شكلت رواية قرية ستيبانتشيكوفو وسكانها عودة دوستويفسكي إلى الحياة الأدبية الروسية بعد قضا عشر سنوات في سجن الأشغال الشاقة والمنفى يصف هذا العمل الذي تتخلله دراما نفسية ومؤامرات واحتيالات دنيئة حياة هؤلا الأرستقراطيين الريفيين الذين يرثون قرية بكاملها ومن ثم يمتلكون النفوس التي تتألف منها نجد هناك الأشخاص العابرين الطفيليين خدم المنزل الأسرة الأم المستبدة والمدعي الثقافة والزائف الحماس الديني الذي يسيطر شيئا فشيئا على هؤلا الأشخاص ويكشف لنا أنانية وظلم ووصولية مجتمع اللامساواة والمظاهر الكاذبة التي كان عليها المجتمع الروسي إبان القرن التاسع عشر إنه نص حكائي ذكي متقن ذو حبكة مدهشة يتسم بوصف دقيق ولماح للطبيعة البشرية هذا الوصف الذي ميز وخلد أعمال هذا الكاتب العظيم التي ما زالت تقرأ وتقرأ إلى يومنا هذا
هذا الكتاب ليس كتابا معارضا للتحفيز فبعض الأشخاص الذين أكن لهم الإعجاب الشديد هم كتاب ومفكرون محفزون أشخاص مثل إدوارد ديسي وويليام خان وكارول دويك الذين طوروا نظريات عن حق تقرير المصير والمشاركة الشخصية وعقلية النمو على التوالي وهذا الكتاب ليس معارضا للاقتباسات أيضا فبعض الاقتباسات ثاقبة للغاية وأنا أستمتع دائما بكلمات كريستوفر كولومبوس الشهيرة لن تكون قادرا أبدا على عبور المحيط إذا لم تتحل بشجاعة أن تبعد نظرك عن الشاطئ ومقولة ويليام وارد الشعور بالامتنان وعدم التعبير عنه يشبه تغليف الهدية وعدم تقديمها وكلمات دبليو سي فيلدز الخالدة إذا لم تنجح في المحاولة الأولى فحاول ثم حاول مرة أخرى ثم استسلم فلا فائدة من أن تبدو أحمق وأنت تحاول تحقيق الأمر ببساطة هذا كتاب معارض للترهات التحفيزية لقد قمت بكتابته لمجابهة عدم حكمة الاقتباسات والأقوال المطلقة التي إما أنها غير صحيحة وإما أنها مليئة بالثغرات ومن المهم أن تلاحظ أن النهج النقدي وربما الساخر كذلك الذي أتبعه في هذا الكتاب ليس هجوما على المتفوهين بتلك الكلمات التي نستعرضها بالمناقشة فالأفراد الذين أكتب عنهم أكثر نجاحا وذكا مني ولكن طرحي هو فقط من أجل دحض العبارات التي أدلوا بها مرة واحدة وهي العبارات التي تبناها الأشخاص المحفزون بطرق تعمم هذه العبارات أو تفرط في تبسيط الأمور أو تضلل الناس ولو بشكل غير متعمد في الواقع أنا أيضا مذنب لقيامي بذلك في الماضي فلقد قمت بتضمين بعض هذه الاقتباسات وغيرها في المقالات والكتب والخطب وورش العمل التي قمت بها من قبل كما نشرت أيضا بعض المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وعلقت الملصقات وغيرت خلفية حاسوبي المحمول بتلك الاقتباسات وفي بعض الأحيان اتبعت النصيحة بدأب كما تجاهلتها كثيرا لقد فعلت كل ذلك وأكثر متجاهلا شكوكي طوال الوقت في أن شيئا من هذه الاقتباسات لم يكن صحيحا تماما وذلك لأنه في الواقع كان الكثير منها غير صحيح وهذا حقا ما يدور حوله الكتاب إنه ليس دليلا للمساعدة الذاتية يتسم بالنفاق كما أنه ليس دراسة متعالية عن كيف يمكنك أن تعيش حياة أفضل إنه مجرد محاولة لتصحيح الخطأ بغض النظر عن مدى الترحيب به من قبل الجميع
شي ما كان يقف حجر عثرة في وجه الانهزامات التي ممكن أن تشق لما العين طريقا من على وجهي سكت أنظر في وجه أمي خطوط تقدم العمر والغربة التي شقت دربها على جبينها وفهمها ووجنتيها الانطفا الظاهر في عينيها واللوعة المحبوسة بداخلهاطبطبت على كتفها وهي أكثر من يحتاج إلى هذا الفعل أنا فاقدة للشي لكني أعطيه سأحاول ماما قلتها بصوت مرتجف بعينين متعبتين والذكريات كلها تخرم لجسمي تترك أثرا ماذا لو حاولت فعلا وركنت حزني وربما عباة الضمير البالي من كثرة لوم النفس على الفراق وعدت كما كنت وكل شي عاد كما كان ووجدت أن قد طواني النسيان ورميت في ثقب أسود ابتلعني أنا وصندوق ذكرياتي وكل مايستوطن روحي
موسم الهجرة إلى الشمال هي رواية كتبها الطيب صالح ونشرت في البداية في مجلة حوار في أيلول/سبتمبر 1966، ثم نشرت بعد ذلك في كتاب مستقل عن دار العودة في بيروت في نفس العام. في هذه الرواية يزور مصطفى سعيد، وهو طالب عربي، الغرب. مصطفى يصل من الجنوب، من إفريقيا، بعيدًا عن الثقافة الغربية إلى الغرب بصفة طالب
كتاب فوائح الجمال وفواتح الجلال بقلم مجموعة مؤلفين..كتاب في التصوف تحدث فيه الشيخ نجم الدين عن مراتب النفس وعن الأذواق القلبية شارحاً بعض المقامات والأحوال ...