ورا الباب و الدريشة يحدث ليس فقط ما لا نرى وإنما أيضا ما لا نتصور أو نتخيل أو نظن لا تغمضوا العيون ولا تدفنوا الرؤوس فما يحدث في الواجهة ليس حقيقتنا وليس حقيقة مجتمعنا ببساطة ما يحدث خلف هذه الأبواب هو الحقيقة
"هديتي لعيد ميلادك":
يحل عيد الميلاد وأولادنا يزدادون سنا ونضجا ومتطلبات. في هذه المناسبة، تحديدا، يحتارالعديد من الأباء والأمهات في اختيارنوع الهدية،حجمها، قيمتها.. وغالبا ما يلجؤون لاقتناء هدايا "عادية" قد لا ترتقي للمعنى الأسمى للهدية وهوتبليغ الطفل مدى أهميته في حياتنا ومدى حرصنا عليه.
حل عيد كريتمه وها هو بطل القصة يتسائل عن أغلى هدية يمكنه تقديمها لطفلته، وها هو يتسائل في مونولوغ جميل عن أغلى هدية يمكن تقيدمها لطفلته... فأخد يدرج قائمة هدايا يضنها الأغلى بين الممكن والمستحيل والأغرب والأجمل.. ليخلص الى أن أفضل هدية يمكن تقديمها هي في متناوله كما في متناول كل أم أو أب وهي الوقت.
نص يعلم الطفل كما أولياء الأمور أن قيمة الهدية ليست بالمال لكنها بحجم الوقت والحب الذي نتشارك فيه اهتماماتنا اليومية بين ضحك ولعب و جد ..
الرسام: الفنان أمير علائي – ايران - يعمل لدى المجلات ودور نشر متخصصة وهو رسام ومصمم جرافيكي .
أحد أشهر الأدبا الروس م عمل لفترة من حياته الأدبية كمترجم للروسية وصحفي لكنه عرف عالميا بنصوصه خاصة الروايات الطويلة منها الأخوة كارامازوف والأبله والجريمة والعقاب حيث انتهج فيها أسلوبا تحليليا دقيقا للحالة النفسية لكل من الفرد والمجتمع مسلطا الضو على خبايا النفس الإنسانية
إلَى كُل مَن تاه فِي حَياتِه.. إلى من لم يجد من يتحدث إليه.. إلى كل من أوجعته الأيام.. هَذهِ أَصعبُ رِسالةٍ اضطررت لكِتابَتها لك.. لا تقلق.. سيأتي اليوم الذي تقف فيه متناسياً الشيء الذي من شدة تعلقك به "خسرته" وسيأتي اليوم الذي تقف لست مبالياً للحلم الذي من شدة حبك له "فقدته" وسوف يأتي اليوم الذي تقف متعجبًا للحبيب الذي من شدة حبك له "كرهته" لا تقلق.. سوف يأتي اليوم الذي تقف فيه عظيماً للشتات الذي انتثر منك "فجمعته" وسوف يأتي اليوم الذي تقف فيه مبتسماً للماضي الذي أبكاك "فنسيته" سوف يأتي اليوم الذي تقف فيه قوياً للضعف الذي لازمك كثيراً "فهزمته" لا تقلق.. سوف تمر الأيام وتتبدل الأحلام ستخسر كثيراً ربما أكثر مما تتوقع، ستضعف كثيراً، ربما أكبر مما تتصور، ولكن.
الفكرة من هذا الكتاب هي التغيير الفعال الذي يبدأ على مستوى الصورة الذاتية وما تحمل من معتقدات تعرقل وصولك إلى ما تطمح إليهفهذه الحياة تحتاج نوعا مختلفا من المحاربين تحتاج محاربا قادرا على الانتصار والإنتاجية في مختلف الظروف روحانيا مكتملا بذاته باحثا عن الحكمة والحرية والمعنى الأسمى للحياة
طرق ونصائح عملية لتضميد شرخ العلاقة مع ابنك المنفصل عنك هل تشعر بالحب تجاه ابنك ابنتك أو جميع أبنائك هل تضمر لهم السعادة هل بذلت قصارى جهدك في تربيتهم وتنشئتهم جيدا إذا كنت تقرأ هذا الكتاب الن فإنني أراهن بأنك ستجيب بكلمة نعم جازمة لا تشوبها شائبة على الأسئلة الثلاث السابقة منذ اللحظة الأولى التي يبصر فيها أطفالهم نور العالم فإن معظم البا والأمهات يحشدون طاقة كبيرة لمنح أبنائهم ما يحتاجونه خلال مسيرة حياتهم غالبية البا والأمهات المقبلين توا على الحياة الأسرية يتطلعون لمشاهدة أطفالهم يكبرون أمام أعينهم وهم يلقون شركائهم في الدرب ويتخيلون أنفسهم لاحقا ممسكين بأحفادهم بين أذرعهم ويستمتعون بما يتملكهم من حدس وهم يترقبون أحفادهم وهم يواصلون الحفاظ على تقاليد الأسرة
كتاب توعوي يتحدث عن وجهة نظر شاب أمريكي من أصول عربية يزور الدول العربية في رحلة استغرقت منه أربع سنوات بلياليها لأنه يريد معرفة عاداتهم وتقاليدهم وحتى طريقة تفكيرهم وتسليط الضو على بعض المواضيع التي من وجهة نظره تحتاج إلى تطوير دون فيها كل ما أثار انتباهه من مواقف لا تنسى كانت اللبنة التي جعلته يكتب هذا الكتاب كما يهدف الكتاب إلى زرع ثقافة إتقان العمل وجعله هدفا يطمح إليه كل شاب وأخيرا توعية الشباب لأهمية العلم وأن الأمم لا تتطور إلا بالعلم يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ل مكتوم الشباب أمل الحاضر والمستقبل وعليهم تقع مسؤولية أخذ زمام المبادرة لصنع مستقبل الأجيال اللاحقةفهل نحن قادرين على تحمل هذه المسؤولية
إن هذا الكتاب موجه لأولئك الذين يرغبون في معرفة المزيد حول الموضوع فهو يتحدث عن الوصايا المتناقضة ومعانيها والأفكار والقصص التي في طياتها والفوائد الكامنة ورائها إنني على قناعة تامة بأنه مهما ارتفعت درجة الجنون في العالم فسوف يجد الناس المعنى للوجود الشخصي لحيواتهم وأنا على قناعة كذلك أن العالم سيكون منطقيا إذا عاش الناس حياة متناقضة مشبعة بالمعاني الجوهرية فضلا عن السعي ورا الاهتمام الخاص والفوز بالتصفيق ففي أثنا سعينا لإيجاد معنى للوجود الشخصي لحياتنا يستطيع كل واحد منا جعل العالم مكانا أفضل