تحفة أثرية خالدة، وعمل أدبي هو الأضخم والأعظم في تاريخ الأدب الإيطالي، وواحدة من أعظم مائة كتاب في تاريخ البشرية، وأكثر الكتب طباعة ونشرا وترجمة بعد الكتب السماوية المقدسة في العالم... إنها "الكوميديا الإلهية". رحلة رمزية فريدة عبر عوالم أُخروية قام بها أعظم كتاب القرون الوسطى قاطبة "دانتي أليجييري" لإنقاذ روحه بعد أن تاه في غابة مظلمة، رمز الحياة الآثمة، فيقوده "فيرجيليو"، رمز العقل، نحو "الجحيم" و"المطهر" ثم تقوده "بياتريتشي"، رمز الإيمان، نحو "الفردوس"... إنها رحلة طويلة ومضطربة صوب المعرفة والإيمان تعج بالرموز التي أكسبتها إبهاما وتعقيدا وبريقا في عيون القراء والنقاد والمفسرين. نقل البشرية جمعاء من حالة البؤس والشقاء إلى حالة السعادة والهناء هو أحد مآرب كتابنا هذا حسبما ورد على لسان كاتبه من خلال الغوص في أعماق التاريخ وسرد التجارب الحياتية الثرية، وتصنيف البشر طبقا لأعمالهم في دنياهم ما بين جهنم ومطهر وفردوس، ومن خلال ما احتواه العمل من فلسفة وحكمة وأخلاق وعاطفة. قوة البناء ومتانة الأسلوب وترابط المعاني سمات تنفرد بها هذه الملحمة دون غيرها.
متذكّراً طفولته يحكي "ميغيل" عن تمثال من الخشب بحجم رجل، نحَتَه صانع آلات موسيقية قبل وفاته، فيقرّر أهل "إيتابيه" وضْعَه في أعلى التل، ليصبح مَعْلماً من معالم القرية. تجري أحداثٌ جسام وحروب، وتتشعّب الرواية لتروي أحداث عقدين من تاريخ باراغواي، قبل أن تعود إلى ذاك التلّ بتمثاله الصامد، وقد أصبح له رمزية كبيرة.
يُظهر "روا باستوس" التاريخ من منظور الناس العاديين، مصوّراً على نحوٍ مؤثّر محاولات تمرّدهم على السلطة، كاشفاً وحشية مفارقات التاريخ حين يُجبر هؤلاء الناس أن يُقتلوا ويموتوا في حروب عبثية يخوضونها واقفين مع السلطة نفسها التي يتمرّدون ضدها.
ضارباً التسلسل الخطي في روي أحداث روايته، راسماً لوحة جدارية هائلة عن "الباراغواي"، يكتب "روا باستوس"، في حبكةٍ مُحْكَمة، روايته التي قال عنها الكاتب الأرجنتيني الكبير "بورخس" إنها من أفضل روايات أميركا …
يعترف تأثير الضحك بأنه يجب اختبار المشاعر على اختلافها؛ الجيدة منها، وغير الجيدة، وحتى تلك السيئة فعلاً، وهذا ما يجعلنا بشراً. يتعلق الأمر باستدعاءٍ متعمدٍ لطاقة الضحك –لروح البهجة– من أجل مكافحة هرمونات التوتر، وتحفيز إطلاق «جرعة» يومية من العافية النفسية الإيجابية عبر هرمونات أربعة: الدوبامين الذي يحفز مركز المكافأة في الدماغ، والأوكسيتوسين الملقب بجزيء الحب، والسيروتونين وهو الهرمون المضاد للكآبة، والإندورفينات وهي هرمونات السعادة. ستصبح على دراية كافية بهذه الهرمونات عبر رحلتك في هذا الكتاب عندما تتزود بالموارد التي تمكنك من عيش تأثير الضحك. عندما تطبق ما سوف تتعلمه من تقنيات واستراتيجيات وممارسات تطبيقاً يومياً، سوف تتغير ملامحك الجسدية والعقلية والاجتماعية والعاطفية. عن الكاتبة: تعدّ روس بن موشيه خبيرة معترفاً بها دولياً في مجال ضحك العافية والإيجابية، وهي محاضرة مساعدة في جامعة لا تروب، حيث درّست علم النفس الإيجابي وتعزيز الصحة. روس سفيرة الضحك العالمية، وهي معلقة وكاتبة منتظمة في وسائل الإعلام الأسترالية. كان كتابها الأول الذي حظي بتقدير كبير بعنوان «الضحك على السرطان - كيفية الشفاء بالحب والضحك واليقظة الذهنية». أمضت أكثر من عشرين عاماً في تمكين الناس من تبني ممارسات الابتسام والضحك المتعمدة لإحداث تحول إيجابي في الحياة وتعزيز الفرح.