يظهر لنا صفات وسلوكيات وأخلاقيات هذا الإنسان والتي تعبر عما يجول بخاطره .
إن هنالك الكثير من الشخصيات الهامة في حياتنا اليومية مثل ( الأب – الأم – الأخ – الأخت – الزوج – الزوجة – الجار الصديق - زميل العمل .. إلخ .. ) حيث أن كل شخص من هذه الشخصيات يحمل في شخصيته صفات خاصة به يتميز بها عن غيره من الناس ، لذلك يجب علينا أن نكون ملمين بطريقة التعامل الصحيحة مع مختلف هذه الشخصيات وذلك من خلال التعرف على حقيقة صفاتهم وسلوكياتهم وأخلاقياتهم حيث أن ذلك يسهم وبشكل كبير في معرفة كيفية التعايش والتكيف معهم .
كتاب أما بعد... هو كتاب شهادات من فنانين وفاعلين ثقافيين مستقلين يتضمن شهادات خاصة كتبها أكثر من 80 فنانًا وفاعلًا مستقلًا سوريًا وغير سوري. يهدف هذا الكتاب إلى رصد أهم تجارب العمل الثقافي السوري المستقل بين عامي 2011 و2016 من خلال عيون وأقلام ممارسيها ومتلقيها داخل سوريا وخارجها. تتوزع الشهادات في هذا الكتاب على كافة الحقول الإبداعية والفكرية من الكتابة الإبداعية وفنون الأداء والموسيقى والتصوير الفوتوغرافي والأبحاث والتصميم، حيث قامت الممثلة حنان حاج علي بتقديم الكتاب. كتاب أما بعد هو مبادرة خاصة من اتجاهات تهدف إلى نحت وتقديم صورة حرة وصادقة للعمل الثقافي السوري، إنتاجًا وتلقيًا عبر وسائط متعدّدة
رواية مابين الخيال والواقع بشخصيات خياليه تميزت الروايه بالعمق الشديد في الفكره وإحترام عقل القارئ تدور الرواية حول الجندي رقم 56 الذي يؤخذ أسيراً ومن ثم يتم ترحيله لثكنة عسكريه خاصه يتم تدريبه تحت إشراف القائد الذي سيستمر معه لنهاية الروايه وسيكون له دور بارز في صقل وتطوير شخصية الجندي وبعد إنهائه الدوره العسكريه سيتأهل ليكون الحارس الشخصي لشخصية سياسيه ومن هنا تبدأ الأحداث بالتصاعد وتمهد الكاتبه لظهور شخصيات جديده تغير مجرى الأحداث لتبلغ ذروتها ليجد القارئ نفسه يعود لنفس المكان ونفس الشخصيات بأدوار مختلفه تتميز الروايه بسهولة تعبيراتها وإهتمامها بعامل التشويق والتعرف على حياة الجنود الشاقه بأسلوب إحترافي وتتميز الروايه بثرائها بالمفردات اللغويه العربيه مما يزيد من جمال الروايه . لطيفه الجسمي
ندفع أموالا طائلة لنقوم بعمليات تجميل كثيرة تغير من ملامحنا لتكون أجمل ولكن ننسى أن نقوم بإجرا تجميل من نوع خر تجميل أرواحنا وأخلاقنا ليلى فتاة شابة جميلة مثلها مثل باقي الفتيات بعمرها لكن ربما كانت مشكلتها أنها تحلم بالشهرة أكثر من اللازم فكان حلمها أن تصبح مذيعة مشهورة دون النظر إلى أي اعتبارات أخرى فهل ستنجح في تحقيق حلمها للنهاية أم ستقع فريسة لهذا الحلم الذي طالما طاردها