يستعرض الكتاب حكايات ذلك الموروث الثري التي يمتزج فيها واقع الصحرا بسهولها ونجادها وشمسها اللافحة مع العجائب والخوارق التي تحلق في عوالم سحرية أسرة تعج بأخبار الجن والأشباح والمسوخ والمدن المسحورة كما يجول بين قصص الحكم العربية والأمثال السيارة التي ظل بعضها خالدا يحمل عصارة حكمة الأجداد
ملخص عن كتاب مغرد يعتلي المنصات- طلال الفليتي كتاب ثقافي تربوي اجتماعي يقدم الاستخدام الأمثل والإيجابي لأفراد المجتمع في مواقع التواصل الاجتماعي وتسخير الامكانات في خدمة أوطانهم ، خرج الكتاب من النمط التقليدي والحشو حتى لا يكون كلاما نظريا صرفا حيث عمد المؤلف إلى تعزيزه بتجربة شخصية من نشاطه وتفاعله على منصات التواصل الاجتماعي ومواقف وأحداث واقعية ، وتناول باستفاضة ما يبدو له بمثابة مكاسب. كما تتطرق أيضا إلى بيان بعض ما يثير القلق في هذه المواقع، لاسيما أن بعض مستخدمي هذه المواقع يمارسون أدوارا تستهدف أمن المجتمعات واستقراره فكان لزاما على عمالقة "السوشيال ميديا" التصدي لخطاب الكراهية والعنف.
تحت سقف نزلٍ متواضعٍ في حيٍّ فقيرٍ في العاصمة التشيليّة، تلتقي مجموعة غرائبيّة من النزلاء، بينهم عمّالٌ، ونقابيّون، وطلّابٌ، وشرطة مرور، وفنّانون استعراضيّون؛ ليشهدوا جميعاً الأيّام الأخيرة من حكم الاتّحاد الشعبي برئاسة سلفادور ألليندي، قبل وقوع الانقلاب الدموي الذي قاده الجنرال بينوشيه وغيّر تاريخ تشيلي إلى الأبد. هكذا يتحوّل هذا النّزل إلى ما يشبه غرفة العمليّات التي يحاول من خلالها بعض اليساريّين التشيليّين حماية الحكومة الاشتراكيّة، والوقوف في وجه الفاشيّة. وبين هؤلاء جميعاً، يحاول أرتورو، لاعب الكرة، المتبجّح والبتول، القادم من الجنوب إلى العاصمة، والمثقل بأحلام الشهرة والرغبات غير المشبعة، اكتشاف نفسه وتحديد موقفه من كل ما يحصل حوله.
"حلمت أنّ الثلج يحترق" هي أولى روايات الكاتب التشيلي أنطونيو سكارميتا، وإحدى أهم أعماله. فيها يؤسّس لملامح أسلوبٍ خاصٍّ متنوّعٍ على صعيد الإيقاعات وتقنيّات السرد، يمتزج فيه الخيال مع الواقع، وتخفّف فيه الفكاهة الساخرة من قسوة الأحداث الدراميّة؛ فالكتاب بمنزلة وثيقةٍ حيّةٍ للحوارات، والصراعات، والمزاج الشعبي الذي ساد تشيلي في أكثر لحظات تاريخيها مفصليّة.
تروي “الأجنحة المتكسرة” (95 صفحة) قصة حب بين شاب يبلغ من العمر 18 عامًا وفتاة تدعى “سلمى” ابنة السيد “فارس كرامة”، التي تُزوّج لشخص آخر أكثر ثراء من الشاب ويسمى “منصور بك”، لتبدأ المشكلات بالتفاقم تدريجيًا. ولكن المثير في القصة هو أن الراوي جعل من نفسه بطل الرواية كلها، الصادرة عام 1912
لعبة الحياة : ومالحياه إلا محطات نتلقى فيها الدروس والعبر من خلال شخوص قد يكونون ايجابيين أو سلبيين, وعليه فكل ما علينا فعله هو التمعن والاستمتاع بهذه الحياة بحلوها ومرها دون تلكؤ أو تراخي, ولنجعل من العزم والإرادة الشمس التي تضيء كل ما هو جميل في هذه الحياة.