خواطر ايمانية لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي مجموعة سي ديخواطر قرنية من تسجيلات فضيلة الإمام محمد متولي الشعراوي سي دي أوديو في علبة فخمة مطبوع عليها بالفويل خواطر قرنية و نفحات إيمانية روحانية من تسجيلات فضيلة الإمام محمد متولي الشعراوي عليهرحمة الله و رضوانه يأخذ بيدنا لنسبح في ملكوت الله متأملين متفكرين و متدبرين ليات كتاب الله المجيد يستخرج لنا الدرر الكامنة بين السطور من لغتنا العربية التي اختارها الله تقدست أسماه لتكون وعا لدينه العالمي الخاتم يأتي كل سي دي في مغلف منفصل داخل العلبة ضمان جودة من سندس
كن أكثر تنظيما بقليل تكن حياتك أسهل بكثير سوا كنت والدا أو طالبا أو حتى مديرا تنفيذيا في شركة ستكون إدارة الأمور أكثر سهولة عندما تكون منظما يساعدك هذا الكتاب في تحديد أسلوبك التنظيمي بخطوات بسيطة يمكنك القيام بها لمعالجة الفوضى في مجالات حياتك كافة تظهر لك هارييت جريفي كيف يمكن لاتباع روتين وعادات بسيطة أن يصنع كل الفرق كتاب ملي بالحلول العملية والنصائح والأفكار الملهمة لتقليل الفوضى والتوتر ما يترك لك مساحة أكبر من المكان والزمان لتستمع بالحياة
كمنظر هاديء محتجز داخل كرة بلورية في لحظة سلام أبدية كانت تبدو مدينة حمص السورية، هادئة ومليئة بأحلام سرية.
يعبرها نهر فضولي يحاول التمرد قليلاً و كسر البلور الكئيب الرتيب، وسمي العاصي .
ثم جاءت الحرب وتشظت المدينة، وطارت الفراشات بأحلامها إلى اللهب.
كل يوم في الحرب يمضي حاملاً معه عشرات القصص التي تستحق أن تروى. تجول بنا هذه الرواية في أحياء المدينة، لنعرف قصصاً أكثر عنها وعن ساكنيها، مدينة أضحت مليئة بالحكايا.
حكاية شتلة حبق أخيرة حيث ركن الأب فرانس دراجته القديمة قبل أن يقتل. وقصص أصحاب المكتبات التي سرقت.
قبلة من صديق طبعها على زجاج نظارات ( وائل قسطون ) بعد ان مسح عنها التراب المدمى
لغز العاشق الذي غطى جدران مقبرة الكئيبة ببوحه (لولو بحبك).
يد حزينة تحت ركام بيت لم يعد له وجود.
ما من رواية منصفة وقت الحرب،لكن يبقى اعتذار اللغة للمدينة
رواه صلصال أزرق موض الممان أن تعمل ما تحب أن تقدر أنفاس فتعش حاة ل لأجل لأجل قلب لس ف المال ف انعدام المخاوف ف الحاد بل ف المغامره المواصله وتجاوز النقص لم تصادق داها الصلصال لأنها تحب صنع ش فقط بل لأنه منحها القدره عل المزج وإعاده التشل ما الذ سحدث إن تفتت الصلصال أو جف تبدأ مع قطعه ثانه جدده وسلسه ماذا إن ثرت الألوان واختلطت حت أصبح ما ف دها له صلصالا رمادا لا ش تأخذ صلصالا جددا باللون الأزرق الذ تحب وتعش معه لحظات إبداع أخر لم دلها الصلصال عل التخصص المناسب إلا أن اللون الأزرق أمس بدها بحنو ف طرقات الحاه قادها إل السما لتدعو إل البحر لتشو ظرف رساله دلال الأول ورسمة الفرس الصغر وخصلات شعره رسمة وسف
تتحدث القصه عن " صغيره " الفتاة التي تعيش بالخارج لإكمال دراستها تتخرج و تعود إلى الكويت لتسكن مع شقيقها الأكبر في منزله تتوالى الأحداث و تنتقل إلى السكن
تجمع رواية "ثمانون عاماً في انتظار الموت"، بين الإثارة والغموض، ونختبر فيها، مشاعر وانفعالات متباينة، . ذلك بعد أن تبدأ مباشرة وبلا مقدمات، فتقحمنا فورا في أحداثها ضمن مدينة الرياض، عارضة قصة "أحمد"، الذي يُعاني من خلل في هرمونات النمو، جعلته عالقاً في جسد شاب يافع لا تبدو عليه آثار السنين.
تبدأ القصة مع ليلى الحورية التي أصبحت انسانا وماركوس اوغسطس الفيلسوف العجوز الذي قضى حياته في البحر تنطلق ليلى في رحلتها مع ماركوس على متن سفينته لست وعشرين ليلة تتعلم في كل ليلة شيئا جديدا عن الحياة اذ تبدأ بمعرفة المشاعر الإنسانية كالسعادة والحب بمساعدة ماركوس تشعر ليلى بأن هناك شيئا مفقودا لم تتعلمه بعد شي يربط روح الإنسان بالكون ثم تكتشف بعد ذلك انها تبحث عن الله تحاول ليلى العثور على الله داخل قلبها من أجل ان يمنحها حبه الدائم في قصة عشق الهي يسردها الكاتب برؤية صوفية