أدركت (نفرتيتي) أثناء صلاتها أن أمامها وأمام زوجها قرارات مصيرية وأن مستقبلها كملكة ومستقبل البلاد سيأخذ منعطفا اخر,منعطفا خيراً جداً,قد يجازف الزوجان المليكان بشعبيهما,قد يخسران حب الناس وكل شيء,قد ينقلب الناس عليهما فيكونان من الخاسرين !
978-9933-641-97-9مواسم الحصاد في فصل الصيف، ألوان الأنهار والأسماك والحجارة، دفء الاحتفالات في قرية صغيرة، حقل قمحٍ مواجهٌ للمحيط، واللمسة الرقيقة لأخطبوطٍ صغير على قدمٍ حافية... صورٌ يستحضرها "لوكليزيو" من طفولته المبكّرة في منطقة بروتاني، باعثاً الحياة فيها، بسردٍ آسر، قبل أن ينتقل ليحكي عن مواجهته الأولى مع الحرب، والجوع، والقلق في مدينة "نيس".
في كتابه هذا يذهب الكاتب الفرنسيّ "جان ماري غوستاف لوكليزيو" أبعد من سرد الذكريات، ليقارب الحرب وأثرها الدائم على طفولته، محاولاً فهم الفراغ الغامض الذي تتركه داخل كلّ مَن عايشها، ومن ثم يُشرّح بعمق الطبيعة الثقافية والتاريخية للمدن "الأقلّ حظّاً" في فرنسا، ويورّطك في حبّ مدنٍ لم تزرها يوماً
من بين جميع دروس الحياة التي علمتني إياها أمي أستطيع أن أقول بلا شك أن إحدى هداياها الأساسية بالنسبة لي كانت إيمانا حيا يتنفس بقلوبنا لقد فعلت ذلك بالكلمات وفعلت ذلك بالأفعال مع الصلوات والثنا بالطريقة التي استجابت بها لمصاعب الحياة وتجاربها لقد فعلت ذلك باللمع البهيج في عينيها زاوية منزلنا لقد علمتني أن أؤمن بالله عندما عرفت أنني أراقبها وعلمتني بقوة أكبر في تلك المناسبات النادرة عندما لم تكن على علم بعيني الساهرة أنا أعتبر هذا أحد أعظم عطاياها لي لأن الكثير من الحياة تركز على قوة الإيمان في الواقع قد يكون الإيمان إذا سألتني ما هي أعظم قوة روحية موجودة في كل العالمسأقول أمي هي الإيمان
في أرض يحكمها شاهد السما عاش البشر والذئاب والملديون في سلم امتد لاف السنين قبل أن يجتاز ذئب رهيب إحدى العابرات الست ويلتقي موسى الباحث عن أقرب فرصة للخروج من بلدته ليتبدل كل شي