الامتنان هو أسلوب حياة وهو تجربة دينية نعيشها يوميا ويساعدنا على الاتصال الدائم بالله لهذا الشخص الممتن شخص واع يعيش اللحظة وينغمس فيها بكل تفاصليهافالامتنان عملية فعالة من أجل تحويل طاقتك السلبية إلى الإيجابية وجلب المزيد مما تريد لحياتك فهو حالة من السكون والسلام الصافي الذي يغمر القلب بالرضامشاعر الحمد والشكر والامتنان تولد الوفرة في عالمنا المادي فالامتنان له صبغة مغناطيسية فكلما قدرت شيئا ما يصبح ميالا إلى التزايد في حياتكهذا الكتاب تطبيقي بالدرجة الأولى يأتي مصمم ليكون دفتر ومذكرة يومية للعيش بالامتنان على كل التفاصيل الصغيرة والنعم العظيمة التي نغفل عنها في كل يومالصفحات مجهزة كمذكرة لكتابة اليوم والتاريخ وذكر النعم التي تمتن لله عليها يسبقها صفحة تتعلم فيها شيئا جديدا عن الامتنان كل يوم
عن جريمة دولة ل عثمان التي سيطرت على بلاد العرب والمسلمين لأكثر من أربعة قرون فدمرت حضارتهم العظيمة التي بقيت لمدة ثمانية قرون كأعظم حضارات التاريخ الوسيط قائمة طويلة من المجرمين ما بين سلاطين دمويين وباشوات فاسدين وجند همج قتل سلب نهب فساد تدمير خيانات تزدحم بها صحيفة سوابق العثمانيين تفاصيل صادمة لوقائع وأحداث إجرامية لا تسقط بالتقادمفعن تلك الجريمة العثمانية نتحدث
الرواية تزيد من قدرتك التعبيرية، والأهم أنها تجعلك تنظر للأمور من وجهة نظر مختلفة》؛ رواية (ص.ب: 1003) تعود بنا إلى رسائل البريد والمراسلة الورقية؛ فتتناول قضايا اجتماعية من وجهات نظر مختلفة وتنقل التحولات التي شهدتها دولة الإمارات في الثمانينات::يبدأ سلطان العميمي روايته بعد الإهداء بالدخول في مشاعر عليا وهي تنتظر رسالة؛ ليسحب القارئ بجعل صندوق البريد يتكلم ويتابع بمبنى البريد كذلك وهو يصف الزمان والمكان الذي يتواجد فيه، ويكمل كيس أسرار الذي يحوي رسائل الناس الكلام؛ فيقرّب القارئ أكثر من البعد الذي يرسمه الكاتب ويدخله في القصة.
لتتوالى الشخصيات وتتصاعد الأحداث؛ فتبادر عليا بمراسلة عيسى، وينتحل موظف البريد مكان عيسى لأنه توفي مع صوت استدراج الشيطان لكليهما؛ فيشدها اسمه ويذكرها بابن جارهم في الطفولة؛ لترسل له في صفحة التعارف أما موظف البريد الذي عليه أن يرجع الرسائل لها ويبلغها أن الذي ترسل له قد توفي؛ فيستدرجه الشيطان بحجة الرفق بقلبها والرغبة في تغيير نظرتها للرجل.
يلح على كلمة (الأسرار) التي ارتبطت برسائل الشخص الذي توفي (عيسى) ليجدها في ملفه المحفوظ في مكتبه؛ فهو من هواة جمع الطوابع والتعارف والمراسلة، وتبدأ الأسرار تتطرق إلى قضايا مهمة في المراسلة بين عيسى وعليا؛ نحو دراسة المرأة لوحدها في الخارج ومفهوم الصداقة وأهمية القراءة وعمل المرأة وأهمية النظر للجوهر أكثر من المظهر.
ليتابع يوسف (موظف البريد) المراسلة باسم عيسى وتتوالى القضايا في النقاش بين الطرفين نحو القراءة وقضية المؤامرة ومفهوم الأخلاق وارتباط ذلك بالمجتمع والثقافة، وبموافقة عليا أخيرًا لقاء عيسى وجهًا لوجه تظهر الصدمة على الوجوه؛ فعيسى الذي قابلها لا يشبه الصورة في المجلة وصورة عليا في مخيلته لا تشبه صورتها في الواقع؛ ليتجلى التساؤل والشك أكثر بكم الكذب الذي كان في قصتهما؟
وقعت آلاف الحروب، قصيرة ومديدة، عرفنا تفاصيل بعضها وغابت تفاصيل أخرى بين جثث الضحايا. كثيرون كتبوا، لكن دوماً كتب الرجال عن الرجال. كلُّ ما عرفناه عن الحرب، عرفناه من خلال "صوت الرجل". فنحن جميعاً أسرى تصوُّرات "الرجال" وأحاسيسهم عن الحرب، أسرى كلمات "الرجال". أمَّا النساء فلطالما لذن بالصمت.
في الحرب العالمية الثانية شاركت تقريباً مليون امرأة سوفيتية في القتال على الجبهات كافة وبمختلف المهام. تثير سفيتلانا أسئلة مهمة عن دور النساء في الحرب، لماذا لم تدافع النساء، اللواتي دافعن عن أرضهن وشغلن مكانهنَّ في عالم الرجال الحصري، عن تاريخهن؟ أين كلماتهنَّ وأين مشاعرهنَّ؟ ثمَّة عالم كامل مخفيٌّ. لقد بقيت حربهنَّ مجهولة ...
في كتابها " ليس للحرب وجه أنثوي" تقوم سفيتلانا بكتابة تاريخ هذه الحرب؛ حرب النساء.