منصة إلكترونية تنطلق من الإمارات على العالم برؤية عربية ورؤى وطنية وإستراتيجية واضحة مستمدة من فكر واع رصين حصين ، وخطى واعدة تقودها أقلام بأنامل ناضجة ، ناصعة البياض .
هنا أسرار كثيرة ومجهود كبير قام به فريق العمل في ستة أعوام سأحدثكم عن قصتي مع هذه الصوروهذه الكلمات وكل التناغم الجميل الذي عشته مع كل الأسما التي ذكرتها والتي لم أذكرها في رحلة البحث عن جمال الحياة وفلسفتها في قصة الإدراك عرفت الكثير ولم أعي يوما أنني أحتاج مثل غيري أن أتوقف وأن أتنفس وأعيش الحياةفي كتابي هذا حكاية لـ صورة مصورا من دولة تحاكيك في تجارب مختلفة مع الله مع ذاتك مع الأسرة ومع الحياة التجربة بكل تفاصيلها وكل مراحلها علمتني أني إن أردت أن أترك أثرا فلابد من أن أتعب وأن أمر بكل صعوبات المخاض التي تجعلني مستعدة لإخراج هذا الوليد للعالم هنا أتحرر فعليا ولا أعود للتفكير بماذا كتبت وقدمت
هذه روايه البيوت العربية وكأني عبرت الزمن وسكنت بيوت لم اراها من قبل ان كان هذا اول اصدار بهذه الروعه فكيف هو الاصدار الثاني كل الحب والتوفيق جميل الكتاب عباره عن أنوثة ودلال حرفيا بتلات الجوري الحرير الذهب في الصور الألوان الرسم قيشاني فن العجمي صور الرقيقة ايليا أبلغ ما أقول في وصفه أن الصمت في حرم الجمال خير من يمزج الأدب بثقافة الشعوب المختلفة أثار فيني الشوق لبيروت والحماس تونس وفيلا كاهنة
خلف الأبواب المغلقة، تدور العلاقات الأسرية بين الآباء والأبناء، علاقات من المفترض أن ترشد الأبناء إلى مستقبلهم، داعمة لهم، مؤمنة بقدراتهم، ومتقبلة لطبائعهم المختلفة والمتفردة. غير أن ما نكتشفه جيلا بعد جيل، هو خروج الأبناء إلى عالم الكبار بثقة مزعزعة في المستقبل، وفي أنفسهم، محملين بأثقال ماضيهم الذي دارت رحاه في عوالم طفولية غير مرحبة باختلافاتهم، غير متفهمة لطبائعهم، وغير مشجعة لطموحاتهم وأحلامهم. ماذا يجري من أحداث خلف هذه الأبواب المغلقة؟ وكيف تتحول طفولة أبنائنا من واحة طمأنينة إلى فخ مرعب يلتهم تفردهم وإبداعهم، ويحولهم إلى أعداء لأنفسهم؟ وما السبيل إلى الخروج من هذا الفخ؟ يخوض الكتاب غمار هذه الأسئلة، ويحاول أن يقدم رؤية نفسية فريدة لطبيعة العلاقات الأسرية المشوهة، مقترحا مسارا للخروج من فخ الطفولة المسيئة، مبنيا على أسس علاجية تدعمها خبرة المؤلف في مجال العلاج النفسي.