هل ظل من الممكن إضافة شيء حول المتنبي، مالئ الدنيا وشاغل الناس، طيلة هذه القرون التي امتدت من ولادته حتى الآن؟!.. وهل ظل جانب منه لم يدرس ويُمحَّص ويُقلَّب على أكثر من وجه، ولم يخضع للنقاش والأخذ والرد بين محبي هذا الشاعر العظيم وبين منتقديه وكارهيه؟!..
إن المتنبي شخصية فذة في تراثنا الأدبي. ومحبوه وقرَّاؤه وحفظة أشعاره أكثر من يتم إحصاؤهم، وأكثر خطورة من أن يتم الاشتباك معهم دون تحضير واستعداد مسبقين. فهم على معرفة واسعة بشعره وبالكثير من مراحل حياته وتفاصيلها. وحميّتهم في الدفاع عنه أو في مهاجمته لا تقاس. وبالتالي فالصورة المسبقة عنه أكثر إلزاماً. والصورة المتخيلة عنه، التي رسموها له، أكثر التصاقاً بالمخيلة من أن تتم مناقشتها. وعلاقته بـالهوية القومية أكثر تجذراً وخطورة. وهذا ما يجعل التطاول عليه، بالنسبة للكثيرين، تطاولاً على واحد من «قيم الأمة ورموزها».
ولكنني أكتب عن المتنبي بعد أن اشتغلت عامين كاملين في قراءته وتحليل شعره ودراسة تفاصيل حياته من أجل كتابة مسلسل تلفزيوني عنه. والكتابة الدرامية تفرض على صاحبها أن يتغلغل ما استطاع في نفوس أبطاله لكي يفهمهم، وأن يتخيلهم في الحالات التي يمكن أن يكون فيها البشر، وأن يرسم ردود أفعالهم، بالمنطق الدرامي، كما يمكن أن تكون عليه ردود فعل البشر. وذلك كله ضمن إطار المعلومة التاريخية الموثقة.
رحلة طويلة تبدأ لما هبطوا منها للأرض تخيل نفسك و قد صاحبتسيدنا شيث و شاركت في عملية إعمار الأرض و أنك رافقت إدريسعليه السلام في رحلتي في بنا المدن و من ثم نجوت من الطوفانالعظيم الذي غطى الأرض و لجأت لفلك نوح و رأيت ناقة تخرج منقلب الجبل و عاصرت الصيحة و غيرها من ما نالت الأقوام الغابرةمن عذاب أليم و عشت مع سيدنا ابراهيم عليه السلام و رأيت النورالذي انبثق من بين ثنياته ليعم الأرض و من ثم ترى طفلا بديعامرميا في بئر و تصطحبه لمصر فيصير عزيز مصر بعد ذلك أو انكقد وقفت أمام البحر و هو ينشق فيصير كالجبلين يمر من بينهمااليهود هاربين من بطش فرعون أو حتى حضرت تحدي السحرةالعظيم بيوم الزينة و وجدت عصا عادية للغاية تتحول لثعبان ضخمو تخيل إن كنت ممن كانوا يحضرون مجلس الملك سليمان عليهالسلام و أمامك و في غمضة عين يحضر عرش بلقيس العظيمأمامك أو أنك عاصرت ل عمران و تباركت بهم في مدينتك أو أنكرأيت المائدة تهبط من السما بها كل ما طاب و لذاهل تخيلت كل هذا مرحبا بك على متن رحلة أتمناها شيقة رحلة النور وصولا لهاهناالرحلة التي لم تنتهي الرحلة التي ما لبثت أن بدأت حتما سطعتبالقلوب شموس تهتدي بها النفوس وسط الظلمةإلى مجتمع كل يوم نبيانتصروا لأحلافكم
كنت غير مستعد لمواجهة واقعك وإذا كنت تهرب من نفسك وتتجنب مواجهة ذاتك فهذا الكتاب ليس لك ستكتشف في هذا الكتاب العديد من الأموروالحقائق التي ستصدمك والتي اعتقدت أنها جز من مسلمات الحياة وسيتناول هذا الكتاب العديد من الأمور الجريئة والواقعية في مجتمعاتنا العربية التي لم يتم التطرق لها بشكل مفصل بالسابق وسيكون كفيل بإحداث نوبة وعي لديك استعد لخوض رحلة فريدة من نوعها ستمكنك من رؤية الأمور بشكل مختلف ومعرفة ذاتك الحقيقية وعقدك النفسية وكيف تحظى بحياة كريمة وحقيقية سيتناول الكتاب النقاط التالية كيف يتم تلقيننا الموروثات الفكرية والى أي مدى يصل تأثير الأبوين في تشكيل هويتنا وردود أفعالنا تحليل نفسي مفصل لأهم العقد النفسية التي تتواجد في جوانب العلاقات العمل المال السلطة الحب وغيرها شرح مفصل لأساليب التحايل والتلاعب العاطفي بالعلاقات كيف ننضج ولماذا نخاف من المواجهة والتعبير عن افكارنا وكيف نتجاوز مخاوفنا ارتباط العقد النفسية بمفهوم الجنس والعديد من الأمور الأخرى
يبدو أن علينا الخوض في العوالم التي أرغم عليها بطل روايتنا نوح فتجده مرة على سريره نائما مرتاح البالإلى أن يأخذه ذلك المجهول ويقحمه عنوة في عالم حيث لا أقنعة فيهفالجميع على حقيقتهم شئت أم أبيت ليعود إلى الواقع فيقررأن يهرب من ذلك العالمليعيش حياته بصورة طبيعية ويقحمه ذلك المجهول في عالم خر عله يستوعب أن تلك الرؤى موجهة له ولكن لن نحرق الصفحات المقبلة فهي مهداة لك بالمناسبة جميعنا يحوي في داخله نوحا صغير تدخله متاهات الحياة إلى أمور لربما لم يود أن يسمعها في يوم ماولكن كان عليه أن يبصر هذه المرة بأذناه ويسمع ببصره لكي يكون على قيد الحياة وتكون له حرية التعايش مع من حوله
يحوي هذا الكتاب ترجمة لعدد من المقابلات التلفزيونية مع بعض أشهر أدباء وشعراء أمريكا اللاتينية، منهم من رحل عن عالمنا تاركاً إرثاً أدبياً عظيماً، ومنهم ما زال معنا إلى اليوم يثري حياتنا بإنتاجه الثقافي.
تنوعت محاور هذه المقابلات بين إضاءة على تفاصيل حياة هؤلاء الأدباء الشخصية وسيرهم الذاتية والفكرية، وبين آرائهم النقدية بتجاربهم الأدبية وتجارب بعض الكتاب الآخرين.
بعض هذه المقابلات أجراها إعلاميون وصحافيون ضمن برامج تلفزيونية، أو كانت لقاءات جمعت أدباء مع بعضهم البعض كمقابلة ماركيز مع نيرودا.
آملين أن يكون هذا الكتاب نافذة لاكتشاف جوانب جديدة عن كتّابٍ أثروا ثقافتنا وجعلوا عالمنا أوسع.
سجاد صلاة مع حقيبة قماشيةسجادة الصلاة مع حقيبة قماشية لألوان والتصميمات كما هو موضح في الصورة المقاس سم قماش رقيق وخفيف الوزن ويطوى بمقاس صغير جدا مناسب لجميع الأعمار صلاة في أي مكان دون عنا حول سجادة ضخمة مناسبة للصلاة في الخارج أو عند السفر أو التخييم أو على الطريق أو المكتب أو حتى في المدرسة هدية رائعة لأي شخص في أي مناسبة