The Boy in the Dress بقلم David Walliams ... Everybody needs friends especially a boy in a dress! Dennis life is boring and lonely. His mother left two years ago, his truck driver father is depressed, his brother is a bully and, worst of all, no hugging is one of their household rules. But one thing Dennis does have is soccer he's the leading scorer on his team. Oh, and did we mention his secret passion for fashion? عرض الأقل
Since 2008 David Walliams has taken the children’s literary world by storm. His most recent book DEMON DENTIST, immediately went to no.1 in the children’s chart and sold over half a million copies in less than a year, while the PBs of his previous titles dominate the UK charts. Today, David is the fastest-growing children’s author in the UK. His books have been translated into 40+ languages and sold over 4 million copies in the UK alone. David’s books have achieved unprecedented critical acclaim - and both RATBURGER and DEMON DENTIST won the National Book Awards Children’s Book of the Year.
نبذة عن المادة
الإنسان عموماً وعبر كل تاريخه القديم والجديد كان بحاجة دائماً إلى الإيمان بمعتقدات وقناعات دينيّة وذهنية وثقافية، وفي الوقت ذاته لا يتصور نفسه خارج هذه المعتقدات والقناعات أو منسلخاً منها، فهي توفر له الاطمئنان النفسي والشعوري، وتوفر له الحماية أيضاً من نفسه التي ربما قد تسلك في وقت ما دروباً وعرة أو تعرجات حادة أو شكوكاً محتملة أو مناطق مجهولة.
وعليه لا يمكن أن نجرّد الآخرين من معتقداتهم الدينية، سواءً أكانت سماوية أم وضعية، وذلك أن المصالح تقاربت بين الدول والشعوب في جوانب كثيرة من الحياة ولأن حرية المعتقد الديني يجب أن تبقى شأناً خاصاً بالفرد وحده، وواحدة من أقدس حقوقه الإنسانية والمدنية والدينية بشكل عام، لذا حاولت في بحثي هذا أن اسرد أو اعرض معتقدات الدينية لدى شعوب العالم وما بها من شرائع كما هي في مفاهيمهم، من غير تعصب أو تحيز.
فهم الأمراض النفسية منطقيًا بقلم دين بيرنيت ... "يعاني واحدٌ من كل أربعة أشخاص مِنّا كل عامٍ مِن مشكلة تتعلق بصحته النفسية أو العقلية، ويتفرد القلق والاكتئاب وَحدهم بإصابة أكثر من 500 مليون شخص حول العالم. لماذا تنتشر تلك المشكلات على هذا النطاق الواسع؟
قرر الرحيل بعدما تلقي السخرية من أبيه أكثر من مرة وبعدما سب أبيه أمه أمام أهل القرية المجاورة لمقام سيدي أحمد البدوي وقبل أن يمضي عانقه والده العناق الأول والأخير ودس في جيبه قروشا قليلة وقبل أن يخطو الخطوة الأخيرة من عتبة قريته زف الشيخ جمعة الأعور البشرى بزفاف أبيه على الست وداد الع مشة سار متلعثما بخطواته الثقيلة والموجعة ودخل مقام سيدي أحمد البدوي وتمخط كل ما في سريرته لخادم المقام الذي دس في جيبه قروشا أكثر من قروش والده وسافر إلى المدينة التي تحتضن الأبريا وحينما دخل المحطة وبعدما سمع حمدا لله على السلامة أحس أنه مبتور وسار مع أمواج الأجساد التي تدفعه في كل طريق يبحث عن بوابة الخروج وظل معلقا داخل المحطة محاولا الخروج ومتذكرا رحلته ومحاولا التعايش فالعودة مرة والرحيل علقم وهو بين الرحيل والعودة وهو في هذه الحالة لمح وداد العمشة لكنها بشكل مختلف وعصري واستمرت رحلته ليكتشف العالم ويكتشف ذاته فلا فرق بين القرية والمدينة وتذكر أحداث قريته وأحداث المدينة وأحوال البلد وأحوال العالم وربط بينهما في تلك اللحظة أدرك أنه يقاوم القهر ويبحث عن الحرية بالتمرد والهروب ثم أشهر جواز سفره للرحيل الأكيدإنها رحلة من القرية إلى المدينة فاتحا لنفسه أفقا جديدا أو محاولا ذلك حيث أن الرحلة تكسر التوازن القائم بفعل نزوح جديد ولكنه نزوح من الوطن أي كسر لحدود الوطن أو اغتياله بمغادرته حيث أن العالم الراهن لا يتضمن ما يجعلنا نتمسك به هذا نزوح اختياري بالدرجة الأولي ليخلص من عالم فقد الإحساس بما فيه من إدراك متجها إلى هاوية جديدة
في طريق تتنوع فيه الطبقاتبين الغني و الفقيرالقوي و الضعيف يقع الإختيار على شخصانقررت الحياة أن تجمعهما يوما شخصلطالما كانت تندرج صفاته تحت قائمة الأمنيات بات يبحث عن وظيفة ليكسب فيها رزقه ولكن فجأة تنقلب المسألة ليكسب قلب فتاة اوقعته في غرامها ليواجه هذا العاشق كثيرا من العقبات التي تصادفه في تقاطع طريق أحدهما يؤدي للحب و الجحيم و الخر لعقله الحكيم ولكنأين سيرمي به القدر وأي طريق سيختار
ما يقوله المرضى النفسيونالمرضى النفسيون لا يعلمون انهم مرضى عموما ولديهم تصور للحياة والمفاهيم مغاير بل ومخالف للناس الأسوياوهذا الكتاب مزيج بين السرد وعلم النفس يبحث من خلال تسريبات الجلسات النفسية ما يقوله المرضى النفسيون
سنة أولى أمومة بقلم أمل غالي هذا الكتاب هو دليل كل أم لتربية طفلها في السنوات الثلاث الأولى التي تعد الأهم في حياة طفلك حيث تتكون أغلب شخصيته يقدم لكل أم خطوات عملية لمساعدتها على تربية الطفل من أول يوم إلى أن يتم ثلاث سنوات من عمره تربية سليمة وكيفية التعامل مع المشكلات السلوكية التي تقابلها مع هذا الصغير وكذلك يساعد الأم في اكتشاف نفسها يمهد لها الطريق ويحدد الخطوات التي تساعدها لكي تكون أكثر تفهما وهدوا في رحلة تربيتها
ابتكر فنك أنت ابتكر الأشيا التى لا يستطيع سواك ابتكارها الدافع الأول فى البداية يصدر من رغبة فى التقليد وهذا ليس أمرا سيئا أغلبنا نعثر على أصواتنا الخاصة بنا بعد استعارتنا لأصوات الكثيرين و لكن ما تملكه أنت دون سواك هو أنت صوتك عقلك فصتك رؤيتك فاكتب و ارسم و ابن و العب و ارقص و عش كما تستطيع وحدك
كيف يمكن أن تجد لديها الجرأة، والتوقّد، والتجرّد، والعظمة؟ لا تظهر هذه الخصال إلّا عندما ترمي حريّةٌ ما نفسها عبر مستقبلٍ مفتوحٍ، منبثقٍ إلى ما وراء كلّ معطىً. نحبس المرأة في مطبخٍ، أو مخدعٍ، ونستغرب أن يكون أفقها محدوداً؛ نقصّ أجنحتها، ونأسف لأنّها لا تعرف الطيران. فلنفتح لها المستقبل، ولن تعود مضطرّةً للمكوث في الحاضر.
ونبدي التناقض نفسه عندما نسجنها في حدود أناها، أو منزلها، ونلومها على نرجسيّتها، وأنانيّتها، وما يصحبهما: كالغرور، والنزق، والشرّ... إلخ؛ نجرّدها من كلّ إمكانيّة التواصل المحسوس مع الغير، فلا تشعر ضمن تجربتها بنداء التضامن، ولا بفوائده، بما أنّها مكرّسةٌ بكلّيّتها لأسرتها، ومنفصلةٌ؛ بذلك لا يمكن أن نتوقّع منها أن تتجاوز نفسها نحو الصالح العام. تقبع بإصرارٍ في المجال الوحيد الذي ألِفَته؛ حيث تستطيع ممارسة تأثيرٍ على الأشياء، وتجد ضمنه سيادةً زائلة.
تنفتح رواية الكاتب العراقي سنان انطون «وحدها شجرة الرمان» (المؤسسة العربية للدراسات والنشر) بسردية حكائية بسيطة تفاجئك احياناً بانعطافاتها إلى صور حلمية فنتازية، متقطّعة بحسب خطوات السيناريو السينمائي، على مشهديات الموت الذي يلتهم قلب بغداد المحتلة، والذي يظل ماثلاً امام ناظري جواد الذي يمتهن غسل الأموات وتكفينهم، بعد ان تعلّم أصول المهنة ومبادئها وأسرارها على يدي ابيه. وهي مهنة توارثتها العائلة منذ زمن بعيد. غسل الموتى هذا كان يجري قبل الاحتلال الأميركي للعراق على رسله وطبيعته المعتادة. وبوطأة الحرب الضروس، والاقتتال بين ابناء البلد الواحد جماعات وأفراداً، ازدادت وتيرة القتل ازدياداً ملحوظاً، واتخذ شكل الموت ضروباً مروعة من التمثيل بالجثث والتنكيل بها، طعناً وخنقاً وحرقاً وبقراً وتقطيعاً. وقد وصل الأمر بجواد انه تبلبل واحتار بكيفية غسل رأس مقطوع بلا جثة، وجسد قُطّع بمنشار كهربائي غسلاً طقوسياً يفترضه الشرع الإسلامي قبل الدفن.