ولستُ أول مَن اختار المتاعبَ في حارتنا، كان بوُسع جبل أن يبقى في وظيفته عند الناظر، وكان بوُسع رفاعة أن يصير نجارَ الحارة الأول، وكان في وُسع قاسم أن يهنأ بقمر وأملاكها، وأن يعيش عيشةَ الأعيان، ولكنهم اختاروا الطريقَ الآخَر.»
معلم التجويد الناطق - القرآن الكريم مع القلم الناطق
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
معلم التجويد الناطق القرن الكريم مع القلم الناطقمعلم التجويد الناطق القلم القارئ معلم التجويدطريقة سهلة ومبسطة لمعرفة أحكام التجويد وتعلمهاكل ماعليك فعله هو وضع القلم على الأسهم التي وضعت في كل صفحة للدلالة على أحكام التجويدفتستمع للفظ الصحيح وحكم التجويدأحكام النون والميم الساكنةالمد والادغام والقلقة والاقلاب ومخارج الحروفوالكثيرالقلم يجودة عالية ويمكن الاستماع من خلاله لعدة قراات للقرن الكريم وبصوت عدة قراتحتوي المجموعة على القلم القارئ معلم التجويد نسخة من القرن الكريم تفاعلية البطاقة الذكية حيث تحتوي على ايقونات لاستخدام سريع وسهلشاحن مع سلك الشحن سماعة رأس ضع القلم على البطاقة الذكية لتفعيل وظائف القلم وابدأ بالاستماعلتعلم أحكام التجويدضع القلم على أيقونة أحكام التجويد ومن ثم انتقل للمصحف لتمرير القلم على الأسهم التي في المصحف للاستماع لأحكام التجويدللاستماع للقرن الكريماختر من البطاقة الذكيةأيقونة القارئ ومرر القلم على الية والسورة التي تود الاستماع إليهاوهكذا للوظائف الأخرىموسوعة كبيرة من التفاسير بالاضافة لتفسير القرن الكريم بالحديث الشريف تعلم أحكام التجويد والنطق الصحيحاستمع للقرن الكريم بصوت مشاهير القرا وبثلاث رواياتالترجمة لستة لغات
لم تحمِ الرقّة، الشابّةَ العشرينية النبيلة إيڤيلين من خيبات الحب، فتهجر بودابست ذاهبةً إلى منزل أجدادها في قريةٍ على ضفاف نهر تيسا، علّها تحظى هناك بالسكينة وتنعم بالهدوء. لكن شعورها بالطمأنينة يهتزّ مع تصاعد شكوكها بوجود شخصٍ يطوف حول منزلها. أتراه حبيبها كالمان؟ لا تعرف ما إن كانت تأمل ذلك أم تخشاه!
تغرق إيڤيلين في عالم غرائبي يختلط فيه الأموات بالأحياء، والواقع بالأسطورة، فيبدو كل ما هو مستغرب شديد الاعتيادية؛ فتاة تعشق شجرة، رجلٌ يتمدّد في تابوته ويقرأ كتاب الصلوات، وأشباحُ عشاقٍ خائبين يطاردون عشيقاتهم...
في "عبّاد الشمس" يعتمد الكاتب الهنغاري "جولا كرودي" اللغة الوصفية والتداعي الحرّ الذي يختلط فيه الحلم بالحقيقة، ليُدخل القارئ في أعماق شخصياته ويجعله يرى الطبيعة بعيونهم، راسماً صورة الريف المجريّ الذي يمضي فيه الناس حياتهم باحثين عن الحب، كما تتحرّك زهرة عبّاد الشمس بحثاً عن الضوء.