لكل متأمل، متدّبر، متفكّر في آيات الله تعالى في خلقه.. هذه السطور، والصفحات، رحلة في عالم تطوير الذات واكتشاف معالمها.. الانسان كتلة من الأحلام والأوهام، فالحالم من وضع لنفسه الرؤية وسعى جاهدا في تحقيقها، والواهم من تصور الرؤية واقعاً دون أن تكون له حكاية يرويها.. لكلٍ منّا سرده الخاص، وآياته التي يظهر بعضها ويُواري الأخرى.. هذه الآيات هي البداية، وليست النهاية كالبداية..
الكتابة هي متنفس الحديث المكنون بداخلنا وقيثارة الروح التي تتوق الى البوح حاولت جاهدة بأن اجتاز هذا الحزن الذي اغشى فؤادي منذ ان حل الفراق وطرق أبوابنا في تلك الليلة الظلما الا انه سطى بكل حرية على الوجدان في كتابي عيناك عقيدتي ادخل في صراع ونضال روحي صعب جدا حيث انني بعد كل نص استوطنه الحزن بسلاح الكلمات المبعثرة حاولت تخطيه والابتعاد عنه ولكن وجدت الأيام تلهمني للكتابه عن البؤس والأسى اضافه الى الفقد العظيم الذي فطر الفؤاد وجعله اعمى عن السعادة التي تملأ الكون بالاضافة الى ان الكبريا قد لعب دور كبير في هذه الحرب الروحية الموجعة التي تحمل بين طياتها حزن أزلي وقد جمعت تواريخ ترسخت بالذاكرة فهي رغم ألم ذكراها الا انها تسكن في جوف كياني المملو بالحب المنكسر وفي اغلب الكتابات قد اضمرت الحنين ولم اعترف به يوما له لأن الاقسى من الشوق هو الندم على الحديث الذي لم يقدر حق تقديره وعلى رصيف الذكريات جلست اناجي الذي فقدته وجعلني كاتبة الى يومنا هذا في عيناك وجدت عالم خر في عيناك يا سيدي وجدت احلام العمر المنكسرة في جوف الاحزان والأحرف عيناك هي عقيدة الحب التي اؤمن بها رغم كفر اللقا ففي كتابي قد تبعثرت غصاتي على هيئه أحرف لتكن بين يديكم الكريمة وانتم من يزيدني شرف وشغف للكتابة ويكن لأحرفي مسكن في افئدتكم
في أكتوبر عام حاصر البرتغاليون مدينة لشبونة التي كانت في ذلك الوقت تحت الحكم الإسلامي بغرض تحريرها من المسلمين وهو الحدث التاريخي الذي عالجه الكاتب البرتغالي الكبير خوسيه ساراماجو في رواية قصة حصار لشبونة بأسلوبه الممتع وحرفيته الشديدة التي أهلته لنيل العديد من الجوائز على رأسها جائزة نوبل في الأدب عام كانت هناك مخطوطة وكانت المخطوطة تتحدث عن لشبونة الإسلامية وعن حصار البرتغاليين لها كان الأذان يرفع في لشبونة وكانت القوات البرتغالية تستعد لطرد المسلمين منهاالبطل هو مصحح كتب يدعي رايموندو سيلبا بطولته تكمن في أنه لا يحب التاريخ بصورته الحالية ولهذا يقرر أن يضيف تعديلا طفيفا لهذه المخطوطة سيغير كلمة واحدة في المخطوطة وهي كلمة نعم ويضيف بدلا عنها لاكيف يكون التاريخ بعد هذا التعديل الطفيف هل يتغير كثيرا
رأيت كمتخصصة سوا في الاستشارات والبرامج التدريبة الكثير من المشكلات الي تنجم عن عدم فهمنا للشخصيات التي نتعامل معهاوجعلني ذلك أرى ضروررة التعرف على انواع الشخصيات فتلك الشخصيات قد تكون أصدقا لنا أو أقارب أو زملا عمل أو مسؤول مباشروهو مادفعني إلى ان أضع للقارى العربي كتابا مبسطا يجسد التحديات التي نواجهها مع الاخرين ويواجهونها معناالمؤلف أ عفاف الجاسم
... "وبعد… فهذا خِتامُ ما كتبَهُ "شمعون بن زخاري"، والملقب بشَمْعون المَصْري، عن أخبارِ بني إسرائيل في برية سين، وما كان من أمرِهم منذ عبور البحر وحتى وفاة موسى بن عمران. وأعلم أني ما كتبت في هذه الرقاع إلا أحَدَ أمرين، أمر شهدته بعيني أو أمر سمعته من رجل من الرجال الثِّقات. وأُشِهد الربَّ (إيل)، أني ما بغيْتُ بهذا الكتاب مجدًا ولا شرفًا، وإنما إظهار شهادتي على جيل من شعب بني إسرائيل، اصطفاه الله وأنجاه بمعجزة من عدوِّه، ثم غضب عليه وأهلكه في تلك البرية القفراء، بعد أن أذاقه شقاء الارتحال ومرارة التيه. هذا كتاب لا أدري من سيكون قارئه، فأيًا من تكن أرجو أن تتذكر كاتب هذه الأبواب بالرحمة وأن تَدعو له بالغفران" شمعون بن زخاري بن رأوبين الملقب بشمعون المصري تم في الليلة الأخيرة من الشهر الثامن لسنة ستين بعد الخروج
الثراء، والصحة، والعلاقات الشخصية والنجاح، وكل ما قد تطمح لتحقيقه في الحياة، بين يديك بالفعل. كل ما تحتاج إليه هو أن تستخدم تلك القوة الخارقة التي نمتلكها جميعا: عقلك الباطن. كيف؟ ربما عليك قراءة هذا الملخص
وكأننا لم نكن :
رواية واقعية :
هند فتاة جامعية،
عندما تتخرج تقابل حميد في آحدى المستشفيات أو بالأحرى تعالجه! و لكن مع الايام تطور العلاقة بينهم و تقع في حبه، فما هي نهاية حبها له؟
خلف الأبواب المغلقة، تدور العلاقات الأسرية بين الآباء والأبناء، علاقات من المفترض أن ترشد الأبناء إلى مستقبلهم، داعمة لهم، مؤمنة بقدراتهم، ومتقبلة لطبائعهم المختلفة والمتفردة. غير أن ما نكتشفه جيلا بعد جيل، هو خروج الأبناء إلى عالم الكبار بثقة مزعزعة في المستقبل، وفي أنفسهم، محملين بأثقال ماضيهم الذي دارت رحاه في عوالم طفولية غير مرحبة باختلافاتهم، غير متفهمة لطبائعهم، وغير مشجعة لطموحاتهم وأحلامهم. ماذا يجري من أحداث خلف هذه الأبواب المغلقة؟ وكيف تتحول طفولة أبنائنا من واحة طمأنينة إلى فخ مرعب يلتهم تفردهم وإبداعهم، ويحولهم إلى أعداء لأنفسهم؟ وما السبيل إلى الخروج من هذا الفخ؟ يخوض الكتاب غمار هذه الأسئلة، ويحاول أن يقدم رؤية نفسية فريدة لطبيعة العلاقات الأسرية المشوهة، مقترحا مسارا للخروج من فخ الطفولة المسيئة، مبنيا على أسس علاجية تدعمها خبرة المؤلف في مجال العلاج النفسي.