الكتاب يركّز أساسا على الجماهير، أي الشعوب بمعنى آخر، وكيف أنّ هذه الجماهير تتعرض لوابل من الأفكار والمعتقدات الممارسة عليها، والتي تدخل ضمن العقل اللاواعي لتلك الجماهير، مما يجعلها في كثير من الأحيان تقوم بأمور خطيرة أو غير متوقعة ومتقلبة، بسبب ما تستقبله تلقائيا من المحيط حولها، وحاول لوبون دراسة العلاقة بين ما تقوم .
سلسلة تكوين التعبير تتشكل في مخيلة الكاتب، وتخرج على هيئة نسيج مترابط ..
يكشف لنا قدرة كاتبها على التعبير ..والتعبير ) فن ( لايجيده الاّ القادر على نقلنا إلى ما عبر عنه ..
والصورة ) لقطة ( لم تجعلها الكاميرا عابرة.. لأنها أوقفت حركتها لتحفظها بكامل جمالها وألقها ..
لذا كانت الصورة أداة تعبير أخرى غير الكلمة.. وبين الكلمة والصورة ) لقطة ( اقتنصها المصور
بحسه الفني لينقلها من زاويته عبر عدسته ..ويوثقها الكاتب لينقل صورتها بحروفه ..
كثيرة هي الصور التي حفظناها من زاوية مصورها.. وكثيرة هي الجمل التي تصورنا واقعها
من حروف الكاتب.. وبين الكلمة والصورة كانت روح هذا الكتاب.. التي تتنفس برئتي الكلمة والصورة
كي تبقى روح التعبير على قيد حياة تقف عند الجمال وتستنشق عبيره بتعبيره ..
كتاب يحببك بالكتابة ويحفظ بين دفتيه جزا من ذكرياتك الجميلة مذكرات لمدة سنوات سؤالا قصيرا تشكل الإجابة عنهاإحدى أجمل محطات حياتك خلال سنوات مناسب لعمر أكبر من سنوات
سيرة الرسولمحمد صلى الله عليه وسلمومعنى وانك لعلى خلق عظيم وكيفان حياة الرسول وسيرته عكست مكارم ومحاسن الاخلاق مفهوم الحلال عن أبي الدرداأنالنبيصلى الله عليه وسلمقال ما شي أثقلفيميزان المؤمن يوم القيامة منخلقحسن وإنالله تعالى ليبغض الفاحش البذي قال حديث حسن