كلنا بشر وكلنا لدينا هموم ومشكلات لا يوجد شخص على وجه الكرة الأرضية لم تمر عليه أوقات يأس وإحباط كره فيها نفسه والدنيا والناس من حولهلكننا نخلط ما بين الاكتئاب كمرض وبين الإحباط والحزن والضيق فإذا كنت محبطا من موقف صعب مر بك أو حزينا على ضياع فرصة هامة أو فقد عزيز عليك فهذا لا يعني بالضرورة أنك مكتئبالاكتئاب أمر مختلف له حكاية مختلفة وأحيانا يختار أشخاصا معينين دون غيرهم كي يهاجمهم مما يجعلهم هم ومن حولهم يتسالون هل هناك علاج للاكتئاب هل يمكن الشفا منه كيف نحمي أنفسنا من الإصابة به كيف نستطيع أن نخرج من أي حالة حزن أو ضيق نمر بهابين يديك الن كتاب لن يكون مفيدا للمكتئبين وحسب بل مفيد لكل من يقرؤه
إنها قصة من تلك القصص التي قد نظن أنها نتاج خيال الكاتبة لكنها في الواقع إحدى القصص الحقيقية التي خلفها لنا التاريخ تذكر بوستورينو وهي تهيئ لروايتها أنها علمت بأن إحدى ذائقات طعام هتلر لا تزال على قيد الحياة وأنها كشفت عن سرها وهي في التسعين من العمر وبذلك أرادت لهذه الرواية أن تكون تكريما لهافي خريف عام كان هتلر منعزلا في وكر الذئب ملجئه الواقع في بروسيا الشرقية محاطا بدائرة من الأتباع الأوفيا ومحروسا بحامية غفيرة من القوات الخاصة وخوفا من أن يدس له السم في الطعام وظف قسرا عشر نسا ليتذوقن طعامه قبل أن يقدم لهمن بين هؤلا الذائقات نجد الراوية شابة برلينية تدعى روزا اعتبر زوجها في عداد المفقودين في الحرب وفضلا عن مهمتها الصعبة التي فرضت عليها وعلى رفيقاتها وهي محنة تحكيها من الداخل كانت حالتها حرجة لقد وقع الملازم زيغلر في غرامها أما هي فوجدت نفسها تشعر تجاهه بمشاعر متناقضة من المتعذر أن تعترف بها حتى لنفسهاتصور لنا هذه الرواية السرة الفائزة بثماني جوائز من بينها جائزة كامبييلو الإيطالية المرموقة غريزة البقا وتسبر خفايا العلاقات وتسائل معنى الحب والصمود رواية رائعة تجمع بين القوة والرهافة رواية لا تنسىهذا الكتاب الذي يتحدث عن الحب والجوع والندم والصراع من أجل البقا يظل محفورا في القلبمجلة ماري كلير الإيطالية
رمقه الحوذي بنظرة ساخطة وهو مازال يجاهد بينما ارتفعت عجلات العربة قليلا في طريقها إلى التحرر من عثرتها تجمعت عيون ووجوه كثيرة لسكان الحارة خلف مشربيات الشبابيك المطلة عليها تتابع الصياح ونهيق الحمار الذي أوشك على الإفلات من عنائه بين هذه العيون المتسائلة أطلت عينا سوسن وقد وقفت على كنبة منخفضة أسفل إحدى مشربيات البيت القديم المتصدر مدخل الحارة بطوابقه الثلاثة صامتة مبتسمة كعادتها عينها على الشارع وجهاد الحوذي والحمار والأخرى تترقب التروسيكل الذي يحمل أباها من عمله الحكومي جالسا في الملحق الاسطواني شبه ممدد بجانب السائق الذي يحتل النصف الخر منتصب الظهر
رحلة نحو الذات للعيش بثقة وسلام داخلي رحلة في معرفة الذات وقبولها
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
نبذة تعريفية عن كتابرحلة نحو الذاتعندما تتعلمين تقبل ذاتك وتتوقفين عن القلق والتخويف والتحقير والتوبيخ وجلد الذات الذي تمارسينه مع نفسك ستلاحظين أن الخرين توقفوا عن ممارسة ذلك معك لكن دعيني انبهك على أمر مهم عندما تعملين على عالمك الداخلي لا تضعي توقعات أو مخرجات ونتائج معينة سوا لنفسك أو للخرين فانتبهي ان تتعلقي بالنتائج أو تعملي على ذاتك من أجل هذه النتائج بل ركزي على أن يكون هدفك من التغيير هو الحب وليس الخوف حب الذات والخير والحياة واستحقاق أفضل وايضا في تعاملك مع الخرين هو للحب فأنت تحب لهم ما تحب لنفسك وتفعل ذلك ابتغا محبة الله فأنت الحب والحب هو أنت
مُثقلين بأهدافٍ نبيلة، ينطلق خمسة شبّانٍ فرنسيّين في رحلةٍ لإيصال مساعداتٍ إنسانيّةٍ إلى منطقة كاكاني في البوسنة، في فترة الحرب الأهليّة، لكنْ ما بدأ بوصفه مهمّةً إنسانيّةً خطرةً على طريقٍ وعرٍ في الثلج والبرد، اتّخذ مساراً آخر جعل مسلّماتهم كلّها موضع تساؤلٍ وتشكيك. ماذا يوجد في الصناديق حقّاً؟ إلى أين سيتّجهون؟ وماذا ينتظرهم هناك على الطرف الآخر؟ إضافةً إلى اضطّرارهم إلى عبور حواجز تفتيشٍ حقيقيّةٍ، سيواجهون أيضاً حواجزَ فكريّةً أكثر صعوبةً. إلامَ يحتاج الضحايا حقّاً: البقاء أم النصر؟ وما الذي يجب نجدته: غريزة البقاء الحيوانيّة التي تطلب الطعام والسكن فقط أم شعور الكرامة الإنسانيّ الذي يتطلّب وسائل مقاومة؟
في حبكةٍ شيّقة، ومُحكمة الإيقاع، يطرح الكاتب الفرنسيّ جان كريستوف روفان أسئلةً شديدة العمق حول العمل الإنسانيّ: جدواه، ودوافعه، وكيف يكون المرء إنسانيّاً حقّاً إلى أبعد الحدود؛ هي أسئلةٌ لا ينفكّ يطرحها شخوص الرواية على أنفسهم، وعلى بعضهم، طوال رحلةٍ محفوفةٍ بالمخاطر قد تغيّر قناعاتهم، وربّما مصائرهم إلى الأبد.