بين أبوظبي ولندن سالفة عشق بين ابنة من اكون وجنون طارق ... سالفة عشق لندن وأبوظبي رباعية الروايات القصيرة .. والتي تتحدث عن أبنة تعيش مع اسرة تعتقد بانها عائلتها ولكن تكتشف في الاخير بانها يتيمة.. ثم تنتقل الرواية الى سالفة عشق وتضحية امراه من اجل رجل احبته .. بعد ذلك تتحدث عن جنون طارق بالخيول الى ان تأخذنا الرواية الى نهايتها بين لندن وابوظبي .. ملخص الروايه يكمن بالوله والعشق الحقيقي الذي يسكن في اعماق الروح ولا نستطيع انتزاعه عشق ولكن بصمت..
الرواية عميقة جدا ومتكاملة ، تشاهد فيها حياة شخص منذ طفولته براءته شغفه طموحه نجاحه زواجه حياة شبه متكاملة حتى يبلغ القمة لكن ما يمكث طويلا حتى يتأرجح منها
قوة عدم التفكير بقلم سيمون روبرتس ... رؤية إنسانية للتكنولوجيا". -ماريا بيزايتيس، إنتل "كتاب مذهل ومثير حول قوة عدم التفكير". -تشارلز ليد بيتر، مؤلف وناشط اجتماعي "يوضح لنا الكتاب كيف أن لأجسادنا دورًا لا يقل أهمية عن عقولنا في مساهمتنا كبشر في هذا العالم". -ستيفان ستيم، مؤلف كتاب "كيف تصبح قائدًا أفضل" "كتاب سيغير طريقة تفكيرك بشأن العديد من الأشياء". -مارثا كوتون "كتاب شيق ومثير وفي نفس الوقت مفيدٌ للغاية".-كريستيان مادسبيرج، أستاذ الإنسانيات التطبيقية
"A true story that showcases the most important milestones of the author’s journey through life and the challenges she faced, presenting the essence of her experience and the tools she used to transform pain into hope and turn the impossible into possible."
هذا الكتاب اللطيف العابق بالمعاني أقدمه لك عزيزي القارى بشكله الجميل وألوانه الفرحة كحديقة زهور بإمكانك التنقل بين صفحاته لتجد ألطف الأفكار والرؤى وأعذب المعاني أقدمه لك كهدية روحية من القلب لتنهل من تجربتي وما خبرته في كل جوانب الحياة اليومية ليرشدك ويساعدك وفق حاجاتك التي قد تكون صعبة عليك وفي الن نفسه للتخلص من العادات والتقاليد القديمة ستجد تمارين التأمل والعلاج الموجودين في متن صفحات الكتاب وأيضا الجمل التأكيدية المساعدة على بنا الثقة بنفسك وبالخرين وكيف بإمكانك خلق فارق في جوهر حياتك ومستقبلك هو إذن وقت النهوض اعرف أنك دائما بسلام وأنه من الممكن أن تتغير
مهاراتك القيادية على وشك أن تتغير يعرف سكوت ميلر الفشل جيدا تم إعفاؤه من أول موقع قيادي له بعد ثلاثة أسابيع فقط من توليه له وهذا واحد من المواقف العديدة التي اختبر فيها فوضى الإدارة في رحلته القيادية التي تدوم منذ عقدين وسكوت ليس وحده جميعنا معرضون للفشل لكن هناك ما يميز سكوت الشفافية التي يتحلى بها وإرادتـــــه فــي مشــــاركة قصتــــه بصدق وبالطريقة التي يفهمها الجميعلماذا قد يتبعك أحدهم هذا هو السؤال الذي يستهدفه جوهر كتاب سكوت الجديد يقدم مبدأ ليساعدك في الإجابة عن هذا السؤال حول كيفية أن تكون القائد الذي قدر لك أن تكونه وهو يفعل ذلك بكل الصدق الذي يستحق أن يحظى بانتباهك دانيال بينك مؤلف كتاب أن تبيع هو فعل إنسانيبالكوميديا التي تجعلك تضحك بالصوت العالي وحكمته غير التقليدية يقدم سكوت ميلر كتابا يجب قراته لإرشاد القادة التواقين إلى المزيد مزيد من التأثير مزيد من الفهم مزيد من الرؤية مزيد من الدافع والهدف في الحياة يوفر لك فوضى الإدارة الأدوات التي تتيح لك أن تكون القائد الذي قد تتبعه بنفسك كارين ديلون مؤلفة كتاب مرشد هارفارد بزنس ريفيو لسياسات العمل
لم يزعج الهدو شي حتى وجدوا جثتها في أعماق البئر قالوا إن الجن قتلها انتقاما من زوجها أو ربما قتلت نفسها لكن لم يفكر أحد أنها ربما قتلها أحد من بنى البشر وسكتوا على الأمر جن زوجها بعدها ولم يعد أحد يفهمهفي قرية جبلية نائية تدور أحداث قصتنا هي ليست حكاية عن أفراد لكنها حكايتها حكاية القرية كانت البداية هناك في أعماق الجبل بعيدا عن أعين المدينة وحيدة إلا من أهلها يستيقظون فجرا يصلون يجلسون في القهوة البسيطة يتبادلون أخبارهم القليلة تخرج الشمس فينطلق كل إلى حاجته ليقضيها تنشأ صداقة بين صغيرين كلاهما لديه أحلامه الخاصة من يريد أن يصبح كاتبا والخر الذي يريد أن يصبح محققا تمر الأعوام ويحققا أحلامهما لكن العالم لم يكن بالصورة الوردية التي تخيلاها ثم من هذه العجوز الغريبة التي لا تغير مكانها لماذا تجلس هكذا دون حركة وكأنها والجبل من مادة واحدة ولماذا تعرف كل شي وتفهم كل شي وما الرابط الوثيق بين القرية الخليجية القصية بأعلى عواصم العالم في أمريكا الجنوبيةيتداخل في نسيج الرواية الواقع مع الخيال والصداقة مع الإجرام والسخرية مع الجدية المحبة مع الشحنا ويتعانق فيها الموت مع الحياة
بـدت الاربعينيـات لــي مرحلة متقدمة عندما كنت في العشرينيات من عمـري. ليست مرتبطة بالجـدات، لكنهـا بالتأكيـد ليسـت شـابة، لطالمـا اعتقدت أن مـن بلغوا الأربعين عامـا يجـب أن يشعروا ببعض الحزن بشأن بلوغهم هذه المرحلة من حياتهم. لـم أكـن أعـرف أن معظمهـم يشـعر بالشـعور نفسه الذي كان داخـل راسي العشريني ولكن بشكل أفضل وأكثر حكمة وثقة، لم يكن لدي اي طريقة لمعرفـة أن معظمهـم لـن يفضلـوا العودة إلـى العشرينيات مرة أخرى حتـى لـو دفعـت لهـم الاموال، وأنهم يحبون بالفعل كونهم في الاربعينيات. لـم أعلـم قـط كـم يمكـن أن يكون التقدم في العمـر جميـلا ومفعمـا بالسـلام. إنـك ببساطة تتوقـف عـن الاهتمام بالاشياء غير المهمـة. ومعظم الأشياء ليست مهمة جدا.