اكتشفت عند بد كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ الهجرة أثنا الكتابة فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة بينما بعضها الخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضا بلا انتهالم يكن لتلك المدن أسما واضحة ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثنا الكتابة ولا من أين عدتلكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية فذلك الضجيج كان لا يهدأ كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضا مؤذية جدا فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب واستغل الإشارات الحمرا كي أكتب وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب وأقطع وجبة غذائية كي أكتبثم تلاشى كل ذلك مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني وأصبحت رواية
نبوءة صالح :
أحداث تاريخية ، تاخذنا بعيداً إلى عالم آخر ، وتفاصيل مطموسة لا يعرفها البعض، خاض غمارها أبطال من طراز آخر ، أبطال (مجهولون ) لكثير من أجيالنا الناشئة الذين لا يعرفون جهود وإنجازات شبابنا الأولين الذين لم يفارقوا دنيانا حتى غرسوا بذور الإسلام ، ديناً وعلماً ولغةً في دول وجزر وقرى تقبع في أصقاع نائية وموغلةً في البعد.
حكاياتي الجميلة :
هي مجموعة قصص هادفة متنوعة، جعلت بعضها حكايات تجسدها شخصيات حيوانية محببة للأطفال، و الآخر ابطالها شخصيات بشرية.
في كل حكاية هناك مغزى وقيمة تربوية وأخلاقية حاولت ايصالها لدى القارئ. ابتعدت اثناء كتابتها عن استخدام المفردات الصعبه واستخدمت كلمات بسيطه تسهل على الطفل فهم الاحداث كما تجنبت التفاصيل الكثيرة والتي قد تشتت الطفل عن المغزى الأساسي والتركيز فقط على الشخصية الرئيسية حتى يستوعب الطفل الفكرة والهدف من الحكاية، والتي تكون فيها من القيم النبيلة مثل الرضا بقضاء الله وقدره والرفق بالحيوان واللجوء للأهل والتضحية ومحبة الاخرين ومساعدتهم .
. اسمي عفيفة الكفيفة عمري ثماني عشرة ::الحياة ليست قصة نرويها ونختار أبطالها, ونكتب لها نهاية سعيدة أو عادلة. فلكل منا حياته الخاصة بفصولها واختلاف أقدارها. كل مايصيبنا هو درس يعلّمنا تعاملنا مع الأقدار على أنها حكمة إلهية, سوف تنجينا من الوقوع في هاوية النهاية السحيقة. كل شيء يحدث لسبب .. وحدها هيَ الأسباب من تجعلنا ننمو بطريقة مختلفة, وفوق أيَّة تربة وإن كانت غير صالحة للحياة. نغرس أنفسنا كبتلات تضرب جذورها بالأرض وترجو المطر. . كن أنت أينما كنت! ولا تقبل أن يجعلوا منك شخصاً آخر ..
من أنا لأخبرك كيف تصبح متواصلا واثقا حسنا أنا موجودة منذ وقت طويل وعايشت ما ألقته الحياة في طريقي من تقلبات لقد تدربت لأصبح ممثلة وهو الأمر الذي مكنني من تطوير صوتي واستخدام لغة جسدي وتوسيع مخيلتي من أجل العمل الذي أقوم به الن يعطيك التمثيل الثقة ويساعدك على التواصل مع الخرين وهو أمر حيوي في الحياة بعد مغادرة عالم التليفزيون والإذاعة أسست في منتصف ثمانينيات القرن العشرين كشركة متخصصة في بنا الصورة والخطابة العامة وكتابة الخطب وأساليب المقابلات الشخصية والعرض يضعني عملي في اتصال مع أنواع مختلفة من الناس في مختلف الدول حول العالم لذا كنت مضطرة أن أتعلم التمتع بالثقة حتى أسافر لوحدي وأقابل أشخاصا لا أعرفهم في مدن غريبة حول العالم إنه أمر ممتع وشيق وكلما تقدمت في العمر وجدت المزيد من الثقة ووجدت الحياة أكثر متعة