أقدم بين يدي القارئ العربي بحثا صريحا لا نفاق فيه حول طبيعة الأنسان قد ابتلينا بطائفة من المفكرين الأفلاطونيون لهم أسلوب في التفكير يحاكي أسلوب الواعظين الذين لا يجيدون إلا إعلان الويل والثبور على الإنسان لانحرافه عما يتخيلون من مثل عليا دون أن يقفوا لحظه ليتبينوا المقدار الذي يلائم الطبيعة البشرية من تلك المثلفقد اعتاد هؤلا المفكرون أن يعزوا علة مانعاني من تفسخ اجتماعي إلى سو أخلاقنا وهم بذلك يعتبرون الإصلاح أمرا ميسورا فبمجرد أن نصلح أخلاقنا ونغسل من قلوبنا أدران الحسد والأنانية والشهوة نصبح على زعمهم سعدا مرفهين ونعيد مجد الأجدادإنهم يحسبون النفس البشرية كالثوب الذي يغسل بالما والصابون فيزول عنه مااعتراه من وسخ طارئ وتراهم لذلك يهتفون بمل أفواههم هذبوا أخلاقكم أيها الناس ونظفوا قلوبكم فإذا وجدوا الناس لا يتأثرون بمنطقهم هذا انهالوا عليهم بوابل من الخطب الشعوا وصبوا على رؤوسهم الويل والثبوروإني لأعتقد بأن هذا أسخف رأي وأخبثه من ناحية الإصلاح الأجتماعي فنحن لو بقينا مئات السنين نفعل كما فعل أجدادنا من قبل نصرخ بالناس ونهيب بهم أن يغيروا من طبائعهم لما وصلنا إلى نتيجة مجدية ولعلنا بهذا نسي إلى مجتمعنا من حيث لا ندريإننا قد نشغل بهذا أنفسنا ونوهمها بأننا سائرون في طريق الإصلاح بينما نحن في الواقع واقفون في مكاننا أو راجعون إلى الوراإن الطبيعة البشرية لا يمكن إصلاحها بالوعظ المجرد وحده فهي كغيرها من ظواهر الكون تجري حسب نواميس معينه ولايمكن التأثر في شي قبل دراسة ما جبل عليه ذلك الشي من صفات أصيلةإن القدما كانو يتصورون الإنسان حر عاقل مختار فهو في رأيهم يسير في الطريق الذي يختاره في ضو المنطق والتفكير المجرد ولهذا أكثروا من الوعظ اعتقادا منهم بأنهم يستطيعون بذلك تغيير سلوك الإنسان وتحسين أخلاقهدأبوا على هذا مئات السنين والناس أثنا ذلك منهمكون في أعمالهم التي اعتادوا عليها لا يتأثرون بالموعظة إلا حين تلقى عليهم فنراهم يتباكون في مجلس الوعظ ثم يخرجون منه كما دخلوا فيه لئامالقد جرى مفكرونا اليوم على أسلوب أسلافهم القدما لا فرق في ذلك بين من تثقف منهم ثقافة حديثة أو قديمة كلهم تقريبا يحاولون أن يغيروا بالكلام طبيعة الإنسان
لم أكتب هذه الرواية لأثير الجدل بين القرا و النقادإنما لأحدثكم عن فئة من الناس يعيشون بيننا أو ربما يعيشون فينا يعانقون أحلامهم و كأنها جنة الخرة يرتكبون حماقاتهم يفعلون المستحيل دون أم يدركون بأن هذا المستحيل قد يسحقهم يوما
اسم المؤلف ستيف هارفيهناك الكثير من اللحظات تستطيع فيها تلخلولكن عليك ان تبقىلن تصبح سيد الكون فهذا لن يحدثلن تصبح رئيسا للشركة ولن تملك مزرعة السكرلن تملك اي شيئ اذا لم تؤمن ولم تأت الى العملانا خسرت الكثير ولكني ايضا فقدت خوفي من الفشلالفشل جز من العملية وعليك ان لا تخاف
خواطر لها إحساس :
أجمل لحظات الحياة تبدا مع بزوغ فتلات البكور التي أزالت حلكة الليل ، وأضاءت ظلمة السماء المعتمة ، وأشاحت عن الكون سواد المكان .. لحظات لا يدرك جمالها سوى النزر القليل من البشر ، هي البدايات الساحرة التي تطل علينا بخيوط الفجر الأولى ، لها صدى يصدع بكل صمت في أرجاء الكون ، تمنحنا إحساساً عميقاً بكل تفاصيل الكون ، وتشعرنا بقيمة هذه الحياة التي تجدد نفسها مع أنفاس البكور ، يُعلن خلالها إستيقاظ الكون من سباته وإنبلاج الحياة من مهدها .
من بين جميع دروس الحياة التي علمتني إياها أمي أستطيع أن أقول بلا شك أن إحدى هداياها الأساسية بالنسبة لي كانت إيمانا حيا يتنفس بقلوبنا لقد فعلت ذلك بالكلمات وفعلت ذلك بالأفعال مع الصلوات والثنا بالطريقة التي استجابت بها لمصاعب الحياة وتجاربها لقد فعلت ذلك باللمع البهيج في عينيها زاوية منزلنا لقد علمتني أن أؤمن بالله عندما عرفت أنني أراقبها وعلمتني بقوة أكبر في تلك المناسبات النادرة عندما لم تكن على علم بعيني الساهرة أنا أعتبر هذا أحد أعظم عطاياها لي لأن الكثير من الحياة تركز على قوة الإيمان في الواقع قد يكون الإيمان إذا سألتني ما هي أعظم قوة روحية موجودة في كل العالمسأقول أمي هي الإيمان
يمكن أن يبدأ الشفاء بحدث يحدث مرّة واحدة- عادةً ما يكون على شكل خسارة مفاجئة تعرقل توقعاتنا حول ما قد يكون عليه المستقبل
تنويه:
أن تكون لطيفا مع نفسك يعني غالبا ان تفعل الشي الذي لا ترغب في فعله. وذلك بأنك غالبا ما تعطي احتياجاتك المستقبلية الاولوية على حساب احتياجاتك الحالية، وتبنه نفسك عاداتك المؤذية لك، وتتعرف إلى انماط سوكك الانهزامية، وتتعلم كيفية الشفاء الذاتي وتضع حلول مع نفسك أولا ثم مع الآخرين، وأن تدرك قوتك وتتذكر كيف اهملت استخدامها.
بوح جريء ارتدى برهافته ثوباً بالغ الصدق والإنسانية ، فالنص ينبئ عن أنثى غير معلنة مستترة في ذاكرة المجتمع ، فهي تلقي ضوءاً باهراً علىى ما نحن عليه و ما ينبغي أن يكون ،بنص مفعم بالكتابة الذاتية التي ترغب في ا لإصلاح و التغيير ، ضد المناخ السائد في حياتنا الآنية وممارستها المختلفة(تبقى الإضاءات الأدبية للكاتبة ) خاضعة لمنطق خاص هو منطق السؤال والجواب ، تطرح الكثير من الأسئلة وعلى المتلقي أن يكون طرفاً يعايش و يتساءل ويجيب ، وأن يكون جزءاً من صدق التجربة و معايشتها .
حكم ؟ أم اقتباسات ؟ أم سيرة ذاتية ؟ لا تتعب نفسك في التحديد والتجنيس هذا إبداع يستحضر فنون أدبية عدّة تتضافر في ما بينها لرصد تجربة إنسانية لقلب عاش يرغب في إسعاد من حوله و يناضل ليصلح المجتمع قدر ما يستطيع ، ومواكبة الأحاسيس والمواقف في فترات متعاقبة من زهرة العمر ، إنها موهبة أدبية وليدة عرفت صاحبتها كيف تشخصها بـ"البراءة
إن هذا الكتاب موجه لأولئك الذين يرغبون في معرفة المزيد حول الموضوع فهو يتحدث عن الوصايا المتناقضة ومعانيها والأفكار والقصص التي في طياتها والفوائد الكامنة ورائها إنني على قناعة تامة بأنه مهما ارتفعت درجة الجنون في العالم فسوف يجد الناس المعنى للوجود الشخصي لحيواتهم وأنا على قناعة كذلك أن العالم سيكون منطقيا إذا عاش الناس حياة متناقضة مشبعة بالمعاني الجوهرية فضلا عن السعي ورا الاهتمام الخاص والفوز بالتصفيق ففي أثنا سعينا لإيجاد معنى للوجود الشخصي لحياتنا يستطيع كل واحد منا جعل العالم مكانا أفضل
إدواردو غاليانو كاتبٌ عبقريٌّ، ولاعبُ كرة قدمٍ رديءٌ، لكنّ افتقاده لمهارة لعب كرة القدم لم يفقده شغفه بهذه الرياضة التي سخّر من أجلها مقدراته كقاصٍّ، ومؤرّخٍ، ومشجّعٍ مخلص. كتاب "كرة القدم بين الشمس والظلّ" محاولةٌ "للتكفير عن الذنب"، وفيه يقدّم غاليانو سرداً موجزاً لتاريخ كرة القدم، والتغيّرات التي لحقت باللّعبة على مرّ الزمن، خاصّةً في ظلّ الأهميّة الجوهريّة التي اكتسبتها اللّعبة في دول أمريكا اللاتينيّة، كما يستذكر أيضاً مفاصل مضيئةً، ولحظاتٍ لا تُنسى في الملاعب، ولاعبين استثنائيّين مسّهم إغواء الجري وراء الكرة.
لكنّ غاليانو في مؤلّفه هذا لا يتوقّف عند لحظات الإثارة، والمجد، والشهرة، داخل حدود الملعب فقط، بل يذهب منقّباً في الظلّ؛ ليكشف الخرافات التي آمن بها عشّاق هذه الرياضة ولاعبوها، والعنصريّة التي لاحقتهم، وليفضح أيضاً كمّ الاستغلال والفساد الذي حوّل هذه الرياضة إلى تجارةٍ، ولاعبيها إلى سلعٍ، قاتلاً بذلك متعتها.
يوميات روز رواية تدور أحداثها في ستينيات القرن الماضي في منطقة الشندغة أعرق وأقدم منطقة سكنية في دبي، وقبل قيام دولة الاتحاد، عن فتاة تدعى روزة تُحرم من