ورا الباب و الدريشة يحدث ليس فقط ما لا نرى وإنما أيضا ما لا نتصور أو نتخيل أو نظن لا تغمضوا العيون ولا تدفنوا الرؤوس فما يحدث في الواجهة ليس حقيقتنا وليس حقيقة مجتمعنا ببساطة ما يحدث خلف هذه الأبواب هو الحقيقة
رحلة البحث عن الذات تختلف من شخص إلى خر ببساطة لأن الاحتياجات هي نسبة وتناسب بين الأشخاص ميث ابنة الثلاثة عقود وجهها القدر إلى إن تنحرف من على الجبل فتصعد بروحها ولكن الأجل يأبى هناك يصحبها نفر من غير بني جنسها هو سيد في قومه ودن إلى قرية فقصر ثم غرفة بعدها مكتبة وفي الرحلة مختبر جامعي ثم إلى ما لا تتوقعه هي والقصص دائما مختلفة فما الرابط كيف تبحث عن ذاتها في قصص الأخرين عن ماذا تبحث ولماذا يحوم حولها الجني
زرب الدبش …
يأخذنا الكاتب الإماراتي جمعة الليم ، إلى عالم التراث الإماراتي ،في روايته الصادرة عن دار مداد للطباعة والنشر، مؤخراً ، حيث يحملنا بين سطوره إلى فرجان الشارقة القديمة،في محاولة سردية لاستعادة بعض الصور التي تحفل بها الذاكرة الشعبية الإماراتية، عن المرحلة التي شهدت بواكير التحول والتغير والإصلاح ،ومرحلة ما بعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة،التي جسدت أماني أبناء الإمارات بوطن عزيز وحضاري.
وفي روايته يركز الكاتب على البطل الرئيس فيها ،وهو عبد الرحمن،وبعض التناقضات والتحديات التي عاشها،كغيره من الشباب في تلك المرحلة، متناولاً بأسلوب قصصي ممتع القضايا الاجتماعية ، كالسلبيات التي كانت سائدة في التعامل مع المراة،من حيث إعطائها الحق في التعليم ،ونيل حقوقها،التي استطاعت تحقيق الكثر منها ،وعلى رأسها التعليم في ظل دولة الإتحاد.
كما يصور ببراعة نمط الحياة الذي يميز المجتمع الإماراتي، والقيم والمباديء الأخلاقية التي نشأ عليها أبناء الإمارات، من خلال حوارات أبطال الرواية، والتي جسدت صورة وملامح تلك المرحلة الهامة في تاريخ الإمارات.
وفي روايته تعمد الكاتب ،استخدام المسميات التي كانت قائمة في ذلك الزمن الجميل،مثل زرب الدبش،والفريج،والمريحانة،والصراي، وغيرها من الأسماء التي، تعيدنا إلى ذلك الزمن الجميل،المفعم بالطيبة والبساطة ،ولا سيما تلك الحميمية والتكافل الإجتماعي الذي يبدو بارزاً في سطور الرواية، التي تعد بجدارة استحضاراً للماضي بأسلوب قصصي بارع،يصور فيه الكاتب بالكلمات تفاصيل الحياة الاجتماعية،في الإمارات،وفي الشارقة تحديداً .
إلى كل المستضعفين في هذا العالم إلى كل الذين طغت على حياتهم عنصرية المجتمع وظلم القريب وغدر الصديق إلى كل من لم يشعر بطعم الأمل لكثرة لامه إلى أحبائي في كل قطر عربي يحلم بالجمال والتقدم إلى كل أم استطاعت بنا جيل من المتقدمين وكل أب لم يمارس طقوس السلطة الجائرة باسم الأبوة إلى الراحلين عنا فلا نراهم إلا من خلال ابتسامتنا وذكراهم إليكم أعزائي القرا أهدي هذه الوريقات التي تحوي واقع جيل مضى بكل ماله ولامه ومقام عزيز
رواية إني اعتقتك مني وهي رواية تتحدث :
عن قصة كاتبة ،تقابل حب حياتها أثناء توقيعها كتابها..وكيف جعلت من هذا الحب طريق للبحث في الإكتفاء بالحب الرباني، حب الله..
تتميز الرواية بعمق الوصف الذي يبحث في كل التفاصيل.. ومحاولة الدخول إلى النفس الإنسانية وقراءة مشاعرها وتناقضاتها.. كما أنها تتميز باللغة الشاعرية الرقيقة والصور الفاتنة الجذابة والروحانية التي تتخلل الى روح القارئ
لماذا يخون شريك الحياة السؤال الذي لا يطرح إلا وسط عاصفة من السخط والغضب وتكون علامات التعجب والاستفهام حوله كثيرة ومزعجةفي هذا الكتاب يأخذنا المؤلف ـ متكئا على خبرة عقود في عيادته النفسية ـ لنقوم بتشريح جسد الخيانة ومعرفة ما الذي يغذيها وكيف صار هذا السلوك منتشرا بهذا الشكل اللافتيحدثنا عن ضلالات الحب وإدمان الفتوحات العاطفية وأبعاد الخيانة الاليكترونية وي