بدأت رحلتي الجميلة للبحث عن النور منذ بضعة أعوام ارتحلت فيها وكان الأمل زادي و كلي إصرار للوصول إلى ما يجعلني قريرة العين ما يجعلني سعيدة وكنت أتسال دوما ما السعادة الحقة وكيف يمكن تحقيقها وظللت أسعى للوصول إلى إجابة حقيقية تفسر لي كنه تلك السعادة أخذت أطرح على نفسي كثيرا من الأسئلة فأتسال وأتسال وفي غمرة الأسئلة بدأت رحلة النور الحقيقية تتجلى رويدا رويدا كثيرا ما تتوقف بنا عقارب الزمن عند مصاب أو حزن فنحاول إخفاه ونحاكي الطير الراقص مذبوحا لن قهر اللام وتبقى الخيارات الصعبة ماثلة أمامنا فإما أن نستسلم لمشاعرنا اليائسة أمام الفواجع فيقف الزمن بنا لا رفيق حولنا لا معين فلا أحد يستطيع مساعدة صاحب الإرادة العاجزة اليائسة وإما أن نستعين بصاحب الحول والقوة الذي لا يعجزه شي فينبت الأمل وتقوى الإرادة والعزيمة وحينها لا نجد سواك ناصرا ومعينا تهدينا إلى مفاتيح القوة في ذواتنا فنقهر كل الصعاب اخترت في رحلتي هذه أن أبحث في كل شي المكان والزمان الأشيا والبشر كنت أهيم بحثا عنها ليس عن السعادة وحدها فهي الغاية بل عن الحياة وأسرارها المعنى الحقيقي وراها والهدف وكانت لرحلة البحث عطاات جميلة أوقفتني على مفاتيح وأسرار غالية إنها مفاتيح النور
في لصوص متقاعدون سخرية مدمرة تكشف عن شك يكاد يتحول إلى يقين في لا منطقية العالم وخداعه لنا الكاتب يحول السخرية لا إلى صوت معبر عن مجرد القمع حيث السخرية أداة المقموعين بل إلى تجريد العالم من زيفه الذي يقنع الحقيقة المنطوية على نقيضها أي تصبح السخرية وسيلة لتوليد فلسفي لابد له من أن ينطوي على الشك والريبة وإرهاف الأدوات وصقلهامحمد بدويارتاد أبو جليل منطقة بكرا مغرية لقلم روائي يبحث عن نماذج أدبية طازجة ألا وهي منشأة جمال عبد الناصر أو كما يسميها العامة منشية ناصر يضع الكاتب قلمه بعد أن كتب عملا فكاهيا فريدا يجمع بين العمق في فهم الشخصيات والتجرد الموضوعي الذي يجعل ما هو قابل للتشنج الأخلاقي قابلا أيضا للضحك وارتياد المناطق البكر من حيث مكان الأحداث ومن حيث الشخصيات ومن حيث أسلوب القص الذي يحمل مذاقا جديدا للسخريةبها جاهينهذا النص جعلني أفكر وأتأمل أن الحكمة هي الوجه الخر للسخرية طوال قراتي للنص أضحك نص عنده نفس طويل في الفكاهة غير عادي طول الوقت فيه نصوص توجه التفاتنا إلى أن السخرية الوجه الخر للحكمةد منى طلبة
شعرت بارتياح تام رغم غرابة المكان وقلة تفاصيله شعرت بجدران المكان الكئيب تحتضنها أكثر من جدران بيتها الذي كانت تعيش به كلما تذكرت رائحة أبيها عادل التي كانت تنفذ لأنفها بعد استيقاظها من النوم يصيبها الغثيان والقي كيف ستمحي ذاكرتها من كل الأحداث التي مرت بها ومرت عليها أيمكن أن يكون كل ما عاشته في حياتها السابقة زيفا وخداعا
كتب غابرييل غارسيا ماركيز رواية ليس لدى الكولونيل من يكاتبه خلال إقامته في باريس التي كان قد وصل إليها كمراسل صحافي وبنوايا سرية لدراسة السينما في منتصف عقد الخمسينات من القرن الماضي إلا أن إغلاق الصحيفة التي كان يعمل مراسلا لها أوقعه في الفقر بينما كان يعيد تحرير هذه الرواية الاستثنائية وصياغتها في ثلاث صيغ مختلفة وقد رفضها في ما بعد عدة ناشرين قبل أن ينتهي الأمر بطباعتها
ترى ما الذي يجمع ولدا بدويا وسيدة إنجليزية وضابطا متقاعدا مع سمسار للخيول في مكان واحدفي ليلة استثنائية يجد الصبي الفقير فوزان نفسه مجبرا على خوض سباق للخيول بأكبر مضمار خيول في مصر حيث يتجمع الملوك والباشوات من أجل تحقيق أماني ثلاثة غربابين الحب والرغبة ووخز الضمير ثم الخوف من السقوط في الهاوية تتشابك أربعة أقدار تجمعها كلمة الأملبأسلوب بليغ ورسم درامي عميق الحس تكتمل الصورة الحقيقية لصراعات طبقية وأحلام صعبة لكنها مشروعة وفي مشهد طويل لحكاية تبدو قصيرة يحدث التعلق الأعمى بالأمل داخل كل شخصية حتى يضفي الكاتب على الحكاية طابعا مميزا يجعلك تعيش مع أبطال الحكاية لحظة بلحظة في ترقب وشغف انتظارا لما قد يحدث لأصحاب الحكاية الأربعة في نهاية المطاف