"قبل هذا الكتاب، كان العشاق العذريون في تصورنا أنقياء كالملائكة، معصومين كالقديسين. ويأتي صادق جلال العظم في هذا الكتاب ليمزق القناع عن وجوه العشاق العذريين، وليكشف بالمنطق والفكر الفلسفي العميق، أنهم كانوا في حقيقتهم نرجسيين وشهوانيين..." نزار قباني
عن الرواية.....
راشد شاب في العشرين من العمر، يتيم الأبوين، ينشأ في رعاية خالته في دبي، بعد وفاة خالته يقرر الرجوع إلى بيت والده في قرية تابعة للفجيرة، يحضر عمال لترميم البيت القديم ويتعرف على جيرانه في القرية، وعلى الوالد عبدالله وحفيدته مريم.
تبدأ أصوات وأشباح بالظهور من جدار البيت، وكل منها تحكي قصة لها علاقة بوالدي راشد، تستمر الأشباح بالظهور وتروي قصصها، ويندمج راشد في هذه القصص، حتى تتجمع الحقيقة كاملة حول موت والديه، وحريق مزرعة والده، وحول مكان الكنز الذي سرق، وتنتهي الرواية باكتشافه لمكان الكنز الذي استعاده والد مريم وخبأه في مكان أمين حتى يعثر عليه ، كما يبحث راشد عن مريم الحقيقية ويتزوجها .
وصف الكتاب. صديقى رجل يحب الجدل ويهوى الكلام وهو يعتقد أننا نحن المؤمنون السذج نقتات بالاوهام ونضحك على أنفسنا بالجنة والحوار العين وتفوتنا لذات الدنيا ومفاتنها
نبذة عن الكتاب
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات تم كتابتها بعقلي أولا ومن ثم ترجمها قلمي الذي ظل سنوات طويلة مهمل بأحد الأدراج
مجرد أفكار و مواضيع وقصص عامة موجودة في دهاليز العقول ، وقد تواجه بعضنا إن لم يكن لدى الجميع، مع بعض الأحاديث الخاصة المُخزنة بصدري وأردت البوح بها عبر هذه الصفحات
منتصف ستينيات القرن الماضي زمن حركات الاستقلال وصعود فكرة العروبة وقبل قيام دولة الاتحاد في الإمارات الطالبة روزة قارئة محترفة ولديها ملكة الكتابة تحرم البعثة بعد المدرسة إلى دمشق لدراسة الأدب العربي فتعود إلى منزل والدها في الشندغة بدبي وتصب غضبها في يومياتها السرية وتلقي بدفاترها في مياه الخور إذ كان من المعيب على المرأة نذاك كتابة إبداعها
مفاتيح سرية لسرعة تعلم الأشيا والوصول إلى أهدافك بعيدا عن المماطلة والتنفيذ الخاطئإليك حلا مبتكرا لتحقيق المزيد من النجاح بأقل جهد ممكننحن نهدر الكثير من الوقت في إتمام الأعمال والتخطيط لها هنا ستتعلم كيفية تبني عقلية غير تقليدية من شأنها تحسين كل جانب من جوانب تجربتك اليومية والأفضل من ذلك كله أنك ستتعلم كيف تقطع من الطريق مع فقط من الجهد