من أجل زايد يا مريم :
في روايتي أردت أن أخلق حياة لمريم أن أغير أقدارها أن أبعد الموت ليأخذ غيرها وتبقى هي . هذة التجربة الروائية الأولى والتوفيق من عند الله.
من أجل زايد يا مريم رواية تحكي عن الفتاة الإماراتية والعائلة الإماراتية و زايد في البيت الإماراتي ، عن التكاتف والمحبة في المجتمع الإماراتي و النظرة للفتاة في ظل التطور الذي أقامة زايد رحمة الله في هذة الدولة ، تمر مريم التي تسكن إمارة الشارقة بالعديد من المواقف والأحداث التي تمر بأي فتاة ، كان الحلم هو التخرج من جامعة الإمارات ،ليلعب سالم خطيب مريم دور في تغيير الأحداث لتتزوج مبارك الذي يتوفى قبل أن يولد زايد ويتبخر حلم التخرج من الجامعة فهل ستستطيع الرجوع للجامعة في ظل وجود زايد في كنفها ، أحداث كثيرة فيها من الحب والإصرار وإكتشاف الحقائق .
أخترت 50 شخصية ممن عايشت تجربتهم سواءا بالمقابلات التي أجريتها أو الحوارات الطويلة عبر برنامج بصمة قلم الذي قدمته عبر قناة سما دبي ، او من خلال كتبهم التي قراتها وتأثرت بها ، فقدمت لك خلاصة ما قرأته من أفكارهم وفلسفتهم ، وقبل ان تبحر معي أريد أن أقول إن هناك شخصيات أخرى قوية بلا شك وكثيرة لم أكتب عنها وهم يستحقون أن أكتب عنهم لكني أخترت هذه الشخصيات لأني عاصرت تجربتهم عن قريب وكانوا 50 شخصة إماراتية أقدمها لدولتي الغالية ( الإمارات في عامها الخمسين )
لو لم ترضخ لوسي مود مونتغمري لمشيئة ناشرها الأول ولم تصر بعد سبع سنوات ن بنت الجزيرة روايتها الثالثة في سلسلة ن في الضيعة الخضرا لحرمت كل شباب العالم لذة متابعة قصة البطلة اليتيمة ذات الشعر الأحمر التي شغنا بها جميعا هاهي ن تزداد نضجا وتغادر جزيرتها إلى مدينة بعيدة لتدرس بالجامعة وتحقق حلما قديما شاركها إياه القرا في كل جيل تترك خلفها دف العائلة وبيت الطفولة وأصدقا الصبا وسنوات الشغف الأولى وتلهث ورا العلم والتحصيل وتخطو خطواتها الأولى في عالم التأليف والإبداع دون أن يغفل قلبها لحظة واحدة عن تقلبات الحب والهوى
تحفة أثرية خالدة، وعمل أدبي هو الأضخم والأعظم في تاريخ الأدب الإيطالي، وواحدة من أعظم مائة كتاب في تاريخ البشرية، وأكثر الكتب طباعة ونشرا وترجمة بعد الكتب السماوية المقدسة في العالم... إنها "الكوميديا الإلهية". رحلة رمزية فريدة عبر عوالم أُخروية قام بها أعظم كتاب القرون الوسطى قاطبة "دانتي أليجييري" لإنقاذ روحه بعد أن تاه في غابة مظلمة، رمز الحياة الآثمة، فيقوده "فيرجيليو"، رمز العقل، نحو "الجحيم" و"المطهر" ثم تقوده "بياتريتشي"، رمز الإيمان، نحو "الفردوس"... إنها رحلة طويلة ومضطربة صوب المعرفة والإيمان تعج بالرموز التي أكسبتها إبهاما وتعقيدا وبريقا في عيون القراء والنقاد والمفسرين. نقل البشرية جمعاء من حالة البؤس والشقاء إلى حالة السعادة والهناء هو أحد مآرب كتابنا هذا حسبما ورد على لسان كاتبه من خلال الغوص في أعماق التاريخ وسرد التجارب الحياتية الثرية، وتصنيف البشر طبقا لأعمالهم في دنياهم ما بين جهنم ومطهر وفردوس، ومن خلال ما احتواه العمل من فلسفة وحكمة وأخلاق وعاطفة. قوة البناء ومتانة الأسلوب وترابط المعاني سمات تنفرد بها هذه الملحمة دون غيرها.