هنا أكتب للمرأة الحرة التي تطالب بحقها وترفض قيود الإستعباد للمرأة الواعية المثقفة التي تنسج من الحرية مجدا لتعيد صياغة عقول جوفا للمرأة القوية الصامدة التي تناضل من أجل حريتها وحرية بني جنسها ضد كل ذكر يستعبد المرأة و ضد كل امرأة مستمتعة بالعبودية رافضة لممارسة حقوقها ظنا منها أنه تحرر و خروج عن الدين خاضعة و راضخة تحت سيطرة الثقافة الذكورية التي لا ترى المرأة إلا مجرد جسد
لكل إنسان وظيفة وهدف في الحياة فلم يخلقنا الله عبثا ولم يضع في داخلنا قدرات ومواهب عبثا فلكل إنسان دوره الهام الذي دونه لا تستقم الأمور أيا كانت قدراته ولكن ليس كل إنسان يدرك هذا ويقوم بتوظيف قدراته أو إنسانيته بشكل صحيح علينا أن نكتشف ذواتنا أولا علينا أن نقترب منها وندرك دواخلنا جيدا لنستطيع أن نحدد ما يمكننا القيام به وما لا يمكننا القيام به وبالتالي سنحدد وجهتنا ودورنا في الحياة حينها سنتمكن من مواجهة الصعاب فإما أن تكون نقطة تغيير وتحول بحياتنا أو نهوى بأنفسنا إلى قاع اليأس والاستسلام
"غورغ هينيك" صانع كمنجاتٍ شهير، قرّر، حين قاربت حياته على نهايتها، أن يقاوم النسيان، وأن يتحدّى الحياة برمّتها، باسم الفنّ، وذلك بصنع كمنجةٍ غير تقليدية، لا تشبه أيَّ أداةٍ موسيقية صُنعت من قبل، ليملأ الكون بنغماتٍ لا تتكرّر. أما "ڤِكتور" الطفل الذي يروي لنا هذه القصة، فقد التقى الجدّ "هينيك" لأول مرة في عيد ميلاده الخامس، حين حصل على كمانه الأول، ثم التقاه مرّاتٍ كثيرة في ما بعد، وقد نشأت صداقة عظيمة بينهما.
في هذه الرواية يكتب " ڤِكتور باسكوڤ "، بأسلوبٍ موسيقيّ، حكايةً دافئةً عن الفنّ، وعن مرور الزمن، وعن ظلال الأحبّة، وعن المجتمع البلغاري وتنوّعه.
ستة استجوابات صحفية توافر على جمعها وتقديمها معد لم يشأ الإشارة إلى اسمه ولا غرابة فمحبو أبي سهيل رحمه الله كثر وتضمن الكتاب الذي ضم اللقاات إهدا إلى الذين سألوا ومقابلات لمجلة العربي الكويتية وصحيفة الشرق الأوسط ومجلة الشرق الأوسط والمجلة العربية ومجلة اليمامة وجريدة المسلمون حول الشعر والفكر والمجتمع والإبداع والالتزام والحرب السياسية والأعماق ومداعبات ومشاغ
قواعد الوسائل وأثرها في ترشيد التنمية المستدامة :
لا شك أن الوسائل هي الوسائل التي تُفضي إلى المقاصد ، وهي غير مقصودة بذاتها ‘ وإنما لتحصيل مقاصدها على نحوِ أكمل ، ومن دونها قد لا يتحصل المقصد ، وقد لا يكون له ظهور ، إذ أن المقاصد تقتظي أسباباً تتجلى من خلالها ، ووثاقة هذا الإرتباط مكنت من إنتقال حكم المقصد إلى وسيلته ، وترتيب فضلها على فضله . وأمام تجدد الوسائل وإتساعها بتبدل الأحوال وتطاول الأزمان ، كان لا بد من أصول تجمع شواردها ، وتضبط فروعها وجزئياتها .
إعادة الضبط غير مخك لكسر العادات السيئة والتغلب على الإدمان والسيطرة على السلوكيات المدمرة للذاتأنا معالج نفسي بالتدريب لأكثر من ثلاثين سنة من الممارسة والعديد من الكتب التي أفخر بتأليفها وأعرف الكثير عن نظريات العقل والمرض النفسي وعن تقنيات العلاج النفسي ولكن بإلقا نظرة عامة على مجالي أدركت مدى محدودية وقصور مناهجنا فكثير من الناس يلجئون إلى